أخبار عاجلة
1.6 مليون مشترك عبر الأنترنت بالأردن 27 % منهم إناث -
إشبيلية يحقق أول فوز بالمجموعة الخامسة -
فاليري أسابوف... أكبر جنرال روسي قُتل في سورية -
الأردن يتراجع في تقرير التنافسية العالمي نقطتين -

نازحو الوازعية وذوباب غربي تعز.. تجربة قاسية في انتظار لحظة العودة

نازحو الوازعية وذوباب غربي تعز.. تجربة قاسية في انتظار لحظة العودة
نازحو الوازعية وذوباب غربي تعز.. تجربة قاسية في انتظار لحظة العودة
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

مطلع أبريل 2016، اجتاح الحوثيون وقوات صالح منطقة الشقيرا مركز مديرية الوازعية غربي تعز للمرة الثانية بعد انسحابهم منها اواخر نوفمبر 2015.

 

لكن العودة الأخيرة كانت مريرة وقاسية حيث طال بقاؤهم فيها حتى الآن ليظل الآلاف من سكانها نازحون من منازلهم.

 

ونزح السكان إلى مديريات تعز الغربية وآخرين إلى مناطق المضاربة ورأس العارة في محافظة لحج المتاخمة للمنطقة، التي تشكل ما نسبته 30% من مساحة المحافظة.

 

وفي مساحتها الشاسعة ووضعها الخدمي الصعب تتوزع مئات الأسر النازحة من سعير المواجهات العسكرية في الوازعية بين القرى المتباعدة، حيث اُستضيف بعضهم في منازل مواطني الصبيحة، فيما نزح آخرون بمدارس المنطقة، وقليل منهم توزعوا في مخيمات المنظمات الدولية.

 

ومع انطلاقة العام الدراسي، تتضاعف معاناة النازحين الذين ينحدرون من مديرية ذوباب الساحلية، إذ يحتم عليهم مغادرة المدارس للتهيئة لعودة الطلاب، ومن بين ذلك 28 أسرة كانت تقيم في مدرسة راس العارة.

 

وكان النازحون في المنطقة قد اشتكوا من أوضاع معيشية صعبة ومأساوية جراء انعدام الغذاء والدواء وغياب الرعاية من قبل السلطات الحكومية، والمنظمات الدولية العاملة التي لم تصل لإغاثة النازحين في المدرسة.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

 

وأفاد أحد النازحين إنه ضاق بهم الحال في المنطقة جراء الحالة الانسانية المزرية، وانعدام فرص العمل في المنطقة، خصوصاً أن أغلبهم يعملون في مجال الاصطياد السمكي حيث تركوا خلفهم قواربهم في مناطقهم بسبب النزوح.

 

وأضاف «ثلاثة أعوام من النزوح قضيناها في هذه المدرسة، مما جعلنا نتمنى العودة لقرانا، لاسيما بعد أن صارت محررة وخالية من تواجد الحوثيين».

 

وغير بعيد عن نازحي مديرية ذوباب، ما يزال النازحون من مديرية الوازعية يعانون فصولاً أخرى من المعاناة في قرى المضاربة، على الرغم من التعاون الكبير الذي لاقاه النازحين من القبائل.

 

ويشكو النازحون من تعرض المساعدات الإنسانية للسرقة، بسبب غياب الرقابة، بالإضافة إلى أن ما تقدمه بعض المنظمات من مساعدات يقتصر على أمور ثانوية.

 

وفي ظل هذه الأوضاع القاسية يظل النازحون من مناطق الوازعية وذوباب يحلمون بعودة قريبة إلى مسقط الرأس تنهي مأساة سنوات من الجوع والخوف في أتون النزوح.

 

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن نازحو الوازعية وذوباب غربي تعز.. تجربة قاسية في انتظار لحظة العودة في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري المصدر اونلاين ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي المصدر اونلاين مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق عاجل : صالح يعلن الاختفاء التدريجي عن أنصاره ويفوّض " الزوكا " بهذه المهام
التالى جرعة جديدة.. ارتفاع قياسي لسعر الغاز المنزلي في صنعاء والمناطق الخاضعة للحوثيين