أخبار عاجلة
بونوتشي يغادر يوفنتوس إلى ميلان -
تهديد أمني على طائرة مصرية متجهة إلى اليونان -
تقرير: تسجيل أول حالة "انتحار" لدى الروبوت! -

عبرت حدود 7 دول وبحاراً لتصل إلى ألمانيا.. وهناك تواجه نوجين مصطفى معركة جديدة

عبرت حدود 7 دول وبحاراً لتصل إلى ألمانيا.. وهناك تواجه نوجين مصطفى معركة جديدة
عبرت حدود 7 دول وبحاراً لتصل إلى ألمانيا.. وهناك تواجه نوجين مصطفى معركة جديدة
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

حين وصلت نوجين مصطفى إلى ألمانيا قبل 3 أعوام، شعرت بأنَّها بطلة في أحد الأفلام وأتمَّت للتو مغامرةً خطيرة. فهي لم تسافر فقط 3500 ميل من سوريا إلى ألمانيا، لكنَّها قامت بهذه الرحلة الخطيرة وهي تجلس في كرسي متحرك. وما لم تكن تدركه حينها هو أنَّ المعركة الكبرى لم تبدأ بعد: معركة الاندماج، أو حسب قولها: "حين يكون كل ما أنت عليه هو شيءٌ غريب وأجنبي".

وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان، غادرت الفتاة ذات الثمانية عشرة عاماً والمولودة بشللٍ دماغي بلدتها الأم كوباني عام 2014، حين اندلع القتال بين القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). وعبرت حدود 7 دول والبحر الأبيض المتوسط، مدفوعةً على كرسيها المتحرك من قٍبل أختها نسرين، حتى تصل إلى أوروبا. ورغم الخطر والإجهاد، ظهرت في إحدى الصور مبتسمةً في أثناء حملها إلى ساحل جزيرة لسبوس اليونانية.

نوجين التي أصبحت تتقن الألمانية، تحدثت في سبتمبر/أيلول من عام 2016 لقناة "بي بي سي" وتحدثت عن حلمها بأن تصبح رائدة فضاء لترى العالم الخارجي.

وقالت إنها أصبحت فتاة جديدة منذ وصلت إلى ألمانيا وأنها لم تعد خائفة بعد أن أصبحت في أمان.

تعيش نوجين التي أجرت معها صحيفة الغارديان البريطانية مقابلة، في فيزيلينغ، البلدة الصناعية الهادئة خارج مدينة كولونيا، وقد مُنحت اللجوء في ألمانيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وتذهب إلى مدرسةٍ مُخصَّصة لذوي الاحتياجات الخاصة، ونشرت كتاباً اسمته: The Girl From Aleppo. لكن هل تُضعف تحديات الاندماج في ثقافة ألمانيا تفائلها؟ وهل تعجبها المدرسة؟ تحدثت صحيفة الغارديان البريطانية مع نوجين حول هذه الأمور، وإليكم ما جاء بالحوار:

كيف تتابعين التقدم في حياتك؟ وهل تستمتعين بالتحاقك بالمدرسة للمرة الأولى؟

المكان هنا هاديء ومريح، والمدرسة رائعة. لم أستطع الالتحاق بالمدرسة في سوريا لأنَّنا لم نكن نمتلك مصعداً في منزلنا، وأنا أعجز عن نزول السلم بمفردي، أما الآن فأنا استمتع بالرياضيات، والتاريخ، واللغة الإنجليزية.

لكنَّه تحدٍ كبير، حين تكون في دولةٍ جديدة وتريد أن تثبت نفسك، وأن تُظهر أنَّك تلميذٌ متفوق، ويمكنك أن تكون شخصاً مفيداً، تبذل حينها الكثير من الجهد. ولا تعجبني فكرة استخدام عجزي أو ظروف نشأتي مبرراً للجهل بأي شيء، حين ارتكب خطأً ما، أشعر أنَّ هذا مؤشرٌ على أنَّني لا أنتمي إلى هنا.

هل بدء الدراسة ساعدك في الشعور بالانتماء لمجتمعك الجديد؟

جعلني أشعر بانتماءٍ أكبر وحرجٍ أقل، فلديّ روتين يومي الآن، وهو أمرٌ لم أتوقعه أبداً. أشعر كذلك أنِّي محظوظةٌ لأنِّي أتيت إلى ألمانيا وأنا قاصر، لأنَّني أستطيع الذهاب إلى المدرسة والانخراط في المجتمع الألماني.

التعليم أمر ضروري للاجئين، أظن أنَّها طريقة رائعة لدمج الناس، وهو الأمر الذي يبذل اللاجئون جهداً عظيماً لبلوغه. أعتقد أنَّ الهدف الأساسي للاجئين هو إثبات أنَّنا لسنا مجرد مشكلة.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

هل تشعرين بالحاجة لإثبات أنَّكِ لست مشكلة؟

نعم، تشعر أنَّك في اختبارٍ مستمر. وبحدوث الهجمات الإرهابية في أوروبا، كتلك التي حدثت في برلين وآنسباخ العام الماضي، وما حدث مؤخراً في لندن ومانشستر، تزداد الضغوط على اللاجئين. وتشعر بالذنب حتى تثبت براءتك. ويجعلنا هذا نعمل بجدٍ أكبر ونسعى لإثبات أنَّنا نؤمن بأنَّ هذه الأمور خاطئة أيضاً.

هل رحَّب بكِ الناس هنا؟ أم واجهتِ تعصباً في أوروبا؟

كل المحيطين بي داعمون لي بشدة، لكنِّي أظن أنَّ هناك عموماً أشخاصاً متحيزين ضد اللاجئين لأنَّهم لا يعرفوننا. لكنَّنا نريد نفس الأشياء التي يريدها أيُ شخصٍ ألماني، أن نحصل على وظيفة، ونذهب للمدرسة، أو أن نحيا حياةً مستقرة. لدينا أمور مشتركة أكثر مما يظن الناس.

ماذا تحبين في ألمانيا؟

أعيش حياةً مُنظَّمة. ألمانيا أكثر دولة عملية في أوروبا، كل شيء هنا مُنظَّم بعناية. والطبيعة هنا رائعة، والمنزل الذي أعيش فيه يشبه منزل باربي الدمية، وهو ما يعجبني كثيراً.

ما الذي تفتقدينه في سوريا؟

أحياناً أشعر بالحنين إلى وطني في الليل، خاصةً في غياب والدي. كبرتُ كثيراً في العامين الماضيين. وفي وطني، كنتُ أشعر بالراحة، لكنِّي لا أشعر بالراحة هنا. أظن أنَّنا كلاجئين لدينا جانبان في شخصياتنا، جانب داخل المنزل وجانب خارجه. شخصيتنا خارج المنزل تحاول التكيف ومواكبة إيقاع الحياة الألمانية، وأحياناً تشعر أنك أجنبي عن هنا. على سبيل المثال، حين أعجز عن الترديد مع الأغاني، وعدم معرفتي بأسماء الفرق الموسيقية التي يتحدث عنها زملائي في الفصل.

ماذا تريدين أن تفعلي في الفترة القادمة؟

ما زلتُ أرغب في أن أكون رائدة فضاء. فهذا هو اللغز الأكبر بالنسبة لي، وما إن كنا وحدنا في هذا العالم. أريد دراسة الفيزياء في جامعةٍ ألمانية، وفي الوقت الحالي، أعمل على نشر فكرة أنَّ اللاجئين هم أشخاص، وليسوا مجرد أرقام.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن عبرت حدود 7 دول وبحاراً لتصل إلى ألمانيا.. وهناك تواجه نوجين مصطفى معركة جديدة في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هافينغتون بوست ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هافينغتون بوست مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق عقب تخفيض ميزانية الدفاع.. قائد الجيش الفرنسي يتخلى عن منصبه
التالى ألمانيا تبيع 3 غواصات نووية لإسرائيل