سرد حقائق مرعبة.. "سبق" تنشر قصة يمني أمضى عامين داخل معتقلات الحوثي

سرد حقائق مرعبة.. "سبق" تنشر قصة يمني أمضى عامين داخل معتقلات الحوثي
سرد حقائق مرعبة.. "سبق" تنشر قصة يمني أمضى عامين داخل معتقلات الحوثي

قال صعقت بالكهرباء.. وهددونا بوضعنا دروعاً بشرية أمام طائرات التحالف

سرد حقائق مرعبة..

روى مواطن يمني أمضى عامين معتقلاً في سجون الحوثي السرية المدارة من قبل إيران وحزب الله لـ"سبق" تفاصيل وبشاعة طرق التعذيب التي يتعرض لها المساجين بمن فيهم أطفال وكبار في السن، موضحاً بأنه صعق بالكهرباء وضرب في مؤخرة الرأس حتى الإغماء وعلق في السقف بجانب تهديده هو وآخرين بوضعهم دروعاً بشرية أمام طائرات التحالف.

وتفصيلاً قال الصحفي اليمني ‏عبدالله المنيفي لـ"سبق": كانت تجربة اعتقالي على يد مليشيا الحوثي الإجرامية قاسية ومؤلمة، مشيراً: تعرضت فيها كما الكثيرين غيري وخصوصاً من الصحفيين لأبشع أساليب وطرق التعذيب النفسي والجسدي فقد كان الحوثيون يقومون بتكبيل الأيدي وتعليقنا في الأسقف لساعات طويلة وضربنا بكابلات على الظهر وفي أنحاء مختلفة من الجسم وعلى مؤخرة الرأس حتى يغمى على الشخص والصعق بالكهرباء.

وأشار إلى تكبيل الشخص بالحبال والعصي على وضعيات معينة تسبب ألماً قاسياً جداً هذا أهم ما مارسوه من التعذيب الجسدي وغيرها من الطرق حسب هواهم. منوهاً بأنه لم يتوقف الأمر عند التعذيب الجسدي بل امتد للتعذيب النفسي فقد هددونا بوضعنا دروعاً بشرية للطيران كما فعلوا مع زملاء لنا من قبل وهددونا باختطاف أولادنا والزج بهم في الجبهات.

وواصل: مررت على أكثر من معتقل منها سجن سري بمدينة معبر هو في الأصل مخزن لحبوب الزكاة وكان وضع السجن سيئاً جداً لا يصلح إلا زريبة للحيوانات ثم نقلونا بعد ذلك إلى سجن سري آخر هو في الأساس مدرسة تحفيظ للبنات بصنعاء وبقيت فيه نحو 4 أشهر‏ ثم تم نقلي إلى سجن الثورة الاحتياطي وهذا السجن أمضيت فيه أغلب فترة اعتقالي ‏ثم سجن احتياطي هبرة ‏ثم البحث الجنائي والسجن المركزي بذمار.

وتابع: تتمثل ‏مطالبهم في الحصول على معلومات تخص المقاومة والجيش الوطني والتحالف وأحياناً لمجرد التعذيب وإفراغ حقدهم مضيفاً بأنه ‏صادف أطفالاً في مختلف السجون غير أن سجون ذمار كان اعتقال الأطفال ومعاملتهم بأبشع الصور وكذلك كبار سن تعرضوا للتعذيب.

واستطرد: من ‏يدير هذه السجون قيادات حوثية كبيرة، وأثناء التحقيق والتعذيب كان يتم ربط أعيننا بإحكام ما يوحي أن هناك عناصر أجنبية ربما تشرف على عملية التحقيق والتعذيب.

سرد حقائق مرعبة.. "سبق" تنشر قصة يمني أمضى عامين داخل معتقلات الحوثي

قاسم الخبراني سبق 2018-09-22

روى مواطن يمني أمضى عامين معتقلاً في سجون الحوثي السرية المدارة من قبل إيران وحزب الله لـ"سبق" تفاصيل وبشاعة طرق التعذيب التي يتعرض لها المساجين بمن فيهم أطفال وكبار في السن، موضحاً بأنه صعق بالكهرباء وضرب في مؤخرة الرأس حتى الإغماء وعلق في السقف بجانب تهديده هو وآخرين بوضعهم دروعاً بشرية أمام طائرات التحالف.

وتفصيلاً قال الصحفي اليمني ‏عبدالله المنيفي لـ"سبق": كانت تجربة اعتقالي على يد مليشيا الحوثي الإجرامية قاسية ومؤلمة، مشيراً: تعرضت فيها كما الكثيرين غيري وخصوصاً من الصحفيين لأبشع أساليب وطرق التعذيب النفسي والجسدي فقد كان الحوثيون يقومون بتكبيل الأيدي وتعليقنا في الأسقف لساعات طويلة وضربنا بكابلات على الظهر وفي أنحاء مختلفة من الجسم وعلى مؤخرة الرأس حتى يغمى على الشخص والصعق بالكهرباء.

وأشار إلى تكبيل الشخص بالحبال والعصي على وضعيات معينة تسبب ألماً قاسياً جداً هذا أهم ما مارسوه من التعذيب الجسدي وغيرها من الطرق حسب هواهم. منوهاً بأنه لم يتوقف الأمر عند التعذيب الجسدي بل امتد للتعذيب النفسي فقد هددونا بوضعنا دروعاً بشرية للطيران كما فعلوا مع زملاء لنا من قبل وهددونا باختطاف أولادنا والزج بهم في الجبهات.

وواصل: مررت على أكثر من معتقل منها سجن سري بمدينة معبر هو في الأصل مخزن لحبوب الزكاة وكان وضع السجن سيئاً جداً لا يصلح إلا زريبة للحيوانات ثم نقلونا بعد ذلك إلى سجن سري آخر هو في الأساس مدرسة تحفيظ للبنات بصنعاء وبقيت فيه نحو 4 أشهر‏ ثم تم نقلي إلى سجن الثورة الاحتياطي وهذا السجن أمضيت فيه أغلب فترة اعتقالي ‏ثم سجن احتياطي هبرة ‏ثم البحث الجنائي والسجن المركزي بذمار.

وتابع: تتمثل ‏مطالبهم في الحصول على معلومات تخص المقاومة والجيش الوطني والتحالف وأحياناً لمجرد التعذيب وإفراغ حقدهم مضيفاً بأنه ‏صادف أطفالاً في مختلف السجون غير أن سجون ذمار كان اعتقال الأطفال ومعاملتهم بأبشع الصور وكذلك كبار سن تعرضوا للتعذيب.

واستطرد: من ‏يدير هذه السجون قيادات حوثية كبيرة، وأثناء التحقيق والتعذيب كان يتم ربط أعيننا بإحكام ما يوحي أن هناك عناصر أجنبية ربما تشرف على عملية التحقيق والتعذيب.

22 سبتمبر 2018 - 12 محرّم 1440

12:52 AM


قال صعقت بالكهرباء.. وهددونا بوضعنا دروعاً بشرية أمام طائرات التحالف

روى مواطن يمني أمضى عامين معتقلاً في سجون الحوثي السرية المدارة من قبل إيران وحزب الله لـ"سبق" تفاصيل وبشاعة طرق التعذيب التي يتعرض لها المساجين بمن فيهم أطفال وكبار في السن، موضحاً بأنه صعق بالكهرباء وضرب في مؤخرة الرأس حتى الإغماء وعلق في السقف بجانب تهديده هو وآخرين بوضعهم دروعاً بشرية أمام طائرات التحالف.

وتفصيلاً قال الصحفي اليمني ‏عبدالله المنيفي لـ"سبق": كانت تجربة اعتقالي على يد مليشيا الحوثي الإجرامية قاسية ومؤلمة، مشيراً: تعرضت فيها كما الكثيرين غيري وخصوصاً من الصحفيين لأبشع أساليب وطرق التعذيب النفسي والجسدي فقد كان الحوثيون يقومون بتكبيل الأيدي وتعليقنا في الأسقف لساعات طويلة وضربنا بكابلات على الظهر وفي أنحاء مختلفة من الجسم وعلى مؤخرة الرأس حتى يغمى على الشخص والصعق بالكهرباء.

وأشار إلى تكبيل الشخص بالحبال والعصي على وضعيات معينة تسبب ألماً قاسياً جداً هذا أهم ما مارسوه من التعذيب الجسدي وغيرها من الطرق حسب هواهم. منوهاً بأنه لم يتوقف الأمر عند التعذيب الجسدي بل امتد للتعذيب النفسي فقد هددونا بوضعنا دروعاً بشرية للطيران كما فعلوا مع زملاء لنا من قبل وهددونا باختطاف أولادنا والزج بهم في الجبهات.

وواصل: مررت على أكثر من معتقل منها سجن سري بمدينة معبر هو في الأصل مخزن لحبوب الزكاة وكان وضع السجن سيئاً جداً لا يصلح إلا زريبة للحيوانات ثم نقلونا بعد ذلك إلى سجن سري آخر هو في الأساس مدرسة تحفيظ للبنات بصنعاء وبقيت فيه نحو 4 أشهر‏ ثم تم نقلي إلى سجن الثورة الاحتياطي وهذا السجن أمضيت فيه أغلب فترة اعتقالي ‏ثم سجن احتياطي هبرة ‏ثم البحث الجنائي والسجن المركزي بذمار.

وتابع: تتمثل ‏مطالبهم في الحصول على معلومات تخص المقاومة والجيش الوطني والتحالف وأحياناً لمجرد التعذيب وإفراغ حقدهم مضيفاً بأنه ‏صادف أطفالاً في مختلف السجون غير أن سجون ذمار كان اعتقال الأطفال ومعاملتهم بأبشع الصور وكذلك كبار سن تعرضوا للتعذيب.

واستطرد: من ‏يدير هذه السجون قيادات حوثية كبيرة، وأثناء التحقيق والتعذيب كان يتم ربط أعيننا بإحكام ما يوحي أن هناك عناصر أجنبية ربما تشرف على عملية التحقيق والتعذيب.

شكرا لمتابعتكم خبر عن سرد حقائق مرعبة.. "سبق" تنشر قصة يمني أمضى عامين داخل معتقلات الحوثي في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي صحيفة سبق الإلكترونية مع اطيب التحيات.

Sponsored Links