أخبار عاجلة
الفحيص يبتعد في صدارة (سلة السيدات) -
الزمالك يفوز على المقاولون و يحتل صدارة الدوري -

هدم منشآت سكنية في القدس.. وتدريبات اسرائيلية بالأغوار

هدم منشآت سكنية في القدس.. وتدريبات اسرائيلية بالأغوار
هدم منشآت سكنية في القدس.. وتدريبات اسرائيلية بالأغوار

القدس المحتلة - الراي - وكالات

هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، تحرسها قوة عسكرية معززة، امس منشآت سكنية في بلدة العيسوية وسط القدس، وحي جبل المكبر جنوب شرق المدينة المقدسة المحتلة بحجة البناء دون الحصول على تراخيص من البلدية.

وقال مركز معلومات وادي حلوة في بيان له، ان جرافات البلدية هدمت منشأة سكنية مكونة من شقتين في شارع المدارس بالعيسوية، وأخرى في شارع الواد بجبل المكبر، وسط طوق عسكري محكم فرضه الاحتلال على مكان الهدم في المنطقتين.

من جهته، شرع جيش الاحتلال الإسرائيلي امس بإجراء تدريبات عسكرية واحتفالات في منطقة "يرزا" جنوب قرية العقبة بالأغوار الشمالية الفلسطينية، بعد أن تم مساء الثلاثاء إجبار ٤ عائلات فلسطينية على مغادرة المكان.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، أن قوات الاحتلال طردت أربع عائلات بعضها مقيم بالخربة، والأخرى ترتادها لمتابعة ثروتها الحيوانية، بحجة التدريبات العسكرية، والمرحلون هم فيصل وإسماعيل مساعيد، وجمال ومحمد دراغمة وعائلاتهم التي تضم عشرات الأنفار.

وحسب ضراغمة، فإن الاحتلال لا يكتف بإجراء التدريبات العسكرية في القرية، بل حول معظم أراضيها إلى مناطق مزروعة بالألغام الأرضية، ما أوقع ضحايا بشكل مستمر.

وتعمل قوات الاحتلال على منع سكان "يرزا" من استخدام المصادر الطبيعية في المنطقة، وهدمت جميع منازلها خلال السنوات الماضية.

ومطلع الأسبوع شرع جنود الاحتلال بعمليات الترحيل للعائلات الفلسطينية بالأغوار وإجبارها الرحيل عن أراضيها بذريعة التدريبات العسكرية التي تستمر عدة أيام، وستتواصل التدريبات العسكرية حتى يوم غد الجمعة، بحسب الإخطارات العسكرية الصادرة عن الجيش.

من جهة اخرى، أعادت اسرائيل امس فتح المعبر الوحيد لمرور البضائع إلى قطاع غزة، المغلق منذ نحو ستة أسابيع بسبب التوتر على الحدود بين الجانبين، مع عودة الهدوء نسبيا.

ويعد معبر كرم ابو سالم حيويا للاقتصاد شبه المنهار لنحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة الذي تحاصره اسرائيل منذ اكثر من عقد.

وتم ادخال عشرات الشاحنات المحملة بالبضائع والوقود من الجانب الاسرائيلي في المعبر باتجاه غزة حيث كانت عشرات الشاحنات الفلسطينية الأخرى تنتظر في طابور لنقل البضائع.

وقال رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق إدخال البضائع للقطاع رائد فتوح إن "اسرائيل أعادت فتح المعبر بشكل اعتيادي أمام إدخال البضائع والمحروقات إلى غزة".

وأوضح "أبلغنا من الجانب الاسرائيلي أنه تم إدخال نحو 700 شاحنة محملة بالبضائع للقطاعين التجاري والزراعي والإغاثي، ولقطاع المواصلات، بينها 300 شاحنة محملة بمواد بناء".

وفي 19 تموز أغلقت إسرائيل المعبر أمام السلع باستثناء الأغذية والادوية، كما قلصت مساحة الصيد المسموح بها إلى ثلاثة أميال بحرية، للضغط على حركة حماس لوقف البالونات الحارقة التي تسببت بحرائق وأضرار بمئات الآلاف من الدولارات في المناطق الاسرائيلية الزراعية المحاذية للحدود.

ويقول جمال الفاضي أستاذ العلوم السياسية في غزة إن فتح المعبر "يشير إلى نوع من الإيجابية في مفاوضات التهدئة الجارية في مصر لأن اسرائيل عندما أغلقت المعبر كانت هدفها ممارسة الضغوط على حماس للتهدئة".

وتقوم مصر ونيكولاي ملادينوف المبعوث الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، بوساطة للتوصل إلى هدنة طويلة الأجل بين إسرائيل وحماس.

وبحسب التقارير، فإن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي اجتمع (امس) لمناقشة المحادثات غير المباشرة، لكن وزير الجيش أفيغدور ليبرمان قال إن أي اتفاق يجب أن يشمل إعادة حماس رفات جنديين تحتجزهما يعتقد أنهما قتلا في حرب 2014. وخاضت إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة، ثلاثة حروب منذ عام 2008.

وأدى التوتر منذ أواخر أذار إلى مخاوف من نشوب مواجهة عسكرية آخر على حدود القطاع. ومنذ تموز شهد القطاع تبادلا لاطلاق النار، كان الاحدث والأعنف الخميس الماضي عندما ردت إسرائيل بسلسلة غارات جوية على صواريخ وقذائف هاون أطلقتها حماس والمجموعات العسكرية من غزة.

والتزم الطرفان عودة التهدئة إثر وساطة مصر ومسؤولون في الأمم المتحدة.

وحذر ليبرمان من أن المعبر سيغلق مرة أخرى إذا كان هناك مزيد من العنف ودعا سكان غزة إلى ممارسة ضغوط على حماس.

وقال للإذاعة الإسرائيلية العامة "رسالتنا هي انه يجب ممارسة ضغوط على قيادة حماس. كل شيء بين يديها. إذا ساد الهدوء، فإنها ستستفيد. إذا استؤنف العنف، فسوف تخسر".

وعبر فلسطينيون عن ارتياحهم لإعادة فتح المعبر وتوسيع مساحة الصيد.

ويقول اسماعيل ابو سليمان وهو تاجر "أدخلوا بضائع كثيرة وهذا القرار أراح الناس والحياة عادت تدب في غزة بعدما أغلقت محلات وتوقفت مصالح كثيرة".

ويقول محمد شحيبر وهو سائق شاحنة لنقل البضائع "كنا في وضع صعب، نريد فتح المعبر والعمل لكي يصبح اقتصادنا قويا (...) لقد مللنا الفقر".

ويشير رشاد فرحات (60 عاما) وهو صياد في رفح الى أن "زيادة مساحة الصيد تزيد من الدخل" مبينا أنه "في قطاع غزة نحو الف مركب كانت متوقفة بسبب تقليص المساحة لثلاثة أميال".

وأكد فتوح "ادخال صهاريج غاز الطهي والوقود الى القطاع" ما سيخفف من الأزمة الخانقة في هذ المادة، وفق جمعية أصحاب محطات الغاز والوقود.

ودعا مسؤولو الأمم المتحدة مراراً إلى رفع الحصار عن القطاع، مشيرين إلى تدهور الأوضاع الإنسانية.

ويقول مصدر قريب من حماس إن بضائع عدة ومحدودة الكميات مثل الاسمنت والوقود يتم ادخالها عبر بوابة مصرية حدودية الى قطاع غزة منذ ايار.

ويسود توتر على الحدود بين القطاع واسرائيل منذ بدء احتجاجات "مسيرات العودة" في 30 أذار والتي أدت الى استشهاد ما لا يقل عن 169 فلسطينيا في غزة بنيران إسرائيلية، وقتل جندي اسرائيلي برصاص قناص فلسطيني في تموز.

وتوجهت وفود قيادية من الفصائل الفلسطينية خصوصا من حركتي حماس والجهاد الاسلامي للمشاركة في مباحثات غير مباشرة مع اسرائيل بوساطة مصر للتوصل الى تهدئة.

وأدت هذه المباحثات إلى اتهامات سياسية في إسرائيل.

وقال وزير التعليم نفتالي بينيت وهو من حزب يمين الوسط اليميني المتشدد يوم الثلاثاء الماضي انه سيعارض اتفاقا يستند الى "هدوء مؤقت".

كما قال ليبرمان "لم نتحدث قط مع حماس ولن نفعل ذلك أبدا. نتلقى مقترحات من الأمم المتحدة".

لكن عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حماس قال إن لقاءات القاهرة هدفها "بحث الشراكة ومصلحة شعبنا والتخفيف عنه يمثل ارادة شعبنا وشرعيته".


شكرا لمتابعتكم خبر عن هدم منشآت سكنية في القدس.. وتدريبات اسرائيلية بالأغوار في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى مسلحون يقصفون شاحنة تحمل مساعدات غذائية في الحديدة جنوب اليمن