خيانات "نصرالله".. تقديم إيران على لبنان وابتزاز للقوى السياسية

استقواء بالسلاح.. وتباهٍ بـ"نصر" وهمي

خيانات

في استعراض أجوف للقوة، وفي نعيق ينذر بكارثة، زعم أمين عام مليشيا "حزب الله" اللبنانية حسن نصرالله أن "مليشياته اليوم هي أقوى من أي وقت مضى"، متجاهلاً ما ينطوي عليه هذا الاستعراض من تهديد للسلم التوافقي بين مختلف مكونات الشعب اللبناني، وهو تجاهل كرره كثيراً في استخفاف بتوازنات التوافق السياسي والديني والمذهبي في لبنان.

وكعادته في خلط الأوراق وتسمية الأشياء بغير مسمياتها الحقيقية، وفي الخطاب الذي ألقاه بمناسبة مرور 12 عاماً على الحرب التي خاضها بالوكالة عن إيران مع "إسرائيل"، وصف "نصرالله" ميليشياته بـ"المقاومة"، متعمداً استفزاز القوى السياسية في لبنان بالقول: "نعم المقاومة اليوم في لبنان بما تمتلك من سلاح ومن عتاد ومن إمكانات ومن كوادر ومن قدرة ومن خبرات ومن تجارب... هي أقوى من أي زمان مضى منذ انطلاقتها في هذه المنطقة"، وهي عبارة تحمل تهديداً واضحاً للقوى السياسية اللبنانية، وإشهاراً للسلاح في وجهها؛ لابتزازها سياسياً في حصص الحكومة التي لا يزال تشكيلها متعثراً.

ومن شدة توحده مع الأدوار المكلف بها في إطار عمالته لإيران وخيانته للبنان أرضاً وشعباً، التي تباهي أكثر من مرة بـ"شرف الانتساب كجندي إلى ولاية الفقيه"، أتقن "نصرالله" لغة الخداع والتحايل والتخفي وراء التعبيرات النضالية، كتسمية ميليشياته الموالية لإيران "مقاومة"، واعتبار خروجه على مبدأ النأي بالنفس الذي ألزمت به لبنان نفسها منذ تفجّر الأزمة السورية، وتورطه في مساندة بشار الأسد في التنكيل بالسوريين، عملاً يستوجب الاحتفال بما ادعى أنه "نصر في سوريا".

يكرر "نصرالله" نفس أخطائه السابقة، في تقديم إيران على لبنان، وتعميق الانقسام والتناحر بين القوى السياسية اللبنانية، من خلال استقوائه بالسلاح، وتجاهله مصالح لبنان باصطفافه مع إيران ضد "إسرائيل"، رغم أن التوترات المتصاعدة بينهما على الجغرافيا السورية قد تتطور إلى حرب يورط فيها "حزب الله" لبنان.

15 أغسطس 2018 - 4 ذو الحجة 1439 11:33 AM

استقواء بالسلاح.. وتباهٍ بـ"نصر" وهمي

خيانات "نصرالله".. تقديم إيران على لبنان وابتزاز للقوى السياسية

في استعراض أجوف للقوة، وفي نعيق ينذر بكارثة، زعم أمين عام مليشيا "حزب الله" اللبنانية حسن نصرالله أن "مليشياته اليوم هي أقوى من أي وقت مضى"، متجاهلاً ما ينطوي عليه هذا الاستعراض من تهديد للسلم التوافقي بين مختلف مكونات الشعب اللبناني، وهو تجاهل كرره كثيراً في استخفاف بتوازنات التوافق السياسي والديني والمذهبي في لبنان.

وكعادته في خلط الأوراق وتسمية الأشياء بغير مسمياتها الحقيقية، وفي الخطاب الذي ألقاه بمناسبة مرور 12 عاماً على الحرب التي خاضها بالوكالة عن إيران مع "إسرائيل"، وصف "نصرالله" ميليشياته بـ"المقاومة"، متعمداً استفزاز القوى السياسية في لبنان بالقول: "نعم المقاومة اليوم في لبنان بما تمتلك من سلاح ومن عتاد ومن إمكانات ومن كوادر ومن قدرة ومن خبرات ومن تجارب... هي أقوى من أي زمان مضى منذ انطلاقتها في هذه المنطقة"، وهي عبارة تحمل تهديداً واضحاً للقوى السياسية اللبنانية، وإشهاراً للسلاح في وجهها؛ لابتزازها سياسياً في حصص الحكومة التي لا يزال تشكيلها متعثراً.

ومن شدة توحده مع الأدوار المكلف بها في إطار عمالته لإيران وخيانته للبنان أرضاً وشعباً، التي تباهي أكثر من مرة بـ"شرف الانتساب كجندي إلى ولاية الفقيه"، أتقن "نصرالله" لغة الخداع والتحايل والتخفي وراء التعبيرات النضالية، كتسمية ميليشياته الموالية لإيران "مقاومة"، واعتبار خروجه على مبدأ النأي بالنفس الذي ألزمت به لبنان نفسها منذ تفجّر الأزمة السورية، وتورطه في مساندة بشار الأسد في التنكيل بالسوريين، عملاً يستوجب الاحتفال بما ادعى أنه "نصر في سوريا".

يكرر "نصرالله" نفس أخطائه السابقة، في تقديم إيران على لبنان، وتعميق الانقسام والتناحر بين القوى السياسية اللبنانية، من خلال استقوائه بالسلاح، وتجاهله مصالح لبنان باصطفافه مع إيران ضد "إسرائيل"، رغم أن التوترات المتصاعدة بينهما على الجغرافيا السورية قد تتطور إلى حرب يورط فيها "حزب الله" لبنان.

الكلمات المفتاحية

شكرا لمتابعتكم خبر عن خيانات "نصرالله".. تقديم إيران على لبنان وابتزاز للقوى السياسية في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي صحيفة سبق الإلكترونية مع اطيب التحيات.

Sponsored Links