أخبار عاجلة
أخبار الإمارات الان - 65 مضخة سحب مياه بعجمان -

اليونايتد وليفربول يتنافسان اليوم في «ديربي» إنجلترا الكبير

اليونايتد وليفربول يتنافسان اليوم في «ديربي» إنجلترا الكبير
اليونايتد وليفربول يتنافسان اليوم في «ديربي» إنجلترا الكبير

يصطدم مانشستر يونايتد ومضيفه ليفربول، حاملا الرقم القياسي في عدد الألقاب، اليوم السبت في قمة المرحلة الثامنة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في عودة قوية للبطولات الوطنية بعد انتهاء «فيفا داي» أو أيام الفيفا، الذي كان مخصصاً في الأيام العشرة الأخيرة لتصفيات مونديال 2018.
ويفتتح الغريمان يونايتد الثاني وليفربول السابع المرحلة الثامنة في «البريميرليج» على ملعب «أنفيلد» بموقعة نارية دائما ما عرفت ب«ديربي إنجلترا الكبير».
ويبحث يونايتد الذي يتساوى في صدارة الترتيب مع جاره اللدود مانشستر سيتي (19 نقطة)، عن اختبار قدرته بالمنافسة على اللقب، كونه سيواجه لأول مرة هذا الموسم فريقاً من العيار الثقيل، بعد انتصارات كبيرة على أمثال وست هام وسوانزي وإيفرتون وكريستال بالاس.
في المقابل، يستقبل مانشستر سيتي المتصدر ستوك سيتي الثالث عشر، منتشياً من بداية موسم رائعة تخطى فيها حتى الآن ليفربول وتشيلسي حاملي اللقب.
ويعد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد، حامل اللقب 20 مرة (رقم قياسي)، والألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول، المتوج 18 مرة، العدة لموقعة منتظرة، يغيب عنها لاعب وسط يونايتد الفرنسي الدولي بول بوجبا وزميله البلجيكي مروان الفلايني بسبب الإصابة، ليعول الشياطين الحمر في الوسط على الإسباني اندير هيريرا والصربي نيمانيا ماتيتش وراء المهاجم المتألق البلجيكي روميلو لوكاكو متصدر ترتيب الهدافين (7)..
بدوره، تعرض كلوب الذي يتخلف فريقه بفارق سبع نقاط عن يونايتد واكتفى بتعادلين في دوري الأبطال، لصفعة قوية بإصابة مهاجمه السنغالي ساديو مانيه خلال مشاركته مع بلاده في تصفيات مونديال 2018.
وفي ظل غياب مانيه، سيكون الحمل ثقيلاً على المصري محمد صلاح، والذي عجز عن حجز موقع أساسي تحت إشراف مورينيو في تشلسي قبل أن يلمع نجمه في الدوري الإيطالي.
وقال صلاح لموقع النادي «ستكون مباراة كبيرة السبت، الكل في العالم سيشاهدها، نحارب في كل مواجهة، لكنها مباراة كبيرة ويمكنها أن تحسن موقعنا في الترتيب».
ومنذ وصوله إلى البريميرليج من بوروسيا دورتموند في 2015، لم يخسر كلوب أمام الفرق الستة الكبرى سوى مرتين في 20 مباراة.
وقال مورينيو لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أننا فريق أفضل من السابق، يمكنكم القول، مثل البعض، لم نواجه الفرق الخمسة الكبرى، لكن الموسم الماضي لم نفز على وست هام على أرضنا، الموسم الماضي لم نفز على إيفرتون على أرضنا أو ساوثمبتون خارج ديارنا».
ويأمل مشجعو سيتي في عودة هدافهم الارجنتيني سيرخيو أجويرو الغائب منذ نهاية الشهر الماضي بعد تعرضه لحادث في امستردام أدى إلى كسر في ضلعه.
أجويرو الذي يقف على بعد هدف من معادلة الرقم القياسي في النادي المسجل باسم اريك بروك بين 1928 و1939 (176 هدفا)، اقترح طبيبه في المنتخب الأرجنتيني دوناتو فيلاني أن يخلد إلى الراحة لمدة ستة أسابيع بعد الحادث، بيد انه عاود التمارين الخفيفة الثلاثاء.
لكن سيتي لن يكون مضطرا للمخاطرة باستعجال عودة أجويرو، اذ يملك في صفوفه ترسانة من الهدافين على غرار رحيم سترلينج (5) أهداف والبرازيلي جابريال جيزوس (4)، فضلاً عن لاعب الوسط الماهر البلجيكي كيفن دي بروين.
ويحل تشيلسي حامل اللقب ورابع الترتيب على كريستال بالاس متذيل الترتيب والذي خسر جميع مبارياته من دون أن ينجح بهز الشباك حتى الآن.
وعوض أرسنال بدايته المخيبة (خسارتان في أول ثلاث مباريات بينهما رباعية أمام ليفربول ) وتقدم إلى المركز الخامس بعد 3 انتصارات في آخر أربع مباريات، و يستعد المدفعجية لحصد انتصار جديد على ارض واتفورد الثامن والذي لم يخسر سوى مرة واحدة هذا الموسم.
وتتركز الأنظار على مباراة توتنهام الثالث مع ضيفه بورنموث وصيف القاع، لمتابعة المسار التهديفي لمهاجم الأول هاري كاين.
ونجح كاين، بتسجيل 15 هدفا في آخر 10 مباريات لفريقه ومنتخب بلاده.
وفي باقي المباريات، يلعب السبت بيرنلي مع وست هام يونايتد، سوانزي سيتي مع هادرسفيلد، والأحد برايتون مع إيفرتون، ساوثمبتون مع نيوكاسل والاثنين ليستر سيتي مع وست بروميتش.
وتشهد المرحلة الثامنة من بطولة إيطاليا ثلاث مباريات قمة، فيحل نابولي المتصدر ضيفا على روما الخامس اليوم السبت، ويستضيف يوفنتوس الثاني لاتسيو الرابع اليوم أيضا، ويلتقي إنتر وميلان في ديربي ساخن غداً الأحد.
يتصدر نابولي الترتيب برصيد 21 نقطة من سبعة انتصارات، بفارق نقطتين أمام يوفنتوس الثاني وإنتر الثالث، والفرق الثلاثة هي الوحيدة التي لم تتعرض لأي خسارة حتى الآن في البطولة. ويأتي لاتسيو رابعا وله 16 نقطة، بفارق نقطة أمام روما الخامس (تأجلت مباراته مع سمبدوريا في المرحلة الثالثة بسبب الأمطار)، وميلان سابعا برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة خلف تورينو. حقق نابولي العلامة الكاملة حتى الآن بسبعة انتصارات آخرها على كالياري 3-صفر قبل فترة التوقف فانفرد بالصدارة بعد تعادل يوفنتوس مع اتالانتا 2-2.
لكن مهمة نابولي لن تكون سهلة في ضيافة روما ثاني وثالث الموسم الماضي، خصوصا وان الأخير حقق في المرحلة الماضية فوزه الرابع على التوالي والخامس في ست مباريات وجاء على حساب مضيفه ميلان 2-صفر.
وبدوره، يريد يوفنتوس استعادة توازنه محليا بعد تعثره أمام اتالانتا عندما يستضيف لاتسيو، آملاً في الوقت ذاته بأن تكون نتيجة مواجهة روما ونابولي في مصلحته لانتزاع الصدارة.
ويلعب الأحد أيضا فيورنتينا مع اودينيزي، وبولونيا مع سبال، وكروتوني مع تورينو، وسمبدوريا مع اتالانتا، وكالياري مع جنوى، وساسوولو مع كييفو، وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء فيرونا مع بينيفنتو.
ويدخل أتلتيكو مدريد، تحت قيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني، مباراة اليوم السبت التي يستقبل فيها برشلونة على ملعب (واندا ميتروبوليتانو) في قمة الجولة الثامنة للدوري الإسباني، وعينه على انتصار لم يتحقق في الليجا تحت قيادة مدربه الحالي، رغم حصد الفريق المدريدي للقب في موسم (2013-14) في عقر دار الفريق الكاتالوني، ملعب كامب نو.
وانتهى ذلك اللقاء، الذي أقيم في 17 مايو/أيار 2014، بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله ومنحت خلاله رأس المدافع الأوروجوياني دييجو جودين اللقب الذي سيطر عليه قطبا الكرة في إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة خلال 10 أعوام.
وتمكنت كتيبة المدرب الأرجنتيني من الفوز في مناسبتين على البارسا، والمصادفة أنهما كانتا في إياب دور الثمانية بدوري الأبطال وعلى نفس الملعب (فيسنتي كالديرون)، حيث كانت الأولى في موسم (2013-14) بهدف نظيف سجله كوكي ريسوركسيون، والثانية بعد عامين (2015-16) بثنائية نظيفة حملت توقيع المهاجم الفرنسي أنطوان جريزمان.
وفشل الروخيبلانكوس في تذوق طعم الفوز على البلاوجرانا في الليجا تحت قيادة ال(تشولو) خلال 11 مباراة سواء على ملعبهم أو خارج الديار.
والمثير في الأمر أن أول وآخر مواجهة أدارهما سيميوني من على مقعد المدير الفني أمام البارسا حملتا نفس التاريخ 26 فبراير/شباط 2012 (2016)، وانتهتا بنفس النتيجة (1-2)، وسجل هدف انتصار الفريق الكتالوني في كلتيهما النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. واستعان سيميوني خلال تلك المسيرة الطويلة في الليجا ب41 لاعبا، 30 منهم كأساسيين، بينما شارك ثلاثة لاعبين فقط منذ البداية في جميعها وهم جابي فرنانديز، وكوكي، ودييجو جودين.
كما أن برشلونة هو أكثر الفرق التي أذاقت أبناء مدريد، تحت قيادة سيميوني، طعم الخسارة بواقع 8 هزائم من إجمالي 35 هزيمة تكبدها الفريق مع المدرب الأرجنتيني طوال الستة مواسم ونصف الموسم، وهو ضعف الرقم الذي حققه كل من ريال مدريد وفياريال.
في المقابل، كان فريق غرناطة هو الأكثر تلقياً للهزيمة أمام أتلتيكو مدريد مع سيميوني في المسابقة المحلية، بواقع 10 مرات خلال 12 مباراة.
ويلعب اليوم أيضا أتلتيك بلباو مع إشبيلية، ويحل ريال مدريد ضيفا على خيتافي.
وحقق برشلونة العلامة الكاملة في المباريات السبع التي خاضها حتى الآن ويبتعد بفارق 5 نقاط عن إشبيلية، و6 نقاط أمام أتلتيكو مدريد الذي يتقاسم المركز الثالث مع فالنسيا.

شكرا لمتابعتكم خبر عن اليونايتد وليفربول يتنافسان اليوم في «ديربي» إنجلترا الكبير في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى انتخابات الأهلى.. الخطيب يحصد 225 صوتًا وطاهر165 فى لجنة 45