.. صدارة تتأرجح

.. صدارة تتأرجح
.. صدارة تتأرجح

عمان - الرأي - لم يمض على مشاركة منشية بني حسن في صدارة دوري المناصير للمحترفين بالتساوي مع الجزيرة، أكثر من ساعتين.. حتى انتزع الوحدات الريادة منفرداً بفوزه على سحاب 1-0 في المباراة التي جرت على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة ضمن الاسبوع ال13 .

تقدم الوحدات الى المركز الاول برصيد 28 نقطة تاركاً سحاب بالمركز التاسع ب9 نقاط، في حين استقر المنشية ثانياً مع الجزيرة ب26 نقطة بعد تغلبه على الاهلي (16 نقطة) 1-0 في المباراة التي جرت على ستاد عمان، لتتأرجح الصدارة مع ازدحام القمة.

وينظر الجزيرة عند الثالثة عصر اليوم الى استعادة الصدارة عندما يواجه شباب الاردن (17 ) على ستاد الملك عبدالله، في الوقت الذي تبرز فيه موقعة الفيصلي (23 ) والرمثا (16) في مباراة تقام عند الخامسة والنصف مساء على ستاد عمان ويحتجب عنها الجمهور بقرار من اللجنة التأديبية.

كما يلتقي بذات التوقيت الحسين (17) مع ذات راس (6 ) على ستاد الحسن ، في مواجهة تهدف الى تعزيز الرصيد وتحسين المراكز.

الوحدات (1) سحاب (0)

فك قيود

عمان - لؤي العبادي

فك الوحدات القيود الدفاعية وسجل هدفاً وحيداً منحه الفوز على سحاب في مباراة جرت أمس على ستاد الملك عبدالله الثاني في الأسبوع الثالث عشر من دوري «المناصير» للمحترفين لكرة القدم.

وبات الوحدات الآن بالصدارة برصيد 28 نقطة، فيما تجمد رصيد سحاب عند النقطة التاسعة.

مثل الوحدات: عامر شفيع، طارق خطاب، سباستيان، محمد الضميري، عمر قنديل، احمد الياس، رجائي عايد، عامر ذيب (ليث بشتاوي)، منذر ابو عمارة، احمد ماهر (احمد هشام)، توريس (حاتم ابو خضرا).

مثل سحاب: لؤي العمايرة، قصي الجعافرة، ابراهيم السقار، محمد المحارمة، عبد الرحمن يوسف، هذال السرحان، وليد زياد، مهند العزة، احمد ابو جادو (اسامة ابو طعيمة)، ابراهيم الجوابري (محمود موافي)، معتز الصالحاني (ادواردو).

قصة الهدف

د. 89: مرر ابو عمارة كرة نموذجية لعايد داخل المنطقة الذي سددها قوية دون رقابة.

شريط الفرص

الوحدات

د. 24: توغل ابو عمارة وراوغ الدفاع ليمرر قابلها الياس بتسديدة صدها القائم الأيمن.

د. 36: تلقى ذيب تمريرة سددها كما وصلت إليه ليسيطر العمايرة عليها.

د. 38: ارسل ابو عمارة تسديدة مرت قريبة من القائم الأيسر.

د. 48: ارتمى العمايرة وتصدى بنجاح لتسديدة ذيب الأرضية.

د. 52: سدد ابو عمارة من بعيد وجدت أحضان العمايرة توقفها.

د. 63: سدد ماهر مباغتة مرت قريبة من المرمى.

د. 67: هيأ ماهر لنفسه وسددها تصدى لها العمايرة على مرتين.

د. 80: تصدى القائم الأيسر للتسديدة القادمة من بشتاوي.

سحاب

د. 17: سدد الجوابري إنتهت بأحضان شفيع.

د. 26: مرر الصالحاني وضعت الجوابري أمام المرمى ولكنه سددها بغرابة بجوار القائم.

د. 86: ارسل موافي صاروخية ارتمى عليها شفيع بحضور.

الرسم التكتيكي

لجأ الفريقان في الدقائق الأولى إلى اسلوبين مغايرين، ظهرت من خلالهما الملامح الأولية للنوايا الداخلية.

لم ينتظر الوحدات كثيراً ليوجه أوراقه نحو الناحية الهجومية، وكالعادة كانت أطرافه محوراً لانطلاق عملياته، في الوقت الذي أخذ فيه لاعبو الوسط ادواراً مزدوجة، ما بين تموين المقدمة أو تمتين الدفاع.

على الطرف الآخر، استند سحاب على مبدأ اغلاق مناطقه الخلفية، من خلال تكثيف التواجد العددي في الثلث الأخير لملعبه، والعمل على محاولة إبطال محاولات المنافس، ومن ثم البدء بتنفيذ الطلعات المضادة.

ومع مضي الوقت، وبعدما وجد سحاب ان العاب منافسه ليست بهذه الخطورة تجرأ تدريجياً وكان السباق بالتهديد في أكثر من مناسبة، واعتمد بذلك على حيوية اطرافه والتقدم غير المدروس غالباً للوحدات، الذي حاول رداً على ذلك، ترتيب خطوطه الثلاثة أفضل، ولكن الامر لم يمنحه سوى فرصة محققة واحدة، تبعتها ولغاية انقضاء الشوط الأول، محاولات متباينة هنا وهناك دون أن تصيب الشباك.

وفي الشوط الثاني، لجأ الوحدات سريعاً إلى خيار التسديد البعيد في محاولة لإصابة المرمى المحكم دفاعياً، فيما سحاب وجد نفسه مضطراً للتراجع وحماية مناطقه الخلفية.

ولأن الوحدات ادرك أخيراً غياب فاعلية رأس الحربة الوحيد، أخذ ابو خضرا الفرصة لتعزيز خط المقدمة وبعده دخل البشتاوي، وهو ما رد عليه سحاب قبل ذلك بتنشيط الوسط عبر الزج بموافي، وفي هذه الأثناء تقلبت المعطيات وتنقلت الافضلية بين هذا وذاك، ولكن مع اختلاف الوسيلة.. حيث الوحدات نوع من خياراته وقلّب المراكز ، بينما الطرف الآخر طبّق مبدأ التوازن، فلم يندفع كثيراً للامام ولم يدع مرماه بلا رقابة مشددة.

وعند وصول المباراة دقائقها الحاسمة زادت رغبة الفريقين في التسجيل، وهو ما ظهر من التبديلات الحاصلة سواء باشراك هشام لدى الوحدات وابو طعيمة وادواردو عند سحاب، وكذلك من خلال ارتفاع منسوب التحركات على الواجهتين الاماميتين للطرفين، وخصوصاً من الوحدات، الذي أنهى الصمود السحابي بهدف بالانفاس الأخيرة.

أفضل لاعب - منذر ابو عمارة (الوحدات).

الأهلي (0) منشية بني حسن (1)

.. ثقة

عمان - حابس الجراح

بثقة؛ قفز منشية بني حسن ليجاور الجزيرة في الرصيد النقطي (26 ) ويشاركه بالمركز الثاني، عندما تمكن من خطف فوز مهم على مضيفه الأهلي (16) في اللقاء الهام الذي شهده ستاد عمان الدولي لحساب الاسبوع 13 من دوري المناصير للمحترفين بكرة القدم.

مثل الأهلي: مالك شلبية، دنيس، احمد الصغير (يزن دهشان)، محمد السلو، سليم عبيد، محمود مرضي، محمد العلاونة (احمد العيساوي)، يزن ثلجي، عبيدة السمرية، ماركوس، الحاج مالك (ركان الخالدي).

مثل المنشية: محمد شطناوي، احمد قعقور، عادل هماني، علاء النعامنة، سليمان عبيدات، احمد مرغني، وعد الشقران، عمر عبيدات (سعد الروسان)، خلدون الخزام (عماد ذيابات)، اشرف المساعيد (متعب الخلايلة)، نهار شديفات.

قصة الهدف

د 33: نفذ عمر عبيدات ركنية سقطت من فوق الجميع وغافلت الحارس فاستقرت في الشباك.

شريط الفرص

الأهلي

د 3: استغل ماركوس مرتدة من الدفاع سددها فوق العارضة.

د 53: توغل ثلجي وسدد ضعيفة بأحضان الشطناوي.

د 73: صوب العيساوي من خارج الجزاء علت العارضة.

المنشية

د 35: نفذ الشديفات مقصية على المرمى ابعدها الحارس.

د 40: راوغ الشديفات الدفاع وسدد ابعدها شلبية ركنية.

د 85: رأسية الخزام انتهت بأيدي شلبية.

د 90: بالغ المحترف مرغني وتوغل ليسدد ضعيفة بأحضان الحارس.

الرسم التكتيكي

رسم الأهلي الخطوط العريضة للقاء عندما تمكن في النصف ساعة الاول من فرض ايقاع خاص سير من خلاله المجريات لصالحه مسيطرا في الوقت نفسه على جميع المحاور والمنافذ.

وطبق الابيض اكثر من خطة فبدأ باطلاق الهجمات عبر الاطراف وتفريغ الطريق امام مهاجميه من خلال وسطه المتقدم ولكن غاب الخطر الحقيقي وتلاشى قبل هز الشباك.

ومع مرور الوقت حصل الاهلي على فرص مهمة وضعت مرمى الشطناوي تحت التهديد والحرج امام الجماهير التي وقفت خلف الفريق.

المنشية من جانبه، انتفض وقلب التوقعات عندما ادرك ان مخزون اللياقة البدنية عند المنافس قد استنفد نسبيا، فبدأ معاكسا بهجمات وطلعات وضعت الابيض تحت الضغط والتهديد، الامر الذي استدعى التراجع لمواجهة المد الذي اسفر في النهاية عن هدف قلب سيناريو اللقاء ووضع المنشية بالمقدمة.

الشوط الثاني، اعاد الاهلي سيناريو الحصة الاولى فبدأ الابيض بالضغط والاندفاع صوب ملعب منافسه فنوع من طرق بناء هجماته وبدأ بتفعيل خط الوسط لاسناد المهاجمين مستغلا في الوقت ذاته طرفه الايمن الذي تكفل بعكس الكرات المتاحة أمام المرمى ولكن غابت الخطورة واستمر تقدم المنشية.

المنشية مع هذا السيناريو وزع احماله على عدة محاور فكان ابرزها المحافظة على الهدف باستخدام الدفاع والاستحواذ على الكرة لاطول وقت ممكن، مع العمل على خطف الكرات المضادة وبناء هجمات من خلالها.

لم يستكن الاهلي لهذا الوضع فعمد للكرات الطويلة لرفد المقدمة بكرات حاسمة ولكن مصيدة التسلل افسدت بعض محاولاته وابطل دفاع المنافس .

الدقائق الاخيرة والتبديلات؛ لم تشفع لتغيير النتيجة، وتبادل الفريقان خلالها هجمات ومحاولات لتشهد كذلك نوعا من اللمحات الفنية التي غلب عليها التسرع والتوتر لتستقر الاحداث اخيرا وينتهي اللقاء بفوز المنشية بهدف ثمين.

أفضل لاعب - محمد الشطناوي - المنشية


شكرا لمتابعتكم خبر عن .. صدارة تتأرجح في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق الأهلي والنصر للإبقاء على حظوظهما.. الفيصلي والوحدة للهروب من شبح الهبوط
التالى الاسئناف تؤيد اقامة مباراة الفيصلي والرمثا بلا جمهور وتخفض عقوبة الزواهرة