أخبار عاجلة
صرف رواتب متقاعدي الضمان الأحد -
اليابان.. سرقة عملات رقمية بـ60 مليون -
«اقتصادية عجمان» تعلن سياسة سحوبات الجوائز -

الصحف الإنجليزية: الميدالية البرونزية أفضل تكريم للمنتخب الشاب

الصحف الإنجليزية: الميدالية البرونزية أفضل تكريم للمنتخب الشاب
الصحف الإنجليزية: الميدالية البرونزية أفضل تكريم للمنتخب الشاب

أجمعت الصحف الإنجليزية الصادرة أمس على أن مهمة «الأسود الثلاثة» لم تنته بعد، حيث إن المركز الثالث الأفضل منذ المركز الأول عام 1966 يعد أفضل تكريم للمدرب هاري ساوثجيت وتلاميذه الشباب.
ولم يسبق للمنتخب الإنجليزي نيل المركز الثالث طوال تاريخه، وكان أفضل مركز له هو لقب مونديال 1966.
وأكدت صحيفة «ديلي إكسبريس» أن «المدرب جاريث ساوثجيت يرغب في العودة بميدالية لأرض الوطن».
أما صحيفة «ديلي ميل» فأكدت أن لاعبي منتخب إنجلترا تخطوا إحباط الخسارة في نصف النهائي أمام كرواتيا، وهم الآن يتمتعون بروح معنوية عالية، وأكدت أن ذلك بدا في التدريبات استعدادا لمباراة بلجيكا.
وتحدثت «ديلي ميل» عن مفارقة تاريخية، حيث أشارت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها منتخب إنجلترا نفس المنتخب مرتين في نهائيات كأس العالم، كما نقلت الصحيفة تصريحا للهداف هاري كين قال فيه «إنجلترا لن تنتظر 20 عامًا أخرى للصعود للدور نصف النهائي للمونديال».
ونشرت صحيفة «ديلي ميرور» رسالة وجهها راشفورد نجم المنتخب الإنجليزي في اليوم التالي للهزيمة أمام كرواتيا للمدرب ساوثجيت قال فيها «شكراً سيدي القائد»، وذلك في إشارة إلى دور المدرب في إعطاء الجيل الجديد الفرصة والوصول به إلى مركز متقدم.
ونشرت صحيفة «صن» صورة للاعبي منتخب الأسود الثلاثة وهم يمسكون بأيدي بعضهم، في إشارة لوحدة اللاعبين قبل مباراة بلجيكا لتحديد المركز الثالث.
كما نشرت تقريرا عن المنتخب البلجيكي ذكرت فيه أن اللاعبين أعربوا عن تصميمهم على الفوز على انجلترا أثناء احتفالهم بعيد ميلاد مدربهم الإسباني مارتينيز على هامش التدريبات.
وكتبت صحيفة «ديلي ستار»: إن المدرب ساوثجيت وقائد المنتخب هارى كين يريدان أن يستلهما النجاح الذي حققاه خلال المونديال من أجل تحقيق الفوز في مباراة بلجيكا والعودة بميدالية.
من جهته، كتب لوري جيمس المراسل مع منتخب إنجلترا عن لقاء كرواتيا في نصف النهائي، ولقاء المركز الثالث اليوم.
واستعاد جيمس ما حصل يوم الأربعاء في نصف النهائي، وقال «بدأ الحلم يتحوّل إلى حقيقة في نصف النهائي وأخذ المنتخب الإنجليزي يداعب مخيلته بمواجه فرنسا الجارة في المباراة النهائية، استهلّ الفريق المباراة بأداء سلس ومقنع، ونجح كييران تريبيير بهزّ الشباك في وقت مبكر من عمر اللقاء بعد أن كاد على مدى الأسابيع الماضية أن يقتنص هدفه الدولي الأول، لكن بعد وقت قصير، فترت همّة فريق الأسود الثلاثة. وسواء كان سبب ذلك يعود لأهمية المباراة، أو إدراكهم أن أحلام كأس العالم بدأت تتلاشى، أو أن الفريق الأقل خبرة في البطولة لم ينجح بمجاراة التطوّرات الحاصلة على مستوى الأساليب الكروية العالمية، ستكون الفترة المقبلة دون شكّ فرصة للتأمل واستخلاص العبر إلى جانب حسرة الإقصاء من المربع الذهبي».
وتابع: ورغم ذلك لا يجب إغفال الصفات الممتازة التي تحلّت بها هذه الكتيبة الإنجليزية: فقد نجح هذا الفريق بكتابة اسمه في سجلّ الكبار بفضل جسارته وقوته. كما أثبت مهاراته في التهديف من الضربات الثابتة، وتبني أسلوب كروي حديث يستغل نقاط قوته، كذلك أبان المنتخب الإنجليزي عن قُدرة فذة على إدارة المباريات بأسلوبه والتحكم بمجرياتها. أما الروح الجماعية للفريق فقد كانت مصدر إلهام حقيقي، كذلك نجح الفريق في كسر بعض الأرقام القياسية، حيث حقّق الفوز بأكبر هامش في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بينما لا يزال هاري كاين ينافس على نيل جائزة حذاء أديداس الذهبي (أفضل هداف)، وبالنسبة إلى ابن الرابعة والعشرين الذي خرج من غرف تبديل الملابس عقب المباراة حزيناً وخيبة أمل كبيرة ظاهرة على مُحياه، سيكون نيل ذلك التكريم بمثابة جائزة ترضية صغيرة. ويُشكل ذلك حالياً مصدر عزاء وراحة من المشارَكة في العرس الكروي العالمي.
وقال كاين: «يُظهر ذلك أن بوسعنا التنافس هنا، والفوز بالمباريات الإقصائية، وأننا قادرون على بلوغ الدور نصف النهائي. قد وضعنا على مدى السنتين الماضيتين أساسات عظيمة مع مدربنا، وكل ما علينا القيام به هو الاستمرار بذلك. إننا فخورون بما حققناه، ولكننا نتطلّع للمزيد. نشعر بالحزن لكوننا لم نمنح الجماهير هنا وفي الديار (فرحة) بلوغ النهائي».

شكرا لمتابعتكم خبر عن الصحف الإنجليزية: الميدالية البرونزية أفضل تكريم للمنتخب الشاب في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى حامل اللقب يخشى مفاجأة الفيحاء و"الكلاسيكو" يجمع الاتحاد والشباب