أخبار عاجلة
استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب غزة -
تقارير حول تسبب Galaxy Note 9 في حادثة خطيرة -
رئيس وزراء باكستان : نسعى لوقف الحرب في اليمن -
التحديث الجديد لواتس آب يأتي بميزة رائعة -

عبد الكريم: كيف تتطور كرة الإمارات وبيننا من انتقد زلاتكو؟

عبد الكريم: كيف تتطور كرة الإمارات وبيننا من انتقد زلاتكو؟
عبد الكريم: كيف تتطور كرة الإمارات وبيننا من انتقد زلاتكو؟

الشارقة: عصام هجو

قال يحيي عبدالكريم رئيس مجلس إدارة شركة الشارقة لكرة القدم، وعضو اتحاد الكرة ومجلس الشارقة الرياضي الأسبق، إن كرة القدم أصبحت علماً، والتدريب أيضا أصبح علماً، ولا مجال للصدفة فيهما أو لضربة الحظ، فمن يعمل كثيراً ويجتهد من الطبيعي أن يحصل على النتائج الإيجابية، ويحقق النتائج الجيدة، ويصل بعيداً في البطولات. واعتبر أن منتخبات كرواتيا وفرنسا وإنجلترا وبلجيكا استحقت الوصول إلى نصف النهائي، ثم استحقت كرواتيا وفرنسا بلوغ نهائي مونديال 2018 عن جدارة؛ بفضل التخطيط والقراءة السليمة.
وأوضح يحيى عبدالكريم، أن الفرق التي وصلت هي التي بذلت مجهوداً أكبر وقدمت أفضل المستويات، ومن الطبيعي أن تكون في المقدمة والواجهة، وأضاف: لقد أثبتت نتائج المباريات أن الجماعية في العمل والأداء في كرة القدم هي سر التفوق وأنها ليست لعبة النجم الواحد؛ فمن يعطي الكرة تعطيه بغض النظر عن التاريخ والنجومية والمهارة الفردية، المهارة مطلوبة؛ ولكن يجب أن تسخر لخدمة المجموعة وليس لخطف الأضواء.
وأشار إلى أن اللعب الفردي لم يعد مجدياً؛ لأن الفرق، التي وصلت إلى الأدوار المتقدمة كانت نموذجاً في منظومة العمل الجماعي والانسجام والتناغم، وعلى سبيل المثال منتخب البرازيل من أكثر المنتخبات التي تضم أفضل النجوم؛ ولكنه ودع على يد بلجيكا بطريقة دراماتيكية؛ لأن العمل الجماعي في المنتخب البلجيكي كان أفضل من عمل وأداء وتكتيك البرازيل.
وتوقف يحيى عبدالكريم عند التدريب والمنطقة الفنية للمنتخبات المونديالية وقال:
«أثبتت التجارب أن التدريب أصبح علماً وليس أسماء رنانة وكبيرة، وأصبح خططاً وبرامج تتطور مع تقدم الفرق في التنافس».
وأشاد عبدالكريم بتقنية الفيديو؛ كونها ساعدت وساهمت في توفير العدالة، وأضاف: «لا ننكر وجود بعض الأخطاء البسيطة؛ ولكن ما أريد أن أصل إليه أن هذه التقنية إذا استخدمت في البطولات السابقة؛ لتغيرت الموازين ونتائج مباريات كثيرة، وهذه التقنية سيكون لها تأثيرها الإيجابي في المستقبل».
وحول تألق المدرب الصربي زلاتكو، قال: «لقد أثبت أنه مدرب قدير، واستحق بلوغ النهائي؛ ووصوله إلى هذه المكانة أثبت لنا حقائق مهمة؛ وعلى رأسها أن الذين كانوا ينتقدونه لا يفهمون في كرة القدم، فكيف نتطور نحن في ظل وجود من ينتقدون زلاتكو، وظلوا يهاجمونه في مختلف القنوات الرياضية، علماً بأن زلاتكو تسلم الإدارة الفنية لكرواتيا في فترة حرجة وصعبة، وتحمل المسؤولية، وحقق النجاح المطلوب، واجتاز الاختبار بامتياز، ورد عملياً في أكبر محفل كروي على من شككوا في قدراته».
وعن المباراة النهائية بين فرنسا وكرواتيا، قال:«عاطفياً أتمنى فوز كرواتيا وفي نفس الوقت منطقياً أتوقع فوز فرنسا؛ لأنه فريق منظم، ويمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين الشباب، أيضاً كرواتيا استفادت كثيراً من الخبرات، التي اكتسبها اللاعبون الكروات من احترافهم في أكبر الأندية الأوروبية، وعلى رأسهم مودريتش أفضل لاعب وسط في ريال مدريد، وراكيتيتش أفضل لاعب وسط في برشلونة؛ ومن هذا المنطلق نناشد ونطالب اتحاد الإمارات لكرة القدم بضرورة إيجاد آلية لفتح أبواب الاحتراف الخارجي للاعبينا؛ عطفاً على تجارب منتخبات اليابان وكرواتيا وبلجيكا، إضافة إلى منتخبات أمريكا اللاتينية؛ حيث كان اللاعبون المميزون من منتخبات أمريكا الجنوبية هم من المحترفين في الأندية الأوروبية.
وفيما يتعلق بالظهور اللافت للعرب والأفارقة من حاملي الجنسية الأوروبية في معظم المنتخبات الأوروبية، قال إن حياة الاحتراف والرعاية العلمية والاهتمام من هذه الدول بالمنتخبات وراء تطور هؤلاء اللاعبين، الذين حققوا الإضافة، وأتفق معكم إذا كانوا في منتخبات عربية أو إفريقية لن يظهروا بهذه المستويات.
وعن المنتخبات العربية، قال: «غاية منتخباتنا هي الوصول إلى المونديال؛ ولكن مشكلتنا كيف نترك بصمة في المونديال، ولن تتحقق هذه البصمة في ظل حصر اللاعبين في مربع المسابقات المحلية».
وعن أبرز الأمور والملاحظات، التي لفتت نظره في المونديال، قال: «بصراحة روسيا تألقت وأبدعت في التنظيم والتعامل الاحترافي في كل شيء، وأكثر ما أعجبني هو سلوك اللاعبين، ورغم حدة وقوة التنافس كانت الروح الرياضية هي السائدة بين اللاعبين وبين الجمهور بالجلوس مع بعض دون حدوث اشتباك أو خروج عن النص، ومن الدروس والملاحظات الإخفاق العربي الكبير، ويجب أن نتعلم الإدارة الرياضية وإدارة الفرق، ويجب ألا يكون التركيز على رعاية المواهب؛ لأن الموهبة وحدها لا تكفي، ويجب صقلها بالاحترافية في العمل».
وعن ترشيحاته لأفضل النجوم الذين يستحقون التتويج بالكرة الذهبية، قال: «إن هناك لاعبين فقط يستحقان الجائزة؛ أولهما لوكا مودريتش؛ بحكم فوزه مع ريال مدريد بكأس دوري أبطال أوروبا وقيادة منتخب بلاده لنهائي المونديال»، وقبل أن يختم عبدالكريم تعليقاته قال لديّ ملاحظة مهمة؛ تتمثل في اللاعب الموهوب نيمار، الذي سجل فشلاً ذريعاً في قيادة منتخب بلاده للأفضل؛ فهو لاعب موهوب وكبير؛ ولكن هناك تصرفات لا تليق بلاعب في حجمه ومكانته، وأفقدته صفة أن يكون مشروع أسطورة؛ رغم أنه يستحق ذلك من أدائه؛ ولكن التمثيل الكثير بادعاء الإصابة وسوء المظهر؛ من خلال قصات الشعر جعلته بعيداً بعض الشيء عن لاعبين أساطير حافظوا على احترام مظهرهم وسلوكهم، وعلى سبيل المثال ميسي وكريستيانو رونالدو فلم نشهد من أي واحد منهم أي تجاوز أو خروج عن النص على مستوى السلوك والمظهر.

شكرا لمتابعتكم خبر عن عبد الكريم: كيف تتطور كرة الإمارات وبيننا من انتقد زلاتكو؟ في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري دار الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي دار الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى حامل اللقب يخشى مفاجأة الفيحاء و"الكلاسيكو" يجمع الاتحاد والشباب