أخبار عاجلة

النتيجة ذاتها.. البداية مختلفة!

النتيجة ذاتها.. البداية مختلفة!
النتيجة ذاتها.. البداية مختلفة!

عمان - محمد العياصرة

اتفق الفيصلي والجزيرة على النتيجة ذاتها في مستهل مشوارهما بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. لكن البداية لم تكن بنفس التوقعات، والتطلعات!

على ستاد الوكرة في قطر، سجل الجزيرة انطلاقة مقبولة للغاية، عندما فرض التعادل على اصحاب الارض -افتراضياً- القوة الجوية العراقية 2-2، ورغم التقلبات المثيرة خلال المباراة، الا ان ممثل الكرة الاردنية اكد حضوره القوي في مستهل مشواره القاري، وعاد الى عمان بنقطة ثمينة من معقل المنافس المباشر له في المجموعة الاولى من البطولة، ليتقاسم معه المركز الثاني خلف المالكية البحريني الذي عبر السويق العُماني 4-1 واستقر بالصدارة.

في المقابل، لم يشفع للفيصلي ارض ستاد عمان، وحتى سبعة الاف متفرج دعموا الفريق امام الوحدة السوري، ليلحق بالتعادل 2-2 بعد ان كان متأخراً بالنتيجة اغلب فترات اللقاء، ما وضعه في المركز الثاني وضيفه مع تقدم الانصار اللبناني للقمة بفوزه خارج القواعد على ظفار العُماني 2-0.

النتيجة ذاتها 2-2 للجزيرة والفيصلي.. لكن ابناء المدرب التونسي شهاب الليلي تجاهلوا قلة الخبرة الآسيوية واللعب خارج الديار، ونجحوا بالعودة الى العاصمة عمان بنقطة مؤثرة قد تعني الكثير في قادم الجولات.. فيما واصل فريق نيبوتشا «تذبذبه» محلياً وخارجياً، وبقي في دائرة الشك!

في الوكرة، يصعب الحديث كثيراً عن الجوانب الفنية مع التقلبات التي ظهرت منذ بداية المباراة على ضوء القرارات التحكيمية، ويحسب للجزيرة عودته السريعة بعد طرد حارسه عبدالله الزعبي وتقدم القوة الجوية مبكراً بضربة جزاء، لتتساوى الكفة في وقت قياسي مع اشهار البطاقة الحمراء للحارس العراقي فهد رحيم واحتساب جزاء لممثل الكرة الاردنية حصد منها التعادل.

قدم الجزيرة اداءً طيباً أمام حامل اللقب الآسيوي في اخر نسختين من البطولة، ونجح الى حد بعيد في تحقيق اهدافه من مباراته الاولى على الصعيد القاري، وبات على الموعد مع التقدم لصدارة مجموعته عندما يستضيف المالكية 26 الجاري في عمان، لكن ذلك مرهون برفع مستوى الاداء وتحقيق الفوز على ضيفه البحريني.

الى عمان، ورغم ان الفيصلي سار على طريق الجزيرة وبدأ مشواره بالتعادل بذات النتيجة، الا انه لم يطمئن جماهيره وسط اشارات تؤكد ان الفريق ما يزال يبحث عن هويته وشكله ومضمونه الذي ظهر عليه في الموسم الماضي.

ورغم بداية ممثل الكرة الاردنية القوية في الدقائق الاولى واهداره فرص محققة، الا ان الاخطاء الدفاعية ما تزال تؤكد غياب الانضباط التكتيكي والرؤية الفنية، لتحرمه من الخروج بنتيجة ايجابية مجدداً، وتفرض عليه القتال من اجل تعادل اشبه بالهزيمة.

يرتحل الفيصلي 27 الجاري الى بيروت لمواجهة الانصار في لقاء مهم.. مواجهة أمام صاحب الصدارة الذي حقق فوزاً مهماً خارج قواعده، ما يؤكد ان اي تعثر جديد سيقلص من حظوظ التأهل لحامل لقب البطولة في 2005 و2006.

كانت البداية متناقضة اذا ما قارنا بين الظهور الاول للجزيرة وانطلاقة الفيصلي آسيوياً، ورغم ان المشوار ما يزال في خطوته الاولى، الا ان الانطباع الاول يبعث على الاطمئنان بالنسبة لـ الليلي، ويضاعف الشكوك حول العائد نيبوشا.. ما يدفعنا للانتظار حتى الجولة الثانية للتعرف على حقيقة اطماع الجزيرة في البطولة، وقوة كبرياء الفيصلي للعودة!


شكرا لمتابعتكم خبر عن النتيجة ذاتها.. البداية مختلفة! في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق سحب قرعة بطولة الدرجة الثانية للكرة
التالى المنتخب يفقد فرصة التأهل لنهائيات آسيا لناشئي كرة السلة