البطاطي: "الروبوت" ستلغي الوظائف التقليدية في السوق السعودية

البطاطي: "الروبوت" ستلغي الوظائف التقليدية في السوق السعودية
البطاطي: "الروبوت" ستلغي الوظائف التقليدية في السوق السعودية

مؤكداً أنه ستنشأ تخصصات حديثة تتحكم بهذه التقنية بطريقة صحيحة

البطاطي:

كشف محافظ هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، عمر البطاطي، عن أن بعض التخصصات في السوق السعودية ستلغى مستقبلاً، مبيناً أن مشروع "نيوم" سوف يستعين بـ"الروبوت"، وبالتالي سيتم إلغاء بعض التخصصات، وستخلق هذه التقنية بعض التخصصات الإضافية لتشغيل الروبوت في المسقبل، مؤكداً في الوقت ذاته أن التكنولوجيا في المشروع سوف تتطلب نوعية خاصة من التخصصات.

جاء ذلك خلال افتتاح ملتقى التخصصات إحدى مبادرات هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، أمس الخميس في منطقة الرياض، بحضور 4 آلاف طالب وطالبة.

الوظائف الصناعية

قال "البطاطي" إن بعض الوظائف الصناعية سوف تلغى مستقبلاً كون القطاع أصبح يعتمد على الرجل الآلي الذي يقوم بالمهام المطلوبة كافة، ولذلك سيكون هناك متطلب لتخصصات حديثة تتحكم بهذه التقنية بطريقة صحيحة.

20 متحدثاً

أوضح محافظ هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، أنه يوجد في الملتقى أكثر من 20 متحدثاً وخبيراً خليجياً وعالمياً مشاركين في ملتقى التخصصات، مبيناً أن المختصين سيأخذون الحضور إلى استكشاف أفضل الأدوات لمساعدة الشباب والفتيات على اختيار التخصصات الدراسية والتخصصات الوظيفية المناسبة.

احتياجات السوق

تابع البطاطي، أنه في السابق كانت متابعة هذه التطورات التقنية والاقتصادية مسألة معقدة وكان التنبؤ لمعرفة الاحتياجات المستقبلية لسوق العمل، مسألة صعبة جداً بل وغير ممكنة في بعض الأحيان.

استكشاف التخصص

ذكر أن سوق العمل في المملكة اليوم محكوم برؤية واضحة تمتد إلى سنة 2030 واصبحت هذه الرؤية تخبر عن المجالات القادمة، وتكشف مستقبل القطاعات المختلفة، واصبحت هناك هيئة متخصصة في رسم إستراتيجية وطنية موحدة لتوليد الوظائف في مختلف القطاعات، مبيناً أن كل ذلك يجعل مهمة استكشاف التخصص المناسب والتعرف على مستقبل السوق مسألة أقل تعقيداً وأقرب منالاً مما كان عليه الوضع سابقاً.

تحديد الهدف

أضاف البطاطي في كلمته أمام الحضور: "عندما تكون بوصلتك واضحة، وغايتك محددة في ذهنك، فسوف لن تجد وقتاً لتضيعه فيما لا يفيد، ولن تكون الوظيفة هي الغاية التي تتوقف عندها، بل سوف تصبح الوظيفة مجرد وسيلة لتحقيق غايتك التي في ذهنك، وسوف تصبح قيمة "الإنجاز" هي الدافع الكبير، وهي المحرك الدائم لصناعة التغيير، وتحقيق النجاح والتقدم في هذه الحياة".

تنظيم الملتقى

ونظمت هيئة توليد الوظائف الملتقى العالمي في نسخته الأولى بالعاصمة الرياض، حيث تجاوز عدد زوار الموقع الإلكتروني للملتقى أكثر من 700 ألف خلال الأيام الماضية وأقفل التسجيل على أربعة آلاف منهم.

وحصل الحضور على اختبارات تساعد الطلاب والطالبات على تحديد الميول المهني، والتعرف على قائمة التخصصات والوظائف المناسبة والمتوائمة مع الاحتياج العالمي والمحلي في سوق العمل ورؤية 2030م.

أهداف الهيئة

وتهدف هيئة توليد الوظائف في هذه الخطوة المهمة لمستقبل الطلاب والطالبات الوظيفي إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل، من خلال التوجيه المبكر، وتوجيه الشاب والفتاة نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة للرؤية، وتسعى الهيئة في تذليل الصعاب والتحديات أمام الطلاب والطالبات المتمثلة في وجود فائض من الخريجين والخريجات في تخصصات لا تتناسب مع احتياج سوق العمل.

البطاطي: "الروبوت" ستلغي الوظائف التقليدية في السوق السعودية

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2017-12-07

كشف محافظ هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، عمر البطاطي، عن أن بعض التخصصات في السوق السعودية ستلغى مستقبلاً، مبيناً أن مشروع "نيوم" سوف يستعين بـ"الروبوت"، وبالتالي سيتم إلغاء بعض التخصصات، وستخلق هذه التقنية بعض التخصصات الإضافية لتشغيل الروبوت في المسقبل، مؤكداً في الوقت ذاته أن التكنولوجيا في المشروع سوف تتطلب نوعية خاصة من التخصصات.

جاء ذلك خلال افتتاح ملتقى التخصصات إحدى مبادرات هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، أمس الخميس في منطقة الرياض، بحضور 4 آلاف طالب وطالبة.

الوظائف الصناعية

قال "البطاطي" إن بعض الوظائف الصناعية سوف تلغى مستقبلاً كون القطاع أصبح يعتمد على الرجل الآلي الذي يقوم بالمهام المطلوبة كافة، ولذلك سيكون هناك متطلب لتخصصات حديثة تتحكم بهذه التقنية بطريقة صحيحة.

20 متحدثاً

أوضح محافظ هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، أنه يوجد في الملتقى أكثر من 20 متحدثاً وخبيراً خليجياً وعالمياً مشاركين في ملتقى التخصصات، مبيناً أن المختصين سيأخذون الحضور إلى استكشاف أفضل الأدوات لمساعدة الشباب والفتيات على اختيار التخصصات الدراسية والتخصصات الوظيفية المناسبة.

احتياجات السوق

تابع البطاطي، أنه في السابق كانت متابعة هذه التطورات التقنية والاقتصادية مسألة معقدة وكان التنبؤ لمعرفة الاحتياجات المستقبلية لسوق العمل، مسألة صعبة جداً بل وغير ممكنة في بعض الأحيان.

استكشاف التخصص

ذكر أن سوق العمل في المملكة اليوم محكوم برؤية واضحة تمتد إلى سنة 2030 واصبحت هذه الرؤية تخبر عن المجالات القادمة، وتكشف مستقبل القطاعات المختلفة، واصبحت هناك هيئة متخصصة في رسم إستراتيجية وطنية موحدة لتوليد الوظائف في مختلف القطاعات، مبيناً أن كل ذلك يجعل مهمة استكشاف التخصص المناسب والتعرف على مستقبل السوق مسألة أقل تعقيداً وأقرب منالاً مما كان عليه الوضع سابقاً.

تحديد الهدف

أضاف البطاطي في كلمته أمام الحضور: "عندما تكون بوصلتك واضحة، وغايتك محددة في ذهنك، فسوف لن تجد وقتاً لتضيعه فيما لا يفيد، ولن تكون الوظيفة هي الغاية التي تتوقف عندها، بل سوف تصبح الوظيفة مجرد وسيلة لتحقيق غايتك التي في ذهنك، وسوف تصبح قيمة "الإنجاز" هي الدافع الكبير، وهي المحرك الدائم لصناعة التغيير، وتحقيق النجاح والتقدم في هذه الحياة".

تنظيم الملتقى

ونظمت هيئة توليد الوظائف الملتقى العالمي في نسخته الأولى بالعاصمة الرياض، حيث تجاوز عدد زوار الموقع الإلكتروني للملتقى أكثر من 700 ألف خلال الأيام الماضية وأقفل التسجيل على أربعة آلاف منهم.

وحصل الحضور على اختبارات تساعد الطلاب والطالبات على تحديد الميول المهني، والتعرف على قائمة التخصصات والوظائف المناسبة والمتوائمة مع الاحتياج العالمي والمحلي في سوق العمل ورؤية 2030م.

أهداف الهيئة

وتهدف هيئة توليد الوظائف في هذه الخطوة المهمة لمستقبل الطلاب والطالبات الوظيفي إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل، من خلال التوجيه المبكر، وتوجيه الشاب والفتاة نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة للرؤية، وتسعى الهيئة في تذليل الصعاب والتحديات أمام الطلاب والطالبات المتمثلة في وجود فائض من الخريجين والخريجات في تخصصات لا تتناسب مع احتياج سوق العمل.

07 ديسمبر 2017 - 19 ربيع الأول 1439

11:27 PM


مؤكداً أنه ستنشأ تخصصات حديثة تتحكم بهذه التقنية بطريقة صحيحة

كشف محافظ هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، عمر البطاطي، عن أن بعض التخصصات في السوق السعودية ستلغى مستقبلاً، مبيناً أن مشروع "نيوم" سوف يستعين بـ"الروبوت"، وبالتالي سيتم إلغاء بعض التخصصات، وستخلق هذه التقنية بعض التخصصات الإضافية لتشغيل الروبوت في المسقبل، مؤكداً في الوقت ذاته أن التكنولوجيا في المشروع سوف تتطلب نوعية خاصة من التخصصات.

جاء ذلك خلال افتتاح ملتقى التخصصات إحدى مبادرات هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، أمس الخميس في منطقة الرياض، بحضور 4 آلاف طالب وطالبة.

الوظائف الصناعية

قال "البطاطي" إن بعض الوظائف الصناعية سوف تلغى مستقبلاً كون القطاع أصبح يعتمد على الرجل الآلي الذي يقوم بالمهام المطلوبة كافة، ولذلك سيكون هناك متطلب لتخصصات حديثة تتحكم بهذه التقنية بطريقة صحيحة.

20 متحدثاً

أوضح محافظ هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، أنه يوجد في الملتقى أكثر من 20 متحدثاً وخبيراً خليجياً وعالمياً مشاركين في ملتقى التخصصات، مبيناً أن المختصين سيأخذون الحضور إلى استكشاف أفضل الأدوات لمساعدة الشباب والفتيات على اختيار التخصصات الدراسية والتخصصات الوظيفية المناسبة.

احتياجات السوق

تابع البطاطي، أنه في السابق كانت متابعة هذه التطورات التقنية والاقتصادية مسألة معقدة وكان التنبؤ لمعرفة الاحتياجات المستقبلية لسوق العمل، مسألة صعبة جداً بل وغير ممكنة في بعض الأحيان.

استكشاف التخصص

ذكر أن سوق العمل في المملكة اليوم محكوم برؤية واضحة تمتد إلى سنة 2030 واصبحت هذه الرؤية تخبر عن المجالات القادمة، وتكشف مستقبل القطاعات المختلفة، واصبحت هناك هيئة متخصصة في رسم إستراتيجية وطنية موحدة لتوليد الوظائف في مختلف القطاعات، مبيناً أن كل ذلك يجعل مهمة استكشاف التخصص المناسب والتعرف على مستقبل السوق مسألة أقل تعقيداً وأقرب منالاً مما كان عليه الوضع سابقاً.

تحديد الهدف

أضاف البطاطي في كلمته أمام الحضور: "عندما تكون بوصلتك واضحة، وغايتك محددة في ذهنك، فسوف لن تجد وقتاً لتضيعه فيما لا يفيد، ولن تكون الوظيفة هي الغاية التي تتوقف عندها، بل سوف تصبح الوظيفة مجرد وسيلة لتحقيق غايتك التي في ذهنك، وسوف تصبح قيمة "الإنجاز" هي الدافع الكبير، وهي المحرك الدائم لصناعة التغيير، وتحقيق النجاح والتقدم في هذه الحياة".

تنظيم الملتقى

ونظمت هيئة توليد الوظائف الملتقى العالمي في نسخته الأولى بالعاصمة الرياض، حيث تجاوز عدد زوار الموقع الإلكتروني للملتقى أكثر من 700 ألف خلال الأيام الماضية وأقفل التسجيل على أربعة آلاف منهم.

وحصل الحضور على اختبارات تساعد الطلاب والطالبات على تحديد الميول المهني، والتعرف على قائمة التخصصات والوظائف المناسبة والمتوائمة مع الاحتياج العالمي والمحلي في سوق العمل ورؤية 2030م.

أهداف الهيئة

وتهدف هيئة توليد الوظائف في هذه الخطوة المهمة لمستقبل الطلاب والطالبات الوظيفي إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل، من خلال التوجيه المبكر، وتوجيه الشاب والفتاة نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة للرؤية، وتسعى الهيئة في تذليل الصعاب والتحديات أمام الطلاب والطالبات المتمثلة في وجود فائض من الخريجين والخريجات في تخصصات لا تتناسب مع احتياج سوق العمل.

شكرا لمتابعتكم خبر عن البطاطي: "الروبوت" ستلغي الوظائف التقليدية في السوق السعودية في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي صحيفة سبق الإلكترونية مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق هزة أرضية جديدة في النماص.. قوتها 2.1 وعمقها 12 كلم
التالى بعد التوقف لفترة قصيرة.. الواتساب يعود للعمل