أخبار عاجلة

في قضية "العتيبي".. الدبلوماسية السعودية أحبطت حفلات الصخب وتسييس الخطأ بالإعلام "المتحيز"

في قضية "العتيبي".. الدبلوماسية السعودية أحبطت حفلات الصخب وتسييس الخطأ بالإعلام "المتحيز"
في قضية "العتيبي".. الدبلوماسية السعودية أحبطت حفلات الصخب وتسييس الخطأ بالإعلام "المتحيز"

على الإدارة الفرنسية مسؤولية الاعتذار له والاعتراف بحجم الضرر الواقع عليه

في قضية

أسهمت الدبلوماسية السعودية في إخلاء سبيل المواطن السعودي خالد العتيبي إثر احتجازه من قِبل السلطات الفرنسية دون تهم واضحة، وبمزاعم باطلة، ألغاها البيان السعودي الصادر أمس.

الاشتباه، أو ما وراء احتجاز مواطن سعودي بريء لم يكن مدانًا بالأساس، حمل جملة أسئلة حائرة، عجزت عن تفسير الحدث. والأكثر غرابة سرعة تسريب الخبر، وتلقف الحسابات المعادية للمملكة، واصطياد الموضوع، ضمن حملات الاستهداف الممنهجة التي تتبناها هذه الشبكات الإلكترونية أو الإعلامية.

لا يكفي الإفراج عن المواطن لتجميل الموقف الفرنسي؛ فالضرر المعنوي والنفسي قد لحق به، وعلى الإدارة الفرنسية مسؤولية الاعتذار له، والاعتراف بحجم الضرر؛ فلا يمكن لسلطات المطارات احتجاز الأفراد الزائرين دون تثبُّت واضح. وأعقب ذلك تعمُّد نشر الخبر في الإعلام؛ وهنا المسؤولية تتضاعف أمام مسؤولي أجهزة الضبط والإعلام الفرنسي؛ فقد لطخ اسمه وزُجَّ في غفلة خطأ المسؤولين، الذين تداركوه، وأفرجوا عن المواطن بعد مطالبات سعودية، استنكرت هذا التصرف الذي يعد مساسًا وانتهاكًا لكرامة مواطن دخل بطريقة سليمة.

الدبلوماسية السعودية التي حسمت الموقف سريعًا، وكانت لها كلمة الفصل بعد خروج المواطن طليقًا متمتعًا بحقوقه، تعكس حرص القيادة السعودية على سلامة وأمان المواطنين في الخارج، وكفالة حقوقهم القانونية أثناء تنقلهم في العواصم العالمية. هذا التدخل الفوري أحبط حفلات الردح وتسييس هذا الخطأ؛ فتداعت حسابات الزور لاستثماره في إطار خطة التصيد؛ فتحولت هذه الحفلة الإعلامية الصاخبة لمأتم على فشلها.

08 ديسمبر 2021 - 4 جمادى الأول 1443 09:50 PM

على الإدارة الفرنسية مسؤولية الاعتذار له والاعتراف بحجم الضرر الواقع عليه

في قضية "العتيبي".. الدبلوماسية السعودية أحبطت حفلات الصخب وتسييس الخطأ بالإعلام "المتحيز"

أسهمت الدبلوماسية السعودية في إخلاء سبيل المواطن السعودي خالد العتيبي إثر احتجازه من قِبل السلطات الفرنسية دون تهم واضحة، وبمزاعم باطلة، ألغاها البيان السعودي الصادر أمس.

الاشتباه، أو ما وراء احتجاز مواطن سعودي بريء لم يكن مدانًا بالأساس، حمل جملة أسئلة حائرة، عجزت عن تفسير الحدث. والأكثر غرابة سرعة تسريب الخبر، وتلقف الحسابات المعادية للمملكة، واصطياد الموضوع، ضمن حملات الاستهداف الممنهجة التي تتبناها هذه الشبكات الإلكترونية أو الإعلامية.

لا يكفي الإفراج عن المواطن لتجميل الموقف الفرنسي؛ فالضرر المعنوي والنفسي قد لحق به، وعلى الإدارة الفرنسية مسؤولية الاعتذار له، والاعتراف بحجم الضرر؛ فلا يمكن لسلطات المطارات احتجاز الأفراد الزائرين دون تثبُّت واضح. وأعقب ذلك تعمُّد نشر الخبر في الإعلام؛ وهنا المسؤولية تتضاعف أمام مسؤولي أجهزة الضبط والإعلام الفرنسي؛ فقد لطخ اسمه وزُجَّ في غفلة خطأ المسؤولين، الذين تداركوه، وأفرجوا عن المواطن بعد مطالبات سعودية، استنكرت هذا التصرف الذي يعد مساسًا وانتهاكًا لكرامة مواطن دخل بطريقة سليمة.

الدبلوماسية السعودية التي حسمت الموقف سريعًا، وكانت لها كلمة الفصل بعد خروج المواطن طليقًا متمتعًا بحقوقه، تعكس حرص القيادة السعودية على سلامة وأمان المواطنين في الخارج، وكفالة حقوقهم القانونية أثناء تنقلهم في العواصم العالمية. هذا التدخل الفوري أحبط حفلات الردح وتسييس هذا الخطأ؛ فتداعت حسابات الزور لاستثماره في إطار خطة التصيد؛ فتحولت هذه الحفلة الإعلامية الصاخبة لمأتم على فشلها.

الكلمات المفتاحية

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع حمرين نيوز ، في قضية "العتيبي".. الدبلوماسية السعودية أحبطت حفلات الصخب وتسييس الخطأ بالإعلام "المتحيز" ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق أمانة الشرقية تغلق منشأة وتضبط 84 مخالفة للتدابير الصحية
التالى "الأرصاد" ينبه 9 مناطق: أمطار وسحب رعدية وضباب مع تدن للرؤية الأفقية