أخبار عاجلة

"فورمولا1" تعزز ريادتها.. كيف أصبحت السعودية وجهة رياضية عالمية؟

"فورمولا1" تعزز ريادتها.. كيف أصبحت السعودية وجهة رياضية عالمية؟
"فورمولا1" تعزز ريادتها.. كيف أصبحت السعودية وجهة رياضية عالمية؟

عزَّزت من مكانتها امتدادًا لنجاحاتها

لم يكن نجاح السعودية في استضافة جائزة السعودية الكبرى لسيارات فورمولا1 في عروس البحر الأحمر "مدينة جدة" إلا امتدادًا للنجاح الكبير في تنظيم البطولات والفعاليات الدولية والعالمية الكبرى، وتماشيًا مع رؤية 2030 في تحقيق الريادة الرياضية في المنطقة.

ولا يخفى على أحد النشاط الكبير الذي أحدثته السعودية على الساحة الرياضية العالمية، فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى التي تنوعت بين كرة القدم، وسباقات السيارات والراليات، والمصارعة الحرة، والجولف، والملاكمة، والتنس، والشطرنج، والاسكواش، وكرة اليد، وغيرها من أحداث عالمية مرموقة.

وتُعدُّ تلك الاستضافات جزءًا من برنامج جودة الحياة، أحد برامج تحقيق رؤية 2030، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة السعودية مركزًا لاستضافة الفعاليات والبطولات الرياضية إقليميًّا وعالميًّا، وذلك من خلال مبادرة استضافة أو إنشاء العديد من البطولات الرياضية العالمية على مدار العام، وتمكين ودعم الاتحادات المحلية لإنشاء وتنظيم الفعاليات المتعلقة برياضاتهم، وتعزيز المشاركة المحلية في هذه البطولات، إضافة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية مع الفعاليات المصاحبة لكل بطولة.

وقد نجحت السعودية في الاختبارات المتتالية التي تعرضت لها في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وذلك على الرغم من التحديات التي خلقتها الجائحة على المستويات كافة، إلا أن خبرات السعودية السابقة في استضافة الفعاليات وتنظيم الحشود كتبت لها شهادة نجاح متتالٍ.

بطولات متنوعة

واستطاعت السعودية فرض نفسها بوصفها وجهة وعاصمة عالمية للرياضات المختلفة؛ فنجحت في احتضان بطولات السوبر الإيطالي والإسباني لبلدين من أعرق بلدان كرة القدم في العالم، ومن المنتظر أن تستضيف النسخ اللاحقة من البطولتين في قادم الأعوام، فضلاً عن استضافة بطولة "سوبر جلوب" العالمية لكرة اليد قبل أشهُر قليلة.

كما نجحت السعودية في خطف الأنظار منذ عام 2018 بجولات المصارعة الحرة لاتحاد المصارعة الترفيهي "WWE"، وذلك ضمن اتفاقية تقضي بإقامة نزالات المصارعة الحرة في السعودية لمدة 10 سنوات.

وعززت السعودية حضورها الدولي على المستوى الرياضي باحتضان سباقات وراليات السيارات الشهيرة، منها نجاحها في تنظيم رالي داكار الشهير، وسباق فورمولا E للسيارات الكهربائية، فضلاً عن سباق إكستريم E في منطقة العلا، الذي سلط الضوء على هذه المنطقة التي تُعرف بأهميتها التاريخية والجيولوجية والجغرافية.

ويُضاف النجاح في تنظيم فورمولا1 إلى تلك النجاحات، ولاسيما مع حضور واسع لأبطال تلك الرياضة؛ ما يعكس ثقة المشاركين المتنامية بقدرة السعودية على تنظيم هذا الحدث الضخم بأعلى المعايير العالمية.

وأبانت السعودية عن قدراتها الفريدة بإنجازها حلبة كورنيش جدة في وقت قياسي، وفقًا لمتطلبات الاتحاد الدولي للسيارات؛ لتكون أسرع حلبة سباقات سيارات في العالم، وثاني أطول حلبة في مسابقات فورمولا1.

05 ديسمبر 2021 - 1 جمادى الأول 1443 09:23 PM

عزَّزت من مكانتها امتدادًا لنجاحاتها

"فورمولا1" تعزز ريادتها.. كيف أصبحت السعودية وجهة رياضية عالمية؟

لم يكن نجاح السعودية في استضافة جائزة السعودية الكبرى لسيارات فورمولا1 في عروس البحر الأحمر "مدينة جدة" إلا امتدادًا للنجاح الكبير في تنظيم البطولات والفعاليات الدولية والعالمية الكبرى، وتماشيًا مع رؤية 2030 في تحقيق الريادة الرياضية في المنطقة.

ولا يخفى على أحد النشاط الكبير الذي أحدثته السعودية على الساحة الرياضية العالمية، فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى التي تنوعت بين كرة القدم، وسباقات السيارات والراليات، والمصارعة الحرة، والجولف، والملاكمة، والتنس، والشطرنج، والاسكواش، وكرة اليد، وغيرها من أحداث عالمية مرموقة.

وتُعدُّ تلك الاستضافات جزءًا من برنامج جودة الحياة، أحد برامج تحقيق رؤية 2030، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة السعودية مركزًا لاستضافة الفعاليات والبطولات الرياضية إقليميًّا وعالميًّا، وذلك من خلال مبادرة استضافة أو إنشاء العديد من البطولات الرياضية العالمية على مدار العام، وتمكين ودعم الاتحادات المحلية لإنشاء وتنظيم الفعاليات المتعلقة برياضاتهم، وتعزيز المشاركة المحلية في هذه البطولات، إضافة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية مع الفعاليات المصاحبة لكل بطولة.

وقد نجحت السعودية في الاختبارات المتتالية التي تعرضت لها في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وذلك على الرغم من التحديات التي خلقتها الجائحة على المستويات كافة، إلا أن خبرات السعودية السابقة في استضافة الفعاليات وتنظيم الحشود كتبت لها شهادة نجاح متتالٍ.

بطولات متنوعة

واستطاعت السعودية فرض نفسها بوصفها وجهة وعاصمة عالمية للرياضات المختلفة؛ فنجحت في احتضان بطولات السوبر الإيطالي والإسباني لبلدين من أعرق بلدان كرة القدم في العالم، ومن المنتظر أن تستضيف النسخ اللاحقة من البطولتين في قادم الأعوام، فضلاً عن استضافة بطولة "سوبر جلوب" العالمية لكرة اليد قبل أشهُر قليلة.

كما نجحت السعودية في خطف الأنظار منذ عام 2018 بجولات المصارعة الحرة لاتحاد المصارعة الترفيهي "WWE"، وذلك ضمن اتفاقية تقضي بإقامة نزالات المصارعة الحرة في السعودية لمدة 10 سنوات.

وعززت السعودية حضورها الدولي على المستوى الرياضي باحتضان سباقات وراليات السيارات الشهيرة، منها نجاحها في تنظيم رالي داكار الشهير، وسباق فورمولا E للسيارات الكهربائية، فضلاً عن سباق إكستريم E في منطقة العلا، الذي سلط الضوء على هذه المنطقة التي تُعرف بأهميتها التاريخية والجيولوجية والجغرافية.

ويُضاف النجاح في تنظيم فورمولا1 إلى تلك النجاحات، ولاسيما مع حضور واسع لأبطال تلك الرياضة؛ ما يعكس ثقة المشاركين المتنامية بقدرة السعودية على تنظيم هذا الحدث الضخم بأعلى المعايير العالمية.

وأبانت السعودية عن قدراتها الفريدة بإنجازها حلبة كورنيش جدة في وقت قياسي، وفقًا لمتطلبات الاتحاد الدولي للسيارات؛ لتكون أسرع حلبة سباقات سيارات في العالم، وثاني أطول حلبة في مسابقات فورمولا1.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع حمرين نيوز ، "فورمولا1" تعزز ريادتها.. كيف أصبحت السعودية وجهة رياضية عالمية؟ ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق صحة المدينة تنفّذ 360 جولة تفتيشية للتأكّد من تطبيق الإجراءات الاحترازية
التالى "الأرصاد" ينبِّه 8 مناطق: رياح وأتربة وأمطار وتساقُط ثلوج مع تدنٍّ في الرؤية