عن الأخطاء الطبية.. "السليمان": من استأصل الغدتين التناسليتين لهذا الطفل؟!

عن الأخطاء الطبية.. "السليمان": من استأصل الغدتين التناسليتين لهذا الطفل؟!
عن الأخطاء الطبية.. "السليمان": من استأصل الغدتين التناسليتين لهذا الطفل؟!

يصفها بـ"المصيبة" ويرفض تنصل المسؤولين من المسؤولية

عن الأخطاء الطبية..

يلح الكاتب الصحفي خالد السليمان في السؤال عن "الشخص المسؤول" عن الخطأ الطبي "المصيبة"، الذي تسبب في استئصال الغدتين التناسليتين الذكرية بعد إصابتهما بالغرغرينا نتيجة فشل أحد مستشفيات الطائف في تقديم العناية الطبية العاجلة في الوقت المناسب، مطالباً بمحاسبة المخطئ، ورافضاً أن ينتهي الموضوع بين لجان التحقيق ومحاولات تخفيف مصاب الأسرة، خاصة مع خطأ قضى على مستقبل الطفل.

ليس الخطأ الأول

وفي مقاله "من اغتال أحلام نهار؟!" بصحيفة "عكاظ"، يقول "السليمان": "ليست المرة الأولى التي يذهب فيها مريض ضحية للأخطاء الطبية أو الإهمال أو التقصير أو التقاعس في تقديم العناية الطبية اللازمة في الوقت المناسب، وليست المرة الأولى التي تصدر فيها البيانات المتنصلة من الخطأ والمتجردة من تحمل المسؤولية والمفتقدة نبض الضمائر الحية!".

قضية الطفل نهار الحارثي

ويروي "السليمان" قائلاً: "في قضية الطفل نهار الحارثي الذي تم استئصال الغدتين التناسليتين الذكرية بعد إصابتهما بالغرغرينا نتيجة فشل أحد مستشفيات الطائف في تقديم العناية الطبية العاجلة في الوقت المناسب، لم ينتج عن الحادثة إصابة الطفل بعاهة مستدامة يتعايش مع الحاضر وحسب بل قضت على أحلام المستقبل بأن تكون له ذرية تسعده في حياته وتدعو له في مماته، وهذه لعمري مصيبة لا توجد أحرف في قواميس جميع اللغات تعبر عن عظم مصيبتها ووقعها على النفس!".

لجان تحقيق.. وحسرة وحزن

ويخشى "السليمان" أن ينتهي الموضوع دون محاسبة، ويقول: "كالعادة لا يجد أهل المصاب سوى لجان تحقيق تشكّل على عجل لتتلقف آلامهم على أمل مداواة جراحهم، لكن للأسف هناك جراح لا علاج لها، خاصة الجراح النفسية التي تنزف لوعة وحسرة وحزناً على أخطاء فادحة كان بالإمكان تلافيها لو أن ضمائر حية سكنت المكاتب وعقولاً نيرة أدارتها بدلاً من التمترس خلف معاملات ورقية في قطاع عمل تسمو فيه أخلاقيات المهنة على أحبار البيروقراطية!".

تحولت حياته إلى جحيم

وينهي "السليمان" رافضاً التنصل من المسؤولية ويقول: "كانت محاولة التنصل من المسؤولية جزءاً من المشكلة، ولا أعلم كيف يمضي المسؤولون عن هذه المصيبة أوقاتهم، ولا كيف يخلدون إلى نومهم، لكنني أعرف أن طفلاً صغيراً تحولت حياته إلى جحيم تعتصره آلام نفسية وتحاصره ضغوط اجتماعية ما كان لطفل بعمره أن يواجهها ناهيك عن أن يحتملها!".

عن الأخطاء الطبية.. "السليمان": من استأصل الغدتين التناسليتين لهذا الطفل؟!

أيمن حسن سبق 2019-04-17

يلح الكاتب الصحفي خالد السليمان في السؤال عن "الشخص المسؤول" عن الخطأ الطبي "المصيبة"، الذي تسبب في استئصال الغدتين التناسليتين الذكرية بعد إصابتهما بالغرغرينا نتيجة فشل أحد مستشفيات الطائف في تقديم العناية الطبية العاجلة في الوقت المناسب، مطالباً بمحاسبة المخطئ، ورافضاً أن ينتهي الموضوع بين لجان التحقيق ومحاولات تخفيف مصاب الأسرة، خاصة مع خطأ قضى على مستقبل الطفل.

ليس الخطأ الأول

وفي مقاله "من اغتال أحلام نهار؟!" بصحيفة "عكاظ"، يقول "السليمان": "ليست المرة الأولى التي يذهب فيها مريض ضحية للأخطاء الطبية أو الإهمال أو التقصير أو التقاعس في تقديم العناية الطبية اللازمة في الوقت المناسب، وليست المرة الأولى التي تصدر فيها البيانات المتنصلة من الخطأ والمتجردة من تحمل المسؤولية والمفتقدة نبض الضمائر الحية!".

قضية الطفل نهار الحارثي

ويروي "السليمان" قائلاً: "في قضية الطفل نهار الحارثي الذي تم استئصال الغدتين التناسليتين الذكرية بعد إصابتهما بالغرغرينا نتيجة فشل أحد مستشفيات الطائف في تقديم العناية الطبية العاجلة في الوقت المناسب، لم ينتج عن الحادثة إصابة الطفل بعاهة مستدامة يتعايش مع الحاضر وحسب بل قضت على أحلام المستقبل بأن تكون له ذرية تسعده في حياته وتدعو له في مماته، وهذه لعمري مصيبة لا توجد أحرف في قواميس جميع اللغات تعبر عن عظم مصيبتها ووقعها على النفس!".

لجان تحقيق.. وحسرة وحزن

ويخشى "السليمان" أن ينتهي الموضوع دون محاسبة، ويقول: "كالعادة لا يجد أهل المصاب سوى لجان تحقيق تشكّل على عجل لتتلقف آلامهم على أمل مداواة جراحهم، لكن للأسف هناك جراح لا علاج لها، خاصة الجراح النفسية التي تنزف لوعة وحسرة وحزناً على أخطاء فادحة كان بالإمكان تلافيها لو أن ضمائر حية سكنت المكاتب وعقولاً نيرة أدارتها بدلاً من التمترس خلف معاملات ورقية في قطاع عمل تسمو فيه أخلاقيات المهنة على أحبار البيروقراطية!".

تحولت حياته إلى جحيم

وينهي "السليمان" رافضاً التنصل من المسؤولية ويقول: "كانت محاولة التنصل من المسؤولية جزءاً من المشكلة، ولا أعلم كيف يمضي المسؤولون عن هذه المصيبة أوقاتهم، ولا كيف يخلدون إلى نومهم، لكنني أعرف أن طفلاً صغيراً تحولت حياته إلى جحيم تعتصره آلام نفسية وتحاصره ضغوط اجتماعية ما كان لطفل بعمره أن يواجهها ناهيك عن أن يحتملها!".

17 إبريل 2019 - 12 شعبان 1440

03:20 PM


يصفها بـ"المصيبة" ويرفض تنصل المسؤولين من المسؤولية

يلح الكاتب الصحفي خالد السليمان في السؤال عن "الشخص المسؤول" عن الخطأ الطبي "المصيبة"، الذي تسبب في استئصال الغدتين التناسليتين الذكرية بعد إصابتهما بالغرغرينا نتيجة فشل أحد مستشفيات الطائف في تقديم العناية الطبية العاجلة في الوقت المناسب، مطالباً بمحاسبة المخطئ، ورافضاً أن ينتهي الموضوع بين لجان التحقيق ومحاولات تخفيف مصاب الأسرة، خاصة مع خطأ قضى على مستقبل الطفل.

ليس الخطأ الأول

وفي مقاله "من اغتال أحلام نهار؟!" بصحيفة "عكاظ"، يقول "السليمان": "ليست المرة الأولى التي يذهب فيها مريض ضحية للأخطاء الطبية أو الإهمال أو التقصير أو التقاعس في تقديم العناية الطبية اللازمة في الوقت المناسب، وليست المرة الأولى التي تصدر فيها البيانات المتنصلة من الخطأ والمتجردة من تحمل المسؤولية والمفتقدة نبض الضمائر الحية!".

قضية الطفل نهار الحارثي

ويروي "السليمان" قائلاً: "في قضية الطفل نهار الحارثي الذي تم استئصال الغدتين التناسليتين الذكرية بعد إصابتهما بالغرغرينا نتيجة فشل أحد مستشفيات الطائف في تقديم العناية الطبية العاجلة في الوقت المناسب، لم ينتج عن الحادثة إصابة الطفل بعاهة مستدامة يتعايش مع الحاضر وحسب بل قضت على أحلام المستقبل بأن تكون له ذرية تسعده في حياته وتدعو له في مماته، وهذه لعمري مصيبة لا توجد أحرف في قواميس جميع اللغات تعبر عن عظم مصيبتها ووقعها على النفس!".

لجان تحقيق.. وحسرة وحزن

ويخشى "السليمان" أن ينتهي الموضوع دون محاسبة، ويقول: "كالعادة لا يجد أهل المصاب سوى لجان تحقيق تشكّل على عجل لتتلقف آلامهم على أمل مداواة جراحهم، لكن للأسف هناك جراح لا علاج لها، خاصة الجراح النفسية التي تنزف لوعة وحسرة وحزناً على أخطاء فادحة كان بالإمكان تلافيها لو أن ضمائر حية سكنت المكاتب وعقولاً نيرة أدارتها بدلاً من التمترس خلف معاملات ورقية في قطاع عمل تسمو فيه أخلاقيات المهنة على أحبار البيروقراطية!".

تحولت حياته إلى جحيم

وينهي "السليمان" رافضاً التنصل من المسؤولية ويقول: "كانت محاولة التنصل من المسؤولية جزءاً من المشكلة، ولا أعلم كيف يمضي المسؤولون عن هذه المصيبة أوقاتهم، ولا كيف يخلدون إلى نومهم، لكنني أعرف أن طفلاً صغيراً تحولت حياته إلى جحيم تعتصره آلام نفسية وتحاصره ضغوط اجتماعية ما كان لطفل بعمره أن يواجهها ناهيك عن أن يحتملها!".

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع حمرين نيوز ، عن الأخطاء الطبية.. "السليمان": من استأصل الغدتين التناسليتين لهذا الطفل؟! ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق اخبار السعوديه ضبط مستودع أدوية مخالف بالطائف والإطاحة بمشغليه
التالى توجيه بتخصيص خطبة الجمعة للحادث الإرهابي الفاشل بالزلفي