التحالف يؤكد استعداده لإعادة الانتشار في الحديدة وفقاً لاتفاقية ستوكهولم

التحالف يؤكد استعداده لإعادة الانتشار في الحديدة وفقاً لاتفاقية ستوكهولم
التحالف يؤكد استعداده لإعادة الانتشار في الحديدة وفقاً لاتفاقية ستوكهولم

كشف عن استفزازات خطيرة تجاوزت 1400 اختراق من المليشيا

التحالف يؤكد استعداده لإعادة الانتشار في الحديدة وفقاً لاتفاقية ستوكهولم

أصدر تحالف دعم الشرعية في بياناً أكد فيه حرصه على استمرار نجاح اتفاقية ستوكهولم معلناً استعداده لإعادة الانتشار في الحديدة وفقاً لاتفاقية ستوكهولم، التي مضى عليها أكثر من 6 أسابيع التزمت خلالها قوات الشرعية والتحالف بوقف إطلاق النار بكل جوانبه، وأبدت كامل الانضباط في وجه الاستفزازات الخطيرة التي تجاوزت 1400 اختراق من المليشيا.

تفصيلاً، جاء بيان التحالف كالتالي:

أصدرت قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن بياناً حول محافظة الحديدة فيما يلي نصه:

كما هو معلوم فإن دول تحالف دعم الشرعية في اليمن استجابت لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، استناداً لمبدأ الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وميثاق جامعة الدول العربية والدفاع العربي المشترك، لحماية وإنقاذ الشعب اليمني من المليشيا الحوثية المدعومة من إيران واستعادة الشرعية، وقد أطلق التحالف عمليات عسكرية لتحرير منطقة حيوية للعالم من أيدي (المليشيا الانقلابية)؛ اعترافاً منه بالأهمية العالمية لممرات البحر الأحمر، والتهديد الفعلي المباشر عليها؛ بسبب وجود (المليشيا الانقلابية) المدعومة من قبل إيران، ولمعرفة التحالف بأهمية مدينة الحديدة كنقطة عبور أسلحة فتاكة وغير شرعية (للمليشيا الانقلابية)، وكذلك أهمية المدينة كنقطة عبور حيوية لدخول المساعدات الإنسانية إلى اليمن والتي لم تبرح (المليشيا الانقلابية) بعرقلتها.. نجحت قوات التحالف والقوات الشرعية اليمنية في تحرير مناطق كبيرة في اليمن حتى الوصول لمشارف مدينة الحديدة، مما شكّل ضغطاً على المليشيا الانقلابية، وأجبرهم من خلال اتفاقية ستوكهولم أن يقبلوا بالانسحاب من مدينة الحديدة وموانئها تحت إشراف الأمم المتحدة.

لقد مضى على اتفاقيات ستوكهولم أكثر من 6 أسابيع التزمت خلالها قوات الشرعية اليمنية والتحالف بوقف إطلاق النار بكل جوانبه، وأبدت كامل الانضباط في وجه الاستفزازات الخطيرة التي تجاوزت 1400 اختراق من المليشيا الانقلابية، وأدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.

إضافة إلى ذلك لم يسجل خلال 6 أسابيع أي تقدم ملحوظ في تنفيذ اتفاق السويد، وتشير كل المؤشرات إلى أن المليشيا الانقلابية غير مهتمة بتطبيق بنود الاتفاقية، وأنهم في واقع الأمر يتعمدون التعطيل؛ لكسب الوقت لبناء قدراتهم العسكرية في المدينة والمحافظة.

ومن منطلق حرص التحالف العربي على استمرار نجاح اتفاقية ستوكهولم، ودعماً للعملية السياسية التي يقودها المبعوث الأممي الخاص باليمن، فإن قوات التحالف تؤكد استعدادها لإعادة الانتشار وفقاً لاتفاقية ستوكهولم، وتدعو الأمم المتحدة والمبعوث الأممي لليمن للضغط على المليشيا الانقلابية لتنفيذ اتفاقية ستوكهولم وتحملهم مسؤولية فشلها.

كما يحمل تحالف دعم الشرعية في اليمن المليشيا الحوثية الانقلابية مسؤولية القيام بالأعمال العدائية، والتي من شأنها تهديد اتفاقية ستوكهولم والأمن والاستقرار وحرية الملاحة البحرية وعمليات تدفق المساعدات الإنسانية، وتطلب من الأمم المتحدة ممارسة المزيد من الضغوط لإجبار المليشيا الانقلابية على تنفيذ بنود اتفاقية ستوكهولم.

التحالف يؤكد استعداده لإعادة الانتشار في الحديدة وفقاً لاتفاقية ستوكهولم

وكالة الأنباء السعودية (واس) سبق 2019-02-14

أصدر تحالف دعم الشرعية في اليمن بياناً أكد فيه حرصه على استمرار نجاح اتفاقية ستوكهولم معلناً استعداده لإعادة الانتشار في الحديدة وفقاً لاتفاقية ستوكهولم، التي مضى عليها أكثر من 6 أسابيع التزمت خلالها قوات الشرعية والتحالف بوقف إطلاق النار بكل جوانبه، وأبدت كامل الانضباط في وجه الاستفزازات الخطيرة التي تجاوزت 1400 اختراق من المليشيا.

تفصيلاً، جاء بيان التحالف كالتالي:

أصدرت قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن بياناً حول محافظة الحديدة فيما يلي نصه:

كما هو معلوم فإن دول تحالف دعم الشرعية في اليمن استجابت لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، استناداً لمبدأ الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وميثاق جامعة الدول العربية والدفاع العربي المشترك، لحماية وإنقاذ الشعب اليمني من المليشيا الحوثية المدعومة من إيران واستعادة الشرعية، وقد أطلق التحالف عمليات عسكرية لتحرير منطقة حيوية للعالم من أيدي (المليشيا الانقلابية)؛ اعترافاً منه بالأهمية العالمية لممرات البحر الأحمر، والتهديد الفعلي المباشر عليها؛ بسبب وجود (المليشيا الانقلابية) المدعومة من قبل إيران، ولمعرفة التحالف بأهمية مدينة الحديدة كنقطة عبور أسلحة فتاكة وغير شرعية (للمليشيا الانقلابية)، وكذلك أهمية المدينة كنقطة عبور حيوية لدخول المساعدات الإنسانية إلى اليمن والتي لم تبرح (المليشيا الانقلابية) بعرقلتها.. نجحت قوات التحالف والقوات الشرعية اليمنية في تحرير مناطق كبيرة في اليمن حتى الوصول لمشارف مدينة الحديدة، مما شكّل ضغطاً على المليشيا الانقلابية، وأجبرهم من خلال اتفاقية ستوكهولم أن يقبلوا بالانسحاب من مدينة الحديدة وموانئها تحت إشراف الأمم المتحدة.

لقد مضى على اتفاقيات ستوكهولم أكثر من 6 أسابيع التزمت خلالها قوات الشرعية اليمنية والتحالف بوقف إطلاق النار بكل جوانبه، وأبدت كامل الانضباط في وجه الاستفزازات الخطيرة التي تجاوزت 1400 اختراق من المليشيا الانقلابية، وأدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.

إضافة إلى ذلك لم يسجل خلال 6 أسابيع أي تقدم ملحوظ في تنفيذ اتفاق السويد، وتشير كل المؤشرات إلى أن المليشيا الانقلابية غير مهتمة بتطبيق بنود الاتفاقية، وأنهم في واقع الأمر يتعمدون التعطيل؛ لكسب الوقت لبناء قدراتهم العسكرية في المدينة والمحافظة.

ومن منطلق حرص التحالف العربي على استمرار نجاح اتفاقية ستوكهولم، ودعماً للعملية السياسية التي يقودها المبعوث الأممي الخاص باليمن، فإن قوات التحالف تؤكد استعدادها لإعادة الانتشار وفقاً لاتفاقية ستوكهولم، وتدعو الأمم المتحدة والمبعوث الأممي لليمن للضغط على المليشيا الانقلابية لتنفيذ اتفاقية ستوكهولم وتحملهم مسؤولية فشلها.

كما يحمل تحالف دعم الشرعية في اليمن المليشيا الحوثية الانقلابية مسؤولية القيام بالأعمال العدائية، والتي من شأنها تهديد اتفاقية ستوكهولم والأمن والاستقرار وحرية الملاحة البحرية وعمليات تدفق المساعدات الإنسانية، وتطلب من الأمم المتحدة ممارسة المزيد من الضغوط لإجبار المليشيا الانقلابية على تنفيذ بنود اتفاقية ستوكهولم.

14 فبراير 2019 - 9 جمادى الآخر 1440

01:43 PM


كشف عن استفزازات خطيرة تجاوزت 1400 اختراق من المليشيا

أصدر تحالف دعم الشرعية في اليمن بياناً أكد فيه حرصه على استمرار نجاح اتفاقية ستوكهولم معلناً استعداده لإعادة الانتشار في الحديدة وفقاً لاتفاقية ستوكهولم، التي مضى عليها أكثر من 6 أسابيع التزمت خلالها قوات الشرعية والتحالف بوقف إطلاق النار بكل جوانبه، وأبدت كامل الانضباط في وجه الاستفزازات الخطيرة التي تجاوزت 1400 اختراق من المليشيا.

تفصيلاً، جاء بيان التحالف كالتالي:

أصدرت قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن بياناً حول محافظة الحديدة فيما يلي نصه:

كما هو معلوم فإن دول تحالف دعم الشرعية في اليمن استجابت لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، استناداً لمبدأ الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وميثاق جامعة الدول العربية والدفاع العربي المشترك، لحماية وإنقاذ الشعب اليمني من المليشيا الحوثية المدعومة من إيران واستعادة الشرعية، وقد أطلق التحالف عمليات عسكرية لتحرير منطقة حيوية للعالم من أيدي (المليشيا الانقلابية)؛ اعترافاً منه بالأهمية العالمية لممرات البحر الأحمر، والتهديد الفعلي المباشر عليها؛ بسبب وجود (المليشيا الانقلابية) المدعومة من قبل إيران، ولمعرفة التحالف بأهمية مدينة الحديدة كنقطة عبور أسلحة فتاكة وغير شرعية (للمليشيا الانقلابية)، وكذلك أهمية المدينة كنقطة عبور حيوية لدخول المساعدات الإنسانية إلى اليمن والتي لم تبرح (المليشيا الانقلابية) بعرقلتها.. نجحت قوات التحالف والقوات الشرعية اليمنية في تحرير مناطق كبيرة في اليمن حتى الوصول لمشارف مدينة الحديدة، مما شكّل ضغطاً على المليشيا الانقلابية، وأجبرهم من خلال اتفاقية ستوكهولم أن يقبلوا بالانسحاب من مدينة الحديدة وموانئها تحت إشراف الأمم المتحدة.

لقد مضى على اتفاقيات ستوكهولم أكثر من 6 أسابيع التزمت خلالها قوات الشرعية اليمنية والتحالف بوقف إطلاق النار بكل جوانبه، وأبدت كامل الانضباط في وجه الاستفزازات الخطيرة التي تجاوزت 1400 اختراق من المليشيا الانقلابية، وأدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.

إضافة إلى ذلك لم يسجل خلال 6 أسابيع أي تقدم ملحوظ في تنفيذ اتفاق السويد، وتشير كل المؤشرات إلى أن المليشيا الانقلابية غير مهتمة بتطبيق بنود الاتفاقية، وأنهم في واقع الأمر يتعمدون التعطيل؛ لكسب الوقت لبناء قدراتهم العسكرية في المدينة والمحافظة.

ومن منطلق حرص التحالف العربي على استمرار نجاح اتفاقية ستوكهولم، ودعماً للعملية السياسية التي يقودها المبعوث الأممي الخاص باليمن، فإن قوات التحالف تؤكد استعدادها لإعادة الانتشار وفقاً لاتفاقية ستوكهولم، وتدعو الأمم المتحدة والمبعوث الأممي لليمن للضغط على المليشيا الانقلابية لتنفيذ اتفاقية ستوكهولم وتحملهم مسؤولية فشلها.

كما يحمل تحالف دعم الشرعية في اليمن المليشيا الحوثية الانقلابية مسؤولية القيام بالأعمال العدائية، والتي من شأنها تهديد اتفاقية ستوكهولم والأمن والاستقرار وحرية الملاحة البحرية وعمليات تدفق المساعدات الإنسانية، وتطلب من الأمم المتحدة ممارسة المزيد من الضغوط لإجبار المليشيا الانقلابية على تنفيذ بنود اتفاقية ستوكهولم.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع حمرين نيوز ، التحالف يؤكد استعداده لإعادة الانتشار في الحديدة وفقاً لاتفاقية ستوكهولم ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق "القحطاني" يُشيد بأدوار مبادرتيْ "يساند" و"اكتفاء" في الاقتصاد المحلي
التالى بالفيديو.. مشادة على الهواء بسبب بيع المخدرات في الأحياء الشعبية