رسالة الطفلَيْن "عبدالله وجود عسيري" في أمريكا تختصر دور الراعي وثمرته في الرعية بالمجتمع السعودي

حَمَلا صورًا للمبتعثَيْن "جاسر وذيب" منقذَيْ طفلَيْن أمريكيَّيْن.. والانطلاقة من "الطائف"

رسالة الطفلَيْن

"حَمَلا جهاز جوال وبعض القصاصات الصحفية".. لساناهما يتحدثان عن الواقع الحقيقي الذي يتحلى به شباب هذا الوطن.. تلك هي إمكانياتهما وأدواتهما، يتنقلان بها في شوارع إحدى الولايات الأمريكية، هدفهما ورسالتهما السامية دون أي تدخُّل أو مساندة من أحد، لا من مسؤول، ولا من جهاز يتبعان له، أو مثقف يدعمهما، بل اتخذا على عاتقيهما أمانة ومهمة قد تشق على الكبار، هي: "تقديم الصورة المشرفة عن المملكة العربية السعودية، والتعريف بجهود ومآثر وبطولات شبابها"؛ علَّ ذلك يكون ردًّا على ما تواجهه بلادنا من هجمات شرسة وإساءة، هي بعيدة عنها كل البُعد.

تلك هي قصة يجب أن تُروى لطفلين، هما "عبدالله 11 سنة" و"جود 10 سنوات"، ابنا "محمد بن عبدالله عسيري"، اللذان وجدا دعمًا من والدَيْهما منذ صغرهما، وغرسا فيهما خدمة المجتمع، وتقديم الأعمال الجليلة والإنسانية، مع استغلال إمكانياتهما في نطق وإتقان اللغة الإنجليزية، الذي تبلور في تقديم الكثير من الصور والتجارب الذاتية تحت شعار "أنا سعودي.. أنا أمثل وطني.. أنا أحب قيمي". وكانت البداية لهذه القصة عندما انطلقا من "الطائف" مقر سكنهما. وقد استغل الطفلان "عبدالله وجود" وجودهما في ولاية "كونيتيكت" شمال الولايات المتحدة الأمريكية، وزيارتهما شقيقتهما الكبرى المبتعثة من جامعة الملك خالد لإكمال دراسة الدكتوراه في الحاسب الآلي، وكانا "سفيرَيْن صغيرَيْن"، يتنقلان في تلك الولاية، يحملان صورًا للطالبَيْن السعوديَّيْن المبتعثَيْن والشهيدين "جاسر آل راكة وذيب اليامي"، اللذين توفيا غرقًا في نهر شيكوبي في ولاية ماساشوستس بعد إنقاذهما طفلَيْن أمريكيَّيْن؛ إذ يتوقفان عند أهالي الولاية متسلحَيْن بدينهما وانتمائهما لوطنهما، وإتقانهما اللغة الإنجليزية، ويسألان عن صاحبَيْ الصورتَيْن، ويجدان الإجابات ممن يقابلانهما من أهالي الولاية؛ إذ يذكرون لهما قصة البطلَين السعوديَّين، وأنهم على دراية بما قدماه، حينها يعمد الطفلان "عبدالله وجود" لترسيخ الصورة المشرقة والمشرفة لبلادنا مملكة الإنسانية "المملكة العربية السعودية"، وما تقدمه ويقدمه أبناؤها من أعمال رائعة، يتحدث بها القاصي والداني، كما يوثقان تلك التجربة بالتقاط الصور مع أهالي الولاية.

واعتبر والد الطفلين "عبدالله وجود"، المواطن "محمد بن عبدالله عسيري"، ما يقوم به طفلاه أمرًا ليس بالسهل في ظل إمكانياتهما البسيطة، مشيدًا بهذه التجربة التي تضاف لتجارب، كانا قد قاما بها في مواقف متعددة فائتة في ظل مساعدة ودعم الأسرة لهما، مكتفيًا وهو يتحدث لـ "سبق" بقوله: "نتمنى أن نرى نسخًا من (عبدالله وجود) في بقاع الأرض كافة".

يُذكر أن المبتعثَين السعوديَّين (جاسر آل راكة، تخصص في الهندسة المدنية بكالوريوس بجامعة western New England University، وذيب اليامي تخصص في الهندسة المدنية بجامعة Hartford University") كانا قد توفيا غرقًا في نهر "شيكوبي" في مأساة مروعة، شهدتها ولاية ماساتشوستش الأمريكية؛ إذ كانا يحاولان إنقاذ طفلَين قد تعرضا لتيارات مائية قوية أثناء سباحتهما في النهر، وتمكن المبتعثان من إنقاذ الطفلين، لكن التيارات المائية جرفتهما بعيدًا عن أعين الناس وسط صرخات الحاضرين وبكائهم، وأن ما قام به الطالبان الشهيدان من عمل بطولي لهو خير مثال على تمثيل المبتعثين السعوديين القيم الإسلامية والسعودية الأصيلة، ومساعدة الآخرين قدر الإمكان، وأن موقفهما البطولي واستشهادهما في حادثة الإنقاذ يعدان مثالاً يحتذى به، ووسامًا على صدر المبتعثين كافة في الولايات المتحدة الأمريكية.

رسالة الطفلَيْن

رسالة الطفلَيْن

23 يوليو 2018 - 10 ذو القعدة 1439 11:12 PM

حَمَلا صورًا للمبتعثَيْن "جاسر وذيب" منقذَيْ طفلَيْن أمريكيَّيْن.. والانطلاقة من "الطائف"

رسالة الطفلَيْن "عبدالله وجود عسيري" في أمريكا تختصر دور الراعي وثمرته في الرعية بالمجتمع السعودي

11 21,137

"حَمَلا جهاز جوال وبعض القصاصات الصحفية".. لساناهما يتحدثان عن الواقع الحقيقي الذي يتحلى به شباب هذا الوطن.. تلك هي إمكانياتهما وأدواتهما، يتنقلان بها في شوارع إحدى الولايات الأمريكية، هدفهما ورسالتهما السامية دون أي تدخُّل أو مساندة من أحد، لا من مسؤول، ولا من جهاز يتبعان له، أو مثقف يدعمهما، بل اتخذا على عاتقيهما أمانة ومهمة قد تشق على الكبار، هي: "تقديم الصورة المشرفة عن المملكة العربية السعودية، والتعريف بجهود ومآثر وبطولات شبابها"؛ علَّ ذلك يكون ردًّا على ما تواجهه بلادنا من هجمات شرسة وإساءة، هي بعيدة عنها كل البُعد.

تلك هي قصة يجب أن تُروى لطفلين، هما "عبدالله 11 سنة" و"جود 10 سنوات"، ابنا "محمد بن عبدالله عسيري"، اللذان وجدا دعمًا من والدَيْهما منذ صغرهما، وغرسا فيهما خدمة المجتمع، وتقديم الأعمال الجليلة والإنسانية، مع استغلال إمكانياتهما في نطق وإتقان اللغة الإنجليزية، الذي تبلور في تقديم الكثير من الصور والتجارب الذاتية تحت شعار "أنا سعودي.. أنا أمثل وطني.. أنا أحب قيمي". وكانت البداية لهذه القصة عندما انطلقا من "الطائف" مقر سكنهما. وقد استغل الطفلان "عبدالله وجود" وجودهما في ولاية "كونيتيكت" شمال الولايات المتحدة الأمريكية، وزيارتهما شقيقتهما الكبرى المبتعثة من جامعة الملك خالد لإكمال دراسة الدكتوراه في الحاسب الآلي، وكانا "سفيرَيْن صغيرَيْن"، يتنقلان في تلك الولاية، يحملان صورًا للطالبَيْن السعوديَّيْن المبتعثَيْن والشهيدين "جاسر آل راكة وذيب اليامي"، اللذين توفيا غرقًا في نهر شيكوبي في ولاية ماساشوستس بعد إنقاذهما طفلَيْن أمريكيَّيْن؛ إذ يتوقفان عند أهالي الولاية متسلحَيْن بدينهما وانتمائهما لوطنهما، وإتقانهما اللغة الإنجليزية، ويسألان عن صاحبَيْ الصورتَيْن، ويجدان الإجابات ممن يقابلانهما من أهالي الولاية؛ إذ يذكرون لهما قصة البطلَين السعوديَّين، وأنهم على دراية بما قدماه، حينها يعمد الطفلان "عبدالله وجود" لترسيخ الصورة المشرقة والمشرفة لبلادنا مملكة الإنسانية "المملكة العربية السعودية"، وما تقدمه ويقدمه أبناؤها من أعمال رائعة، يتحدث بها القاصي والداني، كما يوثقان تلك التجربة بالتقاط الصور مع أهالي الولاية.

واعتبر والد الطفلين "عبدالله وجود"، المواطن "محمد بن عبدالله عسيري"، ما يقوم به طفلاه أمرًا ليس بالسهل في ظل إمكانياتهما البسيطة، مشيدًا بهذه التجربة التي تضاف لتجارب، كانا قد قاما بها في مواقف متعددة فائتة في ظل مساعدة ودعم الأسرة لهما، مكتفيًا وهو يتحدث لـ "سبق" بقوله: "نتمنى أن نرى نسخًا من (عبدالله وجود) في بقاع الأرض كافة".

يُذكر أن المبتعثَين السعوديَّين (جاسر آل راكة، تخصص في الهندسة المدنية بكالوريوس بجامعة western New England University، وذيب اليامي تخصص في الهندسة المدنية بجامعة Hartford University") كانا قد توفيا غرقًا في نهر "شيكوبي" في مأساة مروعة، شهدتها ولاية ماساتشوستش الأمريكية؛ إذ كانا يحاولان إنقاذ طفلَين قد تعرضا لتيارات مائية قوية أثناء سباحتهما في النهر، وتمكن المبتعثان من إنقاذ الطفلين، لكن التيارات المائية جرفتهما بعيدًا عن أعين الناس وسط صرخات الحاضرين وبكائهم، وأن ما قام به الطالبان الشهيدان من عمل بطولي لهو خير مثال على تمثيل المبتعثين السعوديين القيم الإسلامية والسعودية الأصيلة، ومساعدة الآخرين قدر الإمكان، وأن موقفهما البطولي واستشهادهما في حادثة الإنقاذ يعدان مثالاً يحتذى به، ووسامًا على صدر المبتعثين كافة في الولايات المتحدة الأمريكية.

الكلمات المفتاحية

شكرا لمتابعتكم خبر عن رسالة الطفلَيْن "عبدالله وجود عسيري" في أمريكا تختصر دور الراعي وثمرته في الرعية بالمجتمع السعودي في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي صحيفة سبق الإلكترونية مع اطيب التحيات.

Sponsored Links