أخبار عاجلة
«دو» تفتتح تسعة منافذ مبيعات جديدة -
كيف يدفع الأطباء الضريبة.؟ -
حجاج بيت الله الحرم يستقرون على صعيد عرفات -

بالفيديو.. حفل إفطار سفارة المملكة بلبنان يعكس العلاقات التاريخية بين البلدين

بالفيديو.. حفل إفطار سفارة المملكة بلبنان يعكس العلاقات التاريخية بين البلدين
بالفيديو.. حفل إفطار سفارة المملكة بلبنان يعكس العلاقات التاريخية بين البلدين

"الحريري" أكد أن البيت السعودي يجمع دائماً بين اللبنانيين ولا يفرّق

بالفيديو.. حفل إفطار سفارة المملكة بلبنان يعكس العلاقات التاريخية بين البلدين

حظيت المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، بعبارات الثناء والتقدير من رجال السياسة والدين في لبنان، الذين لبّوا دعوة وجّهها لهم القائم بأعمال سفارة المملكة في لبنان، الوزير المفوض وليد البخاري؛ لحضور حفل الإفطار الرمضاني أمس في منزله، وهي عادة سنوية، اعتادتها سفارة المملكة؛ للتأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تربط الرياض وبيروت.

وأجمع المدْعُوّون اللبنانيون، وهم يمثلون أغلبية الأطياف والأحزاب السياسية، والشخصيات العامة، على أن المملكة ستظل الملجأ والملاذ الآمن للبنانيين على الدوام، مشيرين إلى أن المملكة دائما ما تكون مضرباً للأمثال في السلوك الدولي الرصين، حيث تتمتع بالقيم الإنسانية والاجتماعية الأصيلة، التي تجمع الأشقاء تحت مظلتها في كل الظروف والأحوال.

وشملت قائمة المدعوّين خليطاً من الأحزاب السياسية، والمكونات الطائفية في لبنان، ومن بين الحاضرين رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري، ومستشار الديوان الملكي السعودي نزار العلولا، والرئيس ميشال سليمان، والرئيس فؤاد السنيورة، والرئيس تمام سلام، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، والوزراء: جمال الجراح، ونهاد المشنوق، وبيار بو عاصي، وملحم الرياشي، وغطاس خوري، وعلي حسن خليل، والنواب: نعمة طعمة، وسامي الجميل، ووائل أبوفاعور، ودوري شمعون، وأحمد فتفت، والنواب المنتخبون: فؤاد مخزومي، وسامي فتفت، وطارق المرعبي، ومفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، والمطران بولس مطر، إضافة إلى سفراء: الكويت، وفرنسا، والإمارات، ومصر، وعمان، والجزائر، والمغرب، والسودان، واليمن، وتونس، وفلسطين.

وجسدت مقاطع فيديو أذاعها تلفزيون قناة "العربية"، عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين المملكة ولبنان على مر العصور.

وترجم هذه العلاقات السفير البخاري الذي قال في كلمته: "أهلاً وسهلاً بكم في هذه الأمسية الرمضانية المباركة في شهر التلاقي والتسامح، في رمضان المحبة والرحمة، أهلا بكم بيننا في بيت المملكة في لبنان وبيت كل اللبنانيين".

وأضاف "بخاري": "إنها لعلاقة ضاربة الجذور، لعلاقة راسخة رسوخ الأَرز، وشامخة شموخ النخيل الذي يتحدى جفاف الصحراء".

وحيا ضيوف المملكة بأسمائهم عندما قال: "تحية لكم جميعاً: من الرئيس كميل شمعون إلى كمال جنبلاط، والإمام موسى الصدر، وبشير الجميل، ورفيق الحريري، وكل الأحبة، فبوجودكم بيننا اليوم، أحباباً وأهلاً، تؤكدون حرص لبنان على هذه الصداقة التاريخية، إذ نؤكد نحن بدورنا على طيبها وعمقها"، خاتماً: "فأهلاً وسهلاً بكم جميعاً، رمضان يجمعنا على المحبة والإخاء".

وانهالت عبارات الشكر والتقدير من الضيوف اللبنانيين، الذين رأوا أن المملكة دولة كبيرة بقادتها ومبادئها ومواقفها النبيلة من الدول الشقيقة.

ولخّص رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، ما يحمله اللبنانيون تجاه المملكة، في كلمة ألقاها، وقال فيها: "البيت السعودي يجمع دائماً بين اللبنانيين، ولا يفرق، هذا ما تعلمناه من المملكة وهذا ما تريده من لبنان، أن نبقى على وحدتنا في مواجهة التحديات، وأن نبقى على عروبتنا والتزامنا اتفاق الطائف".

وتابع "الحريري": "تاريخ المملكة مع لبنان مليء بالخير والمحبة، والتعاون ونحن مع كل الشرفاء في البلد على عهدنا بالوفاء لهذا التاريخ، وعلى تمسكنا بأفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، دول الخليج العربي وقفت مع لبنان في أصعب الظروف، ولم تعمل في أي وقت على التدخل في شؤوننا الداخلية، والمطلوب منا بالمقابل أن ننأى بأنفسنا عن التدخل بشؤون الدول الشقيقة، وأن نعتبر عروبة لبنان خطاً أحمر لا يصح الخروج عنه، وأملنا أن يكون هذا اللقاء رسالة خير وتضامن مع لبنان، وأن يعيد هذا الشهر الكريم على بلدنا وعلى أمتنا وعلى المملكة بالخير والاستقرار والسلام".

وقال رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة في تصريح له: إن "المملكة العربية السعودية دائماً ما تجمع الدول الشقيقة، وتعزز الروابط معها، وحفل اليوم يندرج ضمن الجهود التي تبذلها المملكة دائماً لجمع اللبنانيين على مختلف طوائفهم السياسية". ومن جانبه، قال وائل أبوفاعور النائب عن الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان: "أي حضور للمملكة العربية السعودية في لبنان، هو حضور خيّر ومفيد، ويحمل تأكيداً على الرعاية الدائمة التي توليها السعودية وقادتها للوضع اللبناني"، مضيفاً: "الموقف الذي أعلنه مستشار الديوان الملكي السعودي نزار العلولا، بأن نسيج الحكومة اللبنانية هو شأن داخلي لبناني، يؤكد أن المملكة لا تتدخل فيما يُجمع عليه اللبنانيون".

بالفيديو.. حفل إفطار سفارة المملكة بلبنان يعكس العلاقات التاريخية بين البلدين

حامد العلي سبق 2018-05-20

حظيت المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، بعبارات الثناء والتقدير من رجال السياسة والدين في لبنان، الذين لبّوا دعوة وجّهها لهم القائم بأعمال سفارة المملكة في لبنان، الوزير المفوض وليد البخاري؛ لحضور حفل الإفطار الرمضاني أمس في منزله، وهي عادة سنوية، اعتادتها سفارة المملكة؛ للتأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تربط الرياض وبيروت.

وأجمع المدْعُوّون اللبنانيون، وهم يمثلون أغلبية الأطياف والأحزاب السياسية، والشخصيات العامة، على أن المملكة ستظل الملجأ والملاذ الآمن للبنانيين على الدوام، مشيرين إلى أن المملكة دائما ما تكون مضرباً للأمثال في السلوك الدولي الرصين، حيث تتمتع بالقيم الإنسانية والاجتماعية الأصيلة، التي تجمع الأشقاء تحت مظلتها في كل الظروف والأحوال.

وشملت قائمة المدعوّين خليطاً من الأحزاب السياسية، والمكونات الطائفية في لبنان، ومن بين الحاضرين رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري، ومستشار الديوان الملكي السعودي نزار العلولا، والرئيس ميشال سليمان، والرئيس فؤاد السنيورة، والرئيس تمام سلام، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، والوزراء: جمال الجراح، ونهاد المشنوق، وبيار بو عاصي، وملحم الرياشي، وغطاس خوري، وعلي حسن خليل، والنواب: نعمة طعمة، وسامي الجميل، ووائل أبوفاعور، ودوري شمعون، وأحمد فتفت، والنواب المنتخبون: فؤاد مخزومي، وسامي فتفت، وطارق المرعبي، ومفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، والمطران بولس مطر، إضافة إلى سفراء: الكويت، وفرنسا، والإمارات، ومصر، وعمان، والجزائر، والمغرب، والسودان، واليمن، وتونس، وفلسطين.

وجسدت مقاطع فيديو أذاعها تلفزيون قناة "العربية"، عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين المملكة ولبنان على مر العصور.

وترجم هذه العلاقات السفير البخاري الذي قال في كلمته: "أهلاً وسهلاً بكم في هذه الأمسية الرمضانية المباركة في شهر التلاقي والتسامح، في رمضان المحبة والرحمة، أهلا بكم بيننا في بيت المملكة في لبنان وبيت كل اللبنانيين".

وأضاف "بخاري": "إنها لعلاقة ضاربة الجذور، لعلاقة راسخة رسوخ الأَرز، وشامخة شموخ النخيل الذي يتحدى جفاف الصحراء".

وحيا ضيوف المملكة بأسمائهم عندما قال: "تحية لكم جميعاً: من الرئيس كميل شمعون إلى كمال جنبلاط، والإمام موسى الصدر، وبشير الجميل، ورفيق الحريري، وكل الأحبة، فبوجودكم بيننا اليوم، أحباباً وأهلاً، تؤكدون حرص لبنان على هذه الصداقة التاريخية، إذ نؤكد نحن بدورنا على طيبها وعمقها"، خاتماً: "فأهلاً وسهلاً بكم جميعاً، رمضان يجمعنا على المحبة والإخاء".

وانهالت عبارات الشكر والتقدير من الضيوف اللبنانيين، الذين رأوا أن المملكة دولة كبيرة بقادتها ومبادئها ومواقفها النبيلة من الدول الشقيقة.

ولخّص رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، ما يحمله اللبنانيون تجاه المملكة، في كلمة ألقاها، وقال فيها: "البيت السعودي يجمع دائماً بين اللبنانيين، ولا يفرق، هذا ما تعلمناه من المملكة وهذا ما تريده من لبنان، أن نبقى على وحدتنا في مواجهة التحديات، وأن نبقى على عروبتنا والتزامنا اتفاق الطائف".

وتابع "الحريري": "تاريخ المملكة مع لبنان مليء بالخير والمحبة، والتعاون ونحن مع كل الشرفاء في البلد على عهدنا بالوفاء لهذا التاريخ، وعلى تمسكنا بأفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، دول الخليج العربي وقفت مع لبنان في أصعب الظروف، ولم تعمل في أي وقت على التدخل في شؤوننا الداخلية، والمطلوب منا بالمقابل أن ننأى بأنفسنا عن التدخل بشؤون الدول الشقيقة، وأن نعتبر عروبة لبنان خطاً أحمر لا يصح الخروج عنه، وأملنا أن يكون هذا اللقاء رسالة خير وتضامن مع لبنان، وأن يعيد هذا الشهر الكريم على بلدنا وعلى أمتنا وعلى المملكة بالخير والاستقرار والسلام".

وقال رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة في تصريح له: إن "المملكة العربية السعودية دائماً ما تجمع الدول الشقيقة، وتعزز الروابط معها، وحفل اليوم يندرج ضمن الجهود التي تبذلها المملكة دائماً لجمع اللبنانيين على مختلف طوائفهم السياسية". ومن جانبه، قال وائل أبوفاعور النائب عن الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان: "أي حضور للمملكة العربية السعودية في لبنان، هو حضور خيّر ومفيد، ويحمل تأكيداً على الرعاية الدائمة التي توليها السعودية وقادتها للوضع اللبناني"، مضيفاً: "الموقف الذي أعلنه مستشار الديوان الملكي السعودي نزار العلولا، بأن نسيج الحكومة اللبنانية هو شأن داخلي لبناني، يؤكد أن المملكة لا تتدخل فيما يُجمع عليه اللبنانيون".

20 مايو 2018 - 5 رمضان 1439

04:36 PM


"الحريري" أكد أن البيت السعودي يجمع دائماً بين اللبنانيين ولا يفرّق

حظيت المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، بعبارات الثناء والتقدير من رجال السياسة والدين في لبنان، الذين لبّوا دعوة وجّهها لهم القائم بأعمال سفارة المملكة في لبنان، الوزير المفوض وليد البخاري؛ لحضور حفل الإفطار الرمضاني أمس في منزله، وهي عادة سنوية، اعتادتها سفارة المملكة؛ للتأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تربط الرياض وبيروت.

وأجمع المدْعُوّون اللبنانيون، وهم يمثلون أغلبية الأطياف والأحزاب السياسية، والشخصيات العامة، على أن المملكة ستظل الملجأ والملاذ الآمن للبنانيين على الدوام، مشيرين إلى أن المملكة دائما ما تكون مضرباً للأمثال في السلوك الدولي الرصين، حيث تتمتع بالقيم الإنسانية والاجتماعية الأصيلة، التي تجمع الأشقاء تحت مظلتها في كل الظروف والأحوال.

وشملت قائمة المدعوّين خليطاً من الأحزاب السياسية، والمكونات الطائفية في لبنان، ومن بين الحاضرين رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري، ومستشار الديوان الملكي السعودي نزار العلولا، والرئيس ميشال سليمان، والرئيس فؤاد السنيورة، والرئيس تمام سلام، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، والوزراء: جمال الجراح، ونهاد المشنوق، وبيار بو عاصي، وملحم الرياشي، وغطاس خوري، وعلي حسن خليل، والنواب: نعمة طعمة، وسامي الجميل، ووائل أبوفاعور، ودوري شمعون، وأحمد فتفت، والنواب المنتخبون: فؤاد مخزومي، وسامي فتفت، وطارق المرعبي، ومفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، والمطران بولس مطر، إضافة إلى سفراء: الكويت، وفرنسا، والإمارات، ومصر، وعمان، والجزائر، والمغرب، والسودان، واليمن، وتونس، وفلسطين.

وجسدت مقاطع فيديو أذاعها تلفزيون قناة "العربية"، عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين المملكة ولبنان على مر العصور.

وترجم هذه العلاقات السفير البخاري الذي قال في كلمته: "أهلاً وسهلاً بكم في هذه الأمسية الرمضانية المباركة في شهر التلاقي والتسامح، في رمضان المحبة والرحمة، أهلا بكم بيننا في بيت المملكة في لبنان وبيت كل اللبنانيين".

وأضاف "بخاري": "إنها لعلاقة ضاربة الجذور، لعلاقة راسخة رسوخ الأَرز، وشامخة شموخ النخيل الذي يتحدى جفاف الصحراء".

وحيا ضيوف المملكة بأسمائهم عندما قال: "تحية لكم جميعاً: من الرئيس كميل شمعون إلى كمال جنبلاط، والإمام موسى الصدر، وبشير الجميل، ورفيق الحريري، وكل الأحبة، فبوجودكم بيننا اليوم، أحباباً وأهلاً، تؤكدون حرص لبنان على هذه الصداقة التاريخية، إذ نؤكد نحن بدورنا على طيبها وعمقها"، خاتماً: "فأهلاً وسهلاً بكم جميعاً، رمضان يجمعنا على المحبة والإخاء".

وانهالت عبارات الشكر والتقدير من الضيوف اللبنانيين، الذين رأوا أن المملكة دولة كبيرة بقادتها ومبادئها ومواقفها النبيلة من الدول الشقيقة.

ولخّص رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، ما يحمله اللبنانيون تجاه المملكة، في كلمة ألقاها، وقال فيها: "البيت السعودي يجمع دائماً بين اللبنانيين، ولا يفرق، هذا ما تعلمناه من المملكة وهذا ما تريده من لبنان، أن نبقى على وحدتنا في مواجهة التحديات، وأن نبقى على عروبتنا والتزامنا اتفاق الطائف".

وتابع "الحريري": "تاريخ المملكة مع لبنان مليء بالخير والمحبة، والتعاون ونحن مع كل الشرفاء في البلد على عهدنا بالوفاء لهذا التاريخ، وعلى تمسكنا بأفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، دول الخليج العربي وقفت مع لبنان في أصعب الظروف، ولم تعمل في أي وقت على التدخل في شؤوننا الداخلية، والمطلوب منا بالمقابل أن ننأى بأنفسنا عن التدخل بشؤون الدول الشقيقة، وأن نعتبر عروبة لبنان خطاً أحمر لا يصح الخروج عنه، وأملنا أن يكون هذا اللقاء رسالة خير وتضامن مع لبنان، وأن يعيد هذا الشهر الكريم على بلدنا وعلى أمتنا وعلى المملكة بالخير والاستقرار والسلام".

وقال رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة في تصريح له: إن "المملكة العربية السعودية دائماً ما تجمع الدول الشقيقة، وتعزز الروابط معها، وحفل اليوم يندرج ضمن الجهود التي تبذلها المملكة دائماً لجمع اللبنانيين على مختلف طوائفهم السياسية". ومن جانبه، قال وائل أبوفاعور النائب عن الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان: "أي حضور للمملكة العربية السعودية في لبنان، هو حضور خيّر ومفيد، ويحمل تأكيداً على الرعاية الدائمة التي توليها السعودية وقادتها للوضع اللبناني"، مضيفاً: "الموقف الذي أعلنه مستشار الديوان الملكي السعودي نزار العلولا، بأن نسيج الحكومة اللبنانية هو شأن داخلي لبناني، يؤكد أن المملكة لا تتدخل فيما يُجمع عليه اللبنانيون".

شكرا لمتابعتكم خبر عن بالفيديو.. حفل إفطار سفارة المملكة بلبنان يعكس العلاقات التاريخية بين البلدين في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي صحيفة سبق الإلكترونية مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى "نيوم" "ريفيرا الشرق".. صناعة سعودية بنكهة أوروبية