أخبار عاجلة
جمعية لتوزيع الصحف الورقية في تونس -
ترمب يدعو اميركا الى "الاستفاقة" -
الاحتلال يوافق على قانون سحب إقامات المقدسيين -

"نهام المملكة" يجسد لزوار بيت الشرقية معاناة السنين في البحث عن الدانة

بصورة تحاكي واقع المحمل (السفينة) بصورة دقيقة جداً

جسّد بيت الشرقية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية 32) مهنة "النهام" بصورة تحاكي واقع المحمل (السفينة) بصورة دقيقة جداً، حيث جهز بيت الشرقية سفينة كبيرة ووضعوها على بحيرة صناعية، وتم تجهيز السفينة بشباك الصيد، والمجاديف، ووضعوا مقدمة للسفينة التي يتواجد فيها (النوخذة) وأجزاء السفينة التي تتكون من البحارة الذين يساعدون النوخذة في صيد اللؤلؤ من البحر.

"النهام" وهو الرجل الواقف على ظهر السفينة وينهم في البحر ويملك صوتاً جميلاً يؤدي من خلاله أغاني البحر التي فيها شحذ للهمم وتعطيهم دافعاً كبيراً لمواصلة العمل لساعات أكثر من أجل صيد اللؤلؤ الذي يعتبر من الأهداف الإستراتيجية لهم في عملية الغوص التي تستغرق عدة أشهر تصل في بعض منها إلى أربعة أشهر وعشرة أيام ذهاباً، والعودة شهر تقريباً.

و"النهمة" ترتبط بالعمل في السفينة أثناء رفع الأشرعة وإنزالها ولها ضوابط غنائية محددة لرفع الشراع أو خطفه كما يسميها البحارة أثناء سير السفينة باتجاه المواقع التي يحددها النوخذة مسبقاً.

وتحدث نهام المملكة الأول النهام صالح العبيد، أن "مهنة الغوص مهنة قديمة يختص بها سكان السواحل في كافة المدن الخليجية، وهي من أفضل المهن والتي تجعل صاحبها يغتني بالمال إذا توفق في صيد اللؤلؤ من البحر، لأنها عملية تعتمد على التوفيق، لأن صيد المحار الكل يصيده لكن ما في داخل المحار هو المهم، بعض المحار يحتوي على اللؤلؤ، والبعض لا يحتوي على اللؤلؤ، ممكن يحتوي على السحتيت الذي لا يسوى أي شيء، وفيه الدانة التي تعتبر هي أثمن الصيد".

وبين "النهام" أنهم يغوصون لمسافات عميقة داخل البحر، تصل في بعض منها إلى 18 متراً تقريباً، وهذا العمق لا يستطيع أحد أن يتحمله إلا بجهد كبير من التمرين المتواصل الذي يقوم به الغواص منذ الصغر.

وقال: يحرص الغواصون في الفترة القديمة التي لها أكثر من 50 سنة على الطواش الذي يعتبر هو تاجر اللؤلؤ، الذي يقوم بشراء اللؤلؤ إذا تم صيده من البحر، حيث كان السعر قديماً يصل إلى 80 ألف روبية، وهذه القيمة تعتبر كبيرة جداً تغير حال الغواص كثيراً، وأشار إلى أن أكثر الصعوبات التي تواجههم أثناء رحلات الصيد تقلبات الأجواء، متذكراً من السنوات الصعبة والتي سميت "بسنة الطبعة – تسونامي الخليج التي راح فيها الكثير من الغواصين والكثير من المحامل التي كانت على البحر، إضافة إلى تهجير العديد من الغواصين لدول مجاورة أخذهم الموج لها، فكانت سنة صعبة على كافة الغواصين في الخليج وفي الدول القريبة منه.

"نهام المملكة" يجسد لزوار بيت الشرقية معاناة السنين في البحث عن الدانة

حامد العلي سبق 2018-02-15

جسّد بيت الشرقية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية 32) مهنة "النهام" بصورة تحاكي واقع المحمل (السفينة) بصورة دقيقة جداً، حيث جهز بيت الشرقية سفينة كبيرة ووضعوها على بحيرة صناعية، وتم تجهيز السفينة بشباك الصيد، والمجاديف، ووضعوا مقدمة للسفينة التي يتواجد فيها (النوخذة) وأجزاء السفينة التي تتكون من البحارة الذين يساعدون النوخذة في صيد اللؤلؤ من البحر.

"النهام" وهو الرجل الواقف على ظهر السفينة وينهم في البحر ويملك صوتاً جميلاً يؤدي من خلاله أغاني البحر التي فيها شحذ للهمم وتعطيهم دافعاً كبيراً لمواصلة العمل لساعات أكثر من أجل صيد اللؤلؤ الذي يعتبر من الأهداف الإستراتيجية لهم في عملية الغوص التي تستغرق عدة أشهر تصل في بعض منها إلى أربعة أشهر وعشرة أيام ذهاباً، والعودة شهر تقريباً.

و"النهمة" ترتبط بالعمل في السفينة أثناء رفع الأشرعة وإنزالها ولها ضوابط غنائية محددة لرفع الشراع أو خطفه كما يسميها البحارة أثناء سير السفينة باتجاه المواقع التي يحددها النوخذة مسبقاً.

وتحدث نهام المملكة الأول النهام صالح العبيد، أن "مهنة الغوص مهنة قديمة يختص بها سكان السواحل في كافة المدن الخليجية، وهي من أفضل المهن والتي تجعل صاحبها يغتني بالمال إذا توفق في صيد اللؤلؤ من البحر، لأنها عملية تعتمد على التوفيق، لأن صيد المحار الكل يصيده لكن ما في داخل المحار هو المهم، بعض المحار يحتوي على اللؤلؤ، والبعض لا يحتوي على اللؤلؤ، ممكن يحتوي على السحتيت الذي لا يسوى أي شيء، وفيه الدانة التي تعتبر هي أثمن الصيد".

وبين "النهام" أنهم يغوصون لمسافات عميقة داخل البحر، تصل في بعض منها إلى 18 متراً تقريباً، وهذا العمق لا يستطيع أحد أن يتحمله إلا بجهد كبير من التمرين المتواصل الذي يقوم به الغواص منذ الصغر.

وقال: يحرص الغواصون في الفترة القديمة التي لها أكثر من 50 سنة على الطواش الذي يعتبر هو تاجر اللؤلؤ، الذي يقوم بشراء اللؤلؤ إذا تم صيده من البحر، حيث كان السعر قديماً يصل إلى 80 ألف روبية، وهذه القيمة تعتبر كبيرة جداً تغير حال الغواص كثيراً، وأشار إلى أن أكثر الصعوبات التي تواجههم أثناء رحلات الصيد تقلبات الأجواء، متذكراً من السنوات الصعبة والتي سميت "بسنة الطبعة – تسونامي الخليج التي راح فيها الكثير من الغواصين والكثير من المحامل التي كانت على البحر، إضافة إلى تهجير العديد من الغواصين لدول مجاورة أخذهم الموج لها، فكانت سنة صعبة على كافة الغواصين في الخليج وفي الدول القريبة منه.

15 فبراير 2018 - 29 جمادى الأول 1439

11:05 PM


بصورة تحاكي واقع المحمل (السفينة) بصورة دقيقة جداً

جسّد بيت الشرقية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية 32) مهنة "النهام" بصورة تحاكي واقع المحمل (السفينة) بصورة دقيقة جداً، حيث جهز بيت الشرقية سفينة كبيرة ووضعوها على بحيرة صناعية، وتم تجهيز السفينة بشباك الصيد، والمجاديف، ووضعوا مقدمة للسفينة التي يتواجد فيها (النوخذة) وأجزاء السفينة التي تتكون من البحارة الذين يساعدون النوخذة في صيد اللؤلؤ من البحر.

"النهام" وهو الرجل الواقف على ظهر السفينة وينهم في البحر ويملك صوتاً جميلاً يؤدي من خلاله أغاني البحر التي فيها شحذ للهمم وتعطيهم دافعاً كبيراً لمواصلة العمل لساعات أكثر من أجل صيد اللؤلؤ الذي يعتبر من الأهداف الإستراتيجية لهم في عملية الغوص التي تستغرق عدة أشهر تصل في بعض منها إلى أربعة أشهر وعشرة أيام ذهاباً، والعودة شهر تقريباً.

و"النهمة" ترتبط بالعمل في السفينة أثناء رفع الأشرعة وإنزالها ولها ضوابط غنائية محددة لرفع الشراع أو خطفه كما يسميها البحارة أثناء سير السفينة باتجاه المواقع التي يحددها النوخذة مسبقاً.

وتحدث نهام المملكة الأول النهام صالح العبيد، أن "مهنة الغوص مهنة قديمة يختص بها سكان السواحل في كافة المدن الخليجية، وهي من أفضل المهن والتي تجعل صاحبها يغتني بالمال إذا توفق في صيد اللؤلؤ من البحر، لأنها عملية تعتمد على التوفيق، لأن صيد المحار الكل يصيده لكن ما في داخل المحار هو المهم، بعض المحار يحتوي على اللؤلؤ، والبعض لا يحتوي على اللؤلؤ، ممكن يحتوي على السحتيت الذي لا يسوى أي شيء، وفيه الدانة التي تعتبر هي أثمن الصيد".

وبين "النهام" أنهم يغوصون لمسافات عميقة داخل البحر، تصل في بعض منها إلى 18 متراً تقريباً، وهذا العمق لا يستطيع أحد أن يتحمله إلا بجهد كبير من التمرين المتواصل الذي يقوم به الغواص منذ الصغر.

وقال: يحرص الغواصون في الفترة القديمة التي لها أكثر من 50 سنة على الطواش الذي يعتبر هو تاجر اللؤلؤ، الذي يقوم بشراء اللؤلؤ إذا تم صيده من البحر، حيث كان السعر قديماً يصل إلى 80 ألف روبية، وهذه القيمة تعتبر كبيرة جداً تغير حال الغواص كثيراً، وأشار إلى أن أكثر الصعوبات التي تواجههم أثناء رحلات الصيد تقلبات الأجواء، متذكراً من السنوات الصعبة والتي سميت "بسنة الطبعة – تسونامي الخليج التي راح فيها الكثير من الغواصين والكثير من المحامل التي كانت على البحر، إضافة إلى تهجير العديد من الغواصين لدول مجاورة أخذهم الموج لها، فكانت سنة صعبة على كافة الغواصين في الخليج وفي الدول القريبة منه.

شكرا لمتابعتكم خبر عن "نهام المملكة" يجسد لزوار بيت الشرقية معاناة السنين في البحث عن الدانة في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي صحيفة سبق الإلكترونية مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق "إبداع المرأة السعودية" يطلق مبادرة لمساندة المرابطين في الحد الجنوبي
التالى جامعة الإمام تطلق مسابقة "القيادة الآمنة" لنشر ثقافة السلامة المرورية