أخبار عاجلة
حرمان 172 طالب توجيهي حتى اليوم -
مليونا زائر لأكبر حديقة ثقافية في المملكة -

إسرائيل الولاية51.. هل نسيتم..؟!

إسرائيل الولاية51.. هل نسيتم..؟!
إسرائيل الولاية51.. هل نسيتم..؟!

يتساءل كثيرون: لماذا تقدمت اميركا دون غيرها من الدول التي لها علاقات حميمة مع اسرائيل للاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل من الكونغرس اولا قبل سنوات ومن رأس الدولة الاميركية رونالد ترامب قبل ايام ولم يفعلها غيره!

ونحن صغار وعلى مقاعد الدرس عرفنا ان اسرائيل هي الولاية الاميركية ال51 للولايات المتحدة الاميركية وهي الابن المدلل.. وهذا يعني ان له المعزة والاهتمام ودائما ويعني ايضا انه يمكن لومه وبلطف حينا والثناء عليه حينا آخر..

وللتذكير..

فقد لام بعد حرب السويس 1956 الرئيس الاميركي ايزنهاور رئيس الوزراء الاسرائيلي بن غوريون بسبب عدم انسحاب الجيش الاسرائيلي من غزة وبعد انسحابه من سيناء.. كما امر بوش الاب رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق شامير المشاركة في مؤتمر مدريد وان لم يشارك فستحجب ضمانات القروض وقيمتها 10 مليارات دولار عن اسرائيل..

فوق ذلك..

يعرف القاصي والداني ان اميركا هي التي ثبتت اقدام الاسرائيليين في الجولان السوري وفي الضفة الفلسطينية وعلى مدار اكثر من خمسين عاما وبعد احتلالهما العام 1967 وحتى الان.. كما يعرف الجميع ان اسرائيل كانت الساعد الايمن للولايات المتحدة في حربيها على العراق عامي 1991 و 2003 وفي دعمها لاميركا للتحضير وما بعد التحصير لما يسمى بالتورات العربية من 2011 وقبله وحتى الان.

وفي الاخبار قبل ايام..

تم الاتفاق رسمياً بين إسرائيل وأميركا على منحة اميركية لاسرائيل كمساعدات عسكريّة بقيمة 38 مليار دولار في السنوات العشرة القادمة، ويُعتبر هذا المبلغ من أكبر المبالغ الذي تلقتّه الدولة العبريّة من واشنطن منذ إقامتها في العام 1948. وقد أصبحت أكبر متلق للمساعدات الخارجية من الولايات المتحدة – ما يصل مجموعه إلى 121 مليار دولار، وكلها تقريبًا في شكل مساعدات عسكرية.

وفي تقريرٍ اخر صدر العام 2014 عن خدمة أبحاث الكونجرس تحت عنوان “مساعدات الولايات المتحدة الخارجية لإسرائيل” يسلط الضوء على هذا الدعم التاريخي لإسرائيل، وكذلك الاعتمادات الحالية لتمويل الدفاع والمجالات الرئيسية للتعاون العسكري.

وتشمل نتائج تقرير عام 2014: في عام 2007 أنشأت إدارة بوش حزمة مساعدات عسكرية لإسرائيلية تمتد لـ10 سنوات، بمقدار 30 مليار دولار، للسنوات المالية 2009 وحتى عام 2018. وقد وفت ميزانيات إدارة أوباما بهذا الالتزام، فخصصت 3.1 مليار دولار للعام المالي 2014، ونفس المبلغ المطلوب للعام المالي 2015. وشكل التمويل العسكري الأجنبي الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل في العام المالي 2015 ما يقرب من 55٪ من التمويل العسكري الأجنبي الكلي للولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم، وسيمول 23٪ إلى 25٪ من الميزانية الكلية لوزارة الدفاع الإسرائيلية – وهي النسب التي تبين بشكل واضح التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل واعتماد إسرائيل على الدعم الأمريكي.

وجاء أيضًا في التقرير المذكور أنّه منذ عام 2008، يطلب الكونجرس من السلطة التنفيذية تقديم تقارير كل سنتين عن الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي النوعي على الجيوش المجاورة. ويذكر التقرير أنّ السبب وراء التفوق العسكري النوعي هو أنّ إسرائيل يجب أنْ تعتمد على معدات وتدريب أفضل لتعويض كونها أصغر بكثير من الناحية الجغرافية ومن حيث السكان من خصومها المحتملين. بالإضافة إلى التمويل بمقدار 3.1 مليار دولار في العام المالي 2015، طلبت إدارة أوباما 96.8 مليون دولار أخرى للبرامج الأميركية الإسرائيلية المشتركة و175.9 مليون دولار لنظام القبة الحديدية، وهو النظام الإسرائيلي المضاد للصواريخ قصيرة المدى.

ساعدت الولايات المتحدة أيضا في تطوير نظام الدفاع الإسرائيلي المضاد للصواريخ بعيدة المدى المسمى “مقلاع داود”، ومنذ عام 1990، ساهمت أيضا بمبلغ 2.365 مليار دولار في نظام حيتس المضاد للصواريخ، أقل بقليل من نصف التكلفة الإجمالية للبرنامج. وقد يستخدم ما يصل إلى 26.3٪ من التمويل العسكري الأجنبي الأمريكي إلى إسرائيل (ما يمثل حوالي 815.3 مليون دولار في العام المالي 2014) في الشراء من شركات الدفاع الإسرائيلية، مما يتيح لإسرائيل بناء صناعة دفاع محلية تصنف ضمن أعلى 10 من موردي السلاح في جميع أنحاء العالم.

اسرائيل منذ انشائها قبل 70 عاما وحتى الان ومستقبلا.. هي الولاية ال 51 غالية على امريكا كأي ولاية امريكية وربما أكثر والاسباب كثيرة..!

[email protected]


شكرا لمتابعتكم خبر عن إسرائيل الولاية51.. هل نسيتم..؟! في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى الإشاعات، والحرب النفسية