أخبار عاجلة
الأردن وامريكا يبحثان جهود .... -

كلام يقال

كلام يقال
كلام يقال

يقول الكثيرون ان وضعنا الاقتصادي الذي نمر به هو نتيجة طبيعية لظروف المنطقة العربية والاقليمية الملتهبة والتي ضربها بركان صهر دعائمها في السنوات المتتالية ولا زالت في حروب وازمات سياسية وهجرات قسرية لملايين الناس وثورات اطاحت بزعماء وخلافات شقت صفوف الاخوة من المحيط الى الخليج ومشاريع للتقسيم وخرائط مغايرة فاقت سايكس بيكو وتصارع قوى كبرى على منطقتنا حتى اصبح الكل يصارع الكل من اجل مصالحهم الخاصة ، وقد اصابنا غبار ما يجري من ذلك كله , ومع ذلك لا زلنا بفضل الله وبحكمة قيادتنا الهاشمية بالف خير , بشهادة من صنفنا قبل اشهر باننا ناتي في المرتبة الثانية بين الدول العربية , والتاسعة على مستوى العالم من حيث الدول الاكثر امنا وامانا حسب استطلاع اجرته مؤسسة غالوب الاميركية.

ليس غريبا ان نمر بمثل هذه الظروف الصعبة نتيجة هذا الغبار الكثيف فيضطرب الوضع الاقتصادي العام بعض الشيء فيقع اثره الثقيل على الجميع , او ان تختل بعض من علاقاتنا الاجتماعية فتحدث جريمة فردية هنا او هناك ، او ان يتم التجاوز على القانون من بعض ذوي النفوس المريضة فيسطى على المال العام بقصد او بدون قصد ولكن الغريب ان نتعاطى مع هذه القضايا التي ربما يضعف فينا معرفة حقيقتها بانها الماحقة الساحقة ، مع ان الذي يصيبنا هو امر طبيعي وموجود في كل دول العالم.

النوايا الطيبة ربما هي الطاغية على كل ما يثار حول هذه القضايا ، والتنبيه لها امر ضروري , والجميع يدرك المخاطر التي تتنامى نذرها على منطقتنا , والخوف على الوطن هو من اصحاب الاستراتيجيات الكبرى التي ترسم ذلك من وراء المحيطات والبحار والذين يقومون بهدم الدول بايدي ابنائها ، هو من يدفع كثيراً من الناس لتناولها والتحذير من التساهل فيها لانها تمس امن الجميع واستقرارهم.

الامن الاقتصادي والاجتماعي هو مسؤولية الجميع ويجب ان يرتكز هذا الامن على القيم الاخلاقية قبل ان يكون فقط مشكلة نقيسها بفقر وحاجة وفرضى للضرائب ، فالعفة هي التي ساعدت على الرخاء الاقتصادي في زمن الخليفة عمر بن عبدالعزيز , وكان مردها بنية ايمانية وعفة واخلاق واستقرار بين افراد المجتمع , بسبب الزكاة التي نفتقدها , وكان لها دور كبير في امن المجتمع وطمأنينته , ونحن في هذا الظرف العصيب احوج ما نكون لهذه العفة وهذه القيم الاخلاقية العالية , وهذه الفريضة الربانية التي تجعل القوي منا يحمل الضعيف لنزداد بهما امنا على امن واستقرارا فوق استقرار.

[email protected]


شكرا لمتابعتكم خبر عن كلام يقال في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق عن قمة بوتين – ترمب التي.. «لم» تُعقَد
التالى المطلوب... وقفة مع الذات!