أخبار عاجلة
زلزال بقوة ٧,١ درجات يضرب العاصمة المكسيكية -
وفاة طفلة جراء سقوطها ببئر في الزعتري -
إصابة رجل أمن عام خلال مداهمة في النصر -
الامير علي يتوج الوحدات بطلا للدرع -
التشكيل.. البايرن فى مواجهة شالكه -

حاجة الحكومة للرقابة!

حاجة الحكومة للرقابة!
حاجة الحكومة للرقابة!
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

خلال المقابلة التي أجراها رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي في التلفزيون الأردني يوم الجمعة الماضية أثار انتباه البعض قول الرئيس بأنه ليس متضايقاً من رقابة مجلس النواب للحكومة، ليس فقط لأن هذه الرقابة جزء من وظائف المجلس الدستورية، بل أيضاً لأن الحكومة بحاجة للمراقبة وتستفيد منها.

المراقبة تكون عادة محل ترحيب الجهات التنفيذية التي ليس لديها ما تخفيه من مخالفات وتجاوزات، وهي تشكل جزءاً من الحماية للسمعة، كما أنها في كثير من الأحيان تؤدي إلى تحسين الأداء وتصحيح الاخطاء، لأن المراقب يكون معه في العادة بديل لما ينتقده وقد يكون مقنعاً ويؤخذ به.

في مهنة تدقيق الحسابات يقال دائماً أن تدقيق القيود وتشديد نظام الضبط الداخلي في الشركات يوضعان للمحاسب الأمين قبل غيره.

السؤال هو ما إذا كان لدى نقاد الحكومة من النواب قدرة على المراقبة البناءة، أي الهادفة إلى تصحيح أوضاع واختلالات.

في كثير من الأحيان لا تتوفر هذه الشروط بمن يقوم بالمراقبة، أو أنه يوظفها كأداة للضغط على الحكومة والحصول على مزايا، أو أنها تكون موجهة أساساً إلى أبناء دائرته الانتخابية لإثبات جرأته وقيامه بالواجب واستحقاقه لتجديد ولايته في أول انتخابات قادمة.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

حتى لو كانت الحكومة متضايقة من بعض ما يحدث في المجلس تحت باب المراقبة، فإنه لا خيار لها سوى قبول هذا الواقع والتعايش معه. وقد أبدع في هذا المجال رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله النسور الذي كان يتعامل مع النقد النيابي الجارح على أنه خدمة وطنية، وحتى بعض ما يقرب من الشتائم كان يوصف بأنه حوار راق ٍ!.

تبقى نقطة رئيسية عند الحديث عن أدوات الرقابة على الحكومة، وهي أن هناك جهة أخرى رقابية لا تقل أهمية وتاثيراً وهي الصحافة. ربما كان بعض ما تقوم به الصحافة من مراقبة ونقد محل ترحيب من الرئيس، ولكنه لم يقل ذلك، وترك مهمة الرقابة كلياً للنواب المحترمين.

رقابة الصحافة لا تقل فائدة للحكومة لأنها تكون عادة موثقة بالحقائق واقتراح البدائل والحلول، كما أن الصحفي الناقد يستمع لوجهة نظر الجهة موضوع النقد ولا يعتمد على فرضيات.

لهذا السبب فإن كل رئيس حكومة يبدأ نهاره بقراءة الصحف!.


This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن حاجة الحكومة للرقابة! في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق الأداء اللوجستي وتسهيل التجارة والنقل
التالى قنبلة كوريا الهيدروجينية