أخبار عاجلة
الكوليرا.. صرخة اليمنيين ضد قادة الانقلاب -

إنجاز يحتاج الى متمم

إنجاز يحتاج الى متمم
إنجاز يحتاج الى متمم
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

هذا إنجاز جديد «الأردن بالمرتبة التاسعة بين الدول الأكثر أمنا في العالم والثاني عربيا» تقدمه الأجهزة الأمنية، مخابرات وجيش ودرك وأمن عام على طبق من ذهب في متناول مؤسسات الدولة المدنية وما عليها الا أن تلتقط اللحظة وتستثمر الفرص في جوانبها الإقتصادية.

إنجاز سيحتاج للبناء عليه ونقصد بذلك فتح الباب على مصراعيه أمام الإستثمار وتدفق رؤوس الأموال وتسهيل حركة رجال الأعمال وتكريس حرية رأس المال وحركة السياحة والعمل طالما أن الأمن متوفر، لكنه سيبقى شعارا نتغنى به ما لم نقطف ثماره.

هذا الإنجاز سيحتاج الى إستراتيجية إقتصادية وإجتماعية وسياسية تبني عليه، والكلام هنا لشخصية أمنية دار حديث بينها وبين كاتب هذا المقال، ليس فقط لتعزيز الثقة بالأمن بل كي يلمس المواطن ثماره في إطار سيادة القانون التي تتحقق بالشدة والحكمة في آن معا، عندما يتيقن المواطن بأن هذا الإنجاز له وعليه أن يساهم في حمايته.

هل هي مصادفة أن يحتل الأردن المرتبة التاسعة في تصنيف الدول الأكثر أمنا في العالم لعام 2017، حسب تقرير صدر أخيرا عن مؤسسة غالوب الأميركية لاستطلاع الرأي وفي ذات الوقت أن تعترف الصحيفة الإسرائيلية العريقة، يديعوت آحرونوت أن إسرائيل واحة تحتضن مجرمي العالم وهي التي ظلت تسوق نفسها كواحة للديمقراطية والأمن في محيط يقتتل فيه الناس. نعمة الأمن والأمان مهمة للإقتصاد لكنها لا تكفي، إذ سيحتاج جذب الإستثمار وقبله الثقة بالبيئة الإستثمارية الى ما هو أكثر من ذلك بكثير مثل الابتعاد عن التردد في اتخاذ القرارات والسؤال، لماذا يتردد أو يخاف المسؤول ما دام يستند الى بيئة آمنة وأجهزة قوية منفتحة وصديقة للمجتمع.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

وراء ذلك قصص كثيرة تحكي عن التردد الذي أضاع الفرص وعن التعامل غير الودود مع المستثمرين ليس من جانب المؤسسات فحسب بل من قبل قطاعات عريضة في المجتمع، أخرها ما نال مشاريع كبرى توفر فرص عمل وتضخ ما لا يحتاجه الأردن في وقت دقيق.

على العكس، الأمن يجب أن يكون حافزا لمزيد من الإنفتاح وليس حجة للإنغلاق والتضييق ونعود هنا الى مربع الأمن والإستقرار وعلاقته بالإستثمار والأعمال، وهي علاقة عكسية، إذ تقول دراسات علمية، أن الفوضى هي العدو الأول للإنتاج، وأن غياب الأمن هو النقيض للإستثمار، ومثال ذلك هو أن جميع الشركات أو المصانع التي تم الإعتداء عليها في فترة الربيع إياه وما تلاه تردد أصحابها بإستئناف العمل فيها أو ترميمها وبدلا من الإستقرار فإن أول خطوة اتخذوها هي البحث عن مكان اخر أكثر أمنا لكن في ذات الوقت في ظل وجود بيئة صديقة ومرحبة بالإستثمار قولا وفعلا.

[email protected]


This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن إنجاز يحتاج الى متمم في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق التنمية والتعليم والإعلام في مواجهة التطرف
التالى الصفدي في بغداد.. دبلوماسية فائضة عن الحاجة