الجاهلية - والعرب قبل الاسلام

الجاهلية - والعرب قبل الاسلام
الجاهلية - والعرب قبل الاسلام

كلمة الجاهلية مصطلح إسلامي ورد في القرآن الكريم، وفيه الحديث عن حياة الأمم قبل الإسلام، ويربطها بجهلهم من الناحية الدينية، وليس العلمية والاجتماعية. ويشمل جميع الشعوب والعرب قبل الاسلام. فكانوا يعبدون النار في بلاد فارس والاصنام في اليمن وبعض اليهود في الحجاز والحبشة ويقدمون لها القرابين. حتى جاء الرسول لينتشل الامم من كفرهم. فراسل ملوك الحبشة وفارس والروم ودعاهم للإسلام. بغاية عبادة الله تعالى. في فارس ترسخت العبودية بتأليه الحاكم. وكان المجتمع مقسماً لطبقات، لا حقوق لأدناها. وكان بعض أهل الحبشة واليمن يقتلون أبناءهم ليقدموهم قرابين للأصنام. اما بلاد الروم فتميز اهلها بوحشية مفرطة في حربهم ولهوهم لا مجال لذكرها لأنها مؤلمة. ومجتمعهم مقسوم لطبقتين (السادة) و(العبيد). والمرأة محرومة من التعليم. والمرأة العراقية محرومة من الارث ويرغمونها على الزواج من اي شخص. وفي شبه الجزيرة العربية كانت المناصب العليا متوارثة مع تفاوت طبقي. عدا الحجاز فالنساء مكرمات. منهن الطبيبة كالشفاء بنت عمرو وسيدة الأعمال خديجة بنت خويلد وبلقيس ملكة سبأ، وزنوبيا ملكة تدمر وكن يشاركن بحل نـزاعات القبائل. كما فعلن (في حرب البسوس). وخديجة بنت خويلد في التجارة وخولة بنت الازور الفارسة والخنساء الشاعرة. وكان أهل اليمن على مبدأ الوثنية واليهودية، وفارس المجوسية، والشام النصرانية، والعراق النسطورية، والحجاز الحنيفية وبعض أهل الحجاز اليهودية كقبائل قريضة. والوثنيون يعبدون أصنامهم: اللات ومناة والعزى اسماء لنساء صالحات يعبدونها ليتقربوا لله. وأهل الحبشة يدينون بالنصرانية. وسادت العصبية القبلية وتمثلت بالثأر والحروب واساسها الجهل تتمثل بالقول: «انصر اخاك ظالماً او مظلوماً». وتنشب المعارك لأتفه الاسباب مثل (داحس والغبراء) وبعض قبائل اليمن عبدوا: الشمس والقمر. تاريخياً تشير الأبحاث أن عرب الجاهلية هم «العرق السامي» بين الاعوام (9000-2500 ق.م) وكانت اللغة العربية الاكثر احتفاظاً بخصائص السامية الام. واول ظهور تاريخي لكلمة»عرب» فكان في معركة قرقر (853ق.م). وسميت على سكان شمال الجزيرة العربية وجنوبها. وقسم المؤرخون أصول العرب لثلاثة: العرب العاربة، والمستعربة، والبائدة. وامتدت بلاد العرب لتركيا شمالاً (لواء الاسكندرون) ثم الأهواز غرباً والشام جنوباً والشمال الجزيرة الفراتية ثم نصيبين وتكريت والموصل. وقد قسم اليونان والرومان والمؤرخون المسلمون بلاد العرب لأقسام: شرق الجزيرة، (هجر والاحساء)، ودلمون (البحرين) وغرب الجزيرة (تيما) ووسطها (مملكة كنده) ثم الشام والعراق. كان للعرب نصيب ضخم من الفضائل والأخلاق وجاء الاسلام فقواها: بوفائهم لعشقهم للحرية، ورفضهم للذل وحبهم للثقافة. وكانت الدويلات قبل الاسلام تحمي القبائل ضد اعدائها. وهنا نتذكر قول الشاعر زهير ابن ابي سلمى:

(ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه.. يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم).

وكان اعيان العشائر يفضون النزاعات وعقد الأحلاف وتنظيم التجارة. وللأسف وبعد عدة قرون من الحضارة العربية الاسلامية التي قضت على الجاهلية ظهرت حقبة الجهالة وفقدان المعرفة واعتناق الفكر التكفيري باستغلال الدين في الارهاب وانحدرت حضارتنا بعد ازدهارها لعدة قرون وتاهت امتنا لكننا نعقد امالنا على الجيل الجديد ليعيد للحضارة العربية الاسلامية عظمتها والقضاء على الجهالة اخت الجاهلية.

[email protected]


شكرا لمتابعتكم خبر عن الجاهلية - والعرب قبل الاسلام في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links