الحاجة إلى مركز تدريب ضريبي متخصص

الحاجة إلى مركز تدريب ضريبي متخصص
الحاجة إلى مركز تدريب ضريبي متخصص

تشكل الايرادات الضريبية بكافة أنواعها أهم مصدر من المصادر التي ترفد الخزينة العامة للدولة الأردنية بالأموال اللازمة لتتمكن من القيام بتأدية واجباتها تجاه المجتمع في المجالات كافة.

ونظراً لهذه الأهمية ولطبيعة الدور الذي تقوم به دائرة ضريبة الدخل والمبيعات من تطبيق لأحكام كل من قانوني ضريبة الدخل والضريبة العامة على المبيعات ولما لهذين القانونين من ارتباط بحياة الناس وقدراتهم المعيشية، الأمر الذي يحتم وجود كادر وظيفي يتمتع بقدر عالٍ من الخبرة الفنية ولديه قدر كاف من مهارات التعامل مع جمهور المكلفين الخاضعين للضريبة.

وعليه تغدو الحاجة ملحة لأن يكون هناك مركز تدريبيمتخصص يعنى بتدريب المدققين وجميع منتسبي الإدارة الضريبية، بحيث يتم عقد دورات وورش عمل بشكل مستمر لاطلاعهم على نصوص القوانين والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبها، وكذلك تزويدهم بكل ما يستجد من أمور تتعلق بفرض وتحصيل الضرائب المختلفة والأساليب المستحدثة في فن التعامل مع الجمهور، مما يطور من قدراتهم ويرفع من مهاراتهم وكفاءتهم في أداء أعمالهم.كما سيكون لهذا المركز دور مهم في تثقيف ونشر الوعي الضريبي لدى المكلفين وتعريفهم بأهمية الضريبة للمجتمع بشكل عام وبيان الأضرار التي تلحق بالاقتصاد الوطني نتيجة عملية التهرب الضريبي والتحذير من مخاطر ارتكاب هذه الجريمة لما لهذه الجريمة من آثار مدمرة للاقتصاد الوطني وبالتالي الأثر السيء على الخدمات المقدمة للمواطنين وبيان العقوبات المترتبة على المتهرب من دفع الضريبة ومن يعاونه في ارتكاب هذا الجرم.

ونظراً لما تتمتع به الإدارة الضريبية في الأردن من خبرة وحرفية وما تملكه من مهارات فنية في عملية فرض وتحصيل الضريبة وذلك لتطبيق القوانين الضريبية منذ فترة طويلة نسبياً مقارنةً مع الدول العربية الشقيقة وخاصةً في دول الخليج العربي فسيكون لهذا المركز دور اقليمي ريادي في تدريب وصقل مهارات الموارد البشرية الضريبية في تلك الدول عن طريق عقد الاتفاقيات حول التدريب وتبادل الخبرات مع تلك الدول خصوصاً وأن دول الخليج العربي بدأت حديثاً بتطبيق وفرض ضريبة المبيعات (القيمة المضافة) على السلع والخدمات فيها..

وهذا يعطي ميزة نسبية لهذا المركز كما أنه يشكل موردا مهما لتغطية نفقاته ومصاريفه، بل أنه قد يشكل مشروعا استثماريا يدر دخلاً للخزينة العامة، ناهيك عن امكانية تعاقد الشركات والقطاعات المحلية المختلفة مع هذا المركز من أجل اكساب موظفيها المعنيين بتطبيق القوانين الضريبية والتعامل مع الإدارة الضريبية، الخبرة اللازم، وذلك لتوفر الخبرة والقدرات العلمية والعملية التطبيقية في القائمين على اعطاء هذه الدورات والورش، وكذلك لوجود عنصري الثقة والأمان في التعامل مع مركز حكومي معتمد متخصص في التدريب الضريبي.

كل هذه المبررات والميزات السابقة جديرة بأن تكون أسبابا موجبة من أجل التفكير الجدي في انشاء مركز متخصص في التدريب والتطوير الضريبي.

نأمل أن نرى ذلك قريباً..

والله الموفق.


شكرا لمتابعتكم خبر عن الحاجة إلى مركز تدريب ضريبي متخصص في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links