ليس هناك ما يقلقنا على أمن الأردن حاضراً ومستقبلاً

ليس هناك ما يقلقنا على أمن الأردن حاضراً ومستقبلاً
ليس هناك ما يقلقنا على أمن الأردن حاضراً ومستقبلاً

كتب - محرر الشؤون المحلية

بثقة وتفاؤل واعتزاز وفخر بالأداء العالي والمحترف والكفؤ الذي سجل من خلاله نشامى القوات المسلحة الأردنية ـ الجيش العربي والأجهزة الأمنية بأذرعها كافة نجاحاً منقطع النظير في التنسيق المشترك واحباط مخططات الإرهابيين وتكريساً لثقافة الأردنيين الرافضة للأفكار الظلامية وحملتها من خوارج هذا العصر، جاءت كلمات جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني خلال زيارة لكل من المديرية العامة لقوات الدرك ومديرية الأمن العام يوم أمس لتؤكد في وضوح وحزم أن الأردن قوي ويزداد منعة كل يوم بوعي الأردنيين وتماسكهم وبعزيمة وهمة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية..

ولئن أعاد جلالة الملك التأكيد على الحقائق التي جسدتها المسيرة الأردنية الطويلة والمستندة إلى إرث عميق من الصمود والبسالة والاستعداد غير المحدود للدفاع عن ثرى الأردن وشعبه ومقيميه وزواره، فإن الاعتزاز والفخر الذي عبر به جلالته بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية وبمنتسبيها رفاق السلاح ودرع الوطن وسياجه، إنما تندرج في إطار حكاية النجاح والانجازات التي سطرها الأردنيون بدمائهم وارادتهم الصلبة وتماسك جبهتهم الداخلية وحرصهم على أمن وطنهم واستقراره عدم السماح تحت أي ظرف بتعريض هذا الأمن والاستقرار إلى الاهتزاز أو العبث..

من هنا أيضاً جاء تقدير جلالته واعتزازه والأردنيين بالجهود التي بذلت في العملية الأمنية الأخيرة للحفاظ على أمن الوطن واستقراره والتي أظهرت الجهوزية العالية لجميع الأجهزة لتضيء على التكامل والتنسيق والكفاءة التي هي عليها قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية والتي عكستها السرعة اللافتة في ملاحقة الخلية الإرهابية، ومحاصرتها والاجهاز عليها بأقل الخسائر وبما ضمن أمن المواطنين وعدم تعرضهم وأملاكهم إلى الخطر أو التهديد لو لا سمح الله نفذت مخططاتها الاجرامية التي احبطتها المخابرات العامة ما أثار اعجاب العالم أجمع بالاحتراف والمهنية التي هم عليها نشامى قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وفي مقدمتهم تلك الكوكبة من الشهداء الذين ارتقوا أثناء أدائهم لواجبهم المقدس دفاعاً عن ثرى الوطن الغالي..

ما قدمه منتسبوا القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من تضحيات عكست ثقافة راسخة وتقاليد عريقة في العسكرية الأردنية عندما يُقدم منتسبوها أرواحهم فداءً للوطن وأمن شعبه واستقراره في إطار عقيدة التضحية بدمائهم حمايةً لأبناء الوطن وبناته ممن يريدون بهم شراً من أعداء الإنسانية والحياة ما استدعى هذا الالتفاف والتقدير العالي المصحوب بالإعجاب من قبل الأردنيين كافة وعلى رأسهم جلالة القائد الأعلى الذي يواصل توفير كل أسباب القوة والمنعة والتدريب والرعاية لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الباسلة.

ما قاله جلالة الملك خلال زيارته للمديرية العامة لقوات الدرك ومديرية الأمن العام يزيد من ثقتنا بالمستقبل ويرفع من منسوب تفاؤلنا واطمئناننا إلى أننا نسير في الإتجاه الصحيح وأن العيون الساهرة ستواصل دحر كيد المغرضين والمتربصين ببلدنا وشعبنا وأن أجهزة إنفاذ القانون وتحقيق سيادته تقوم بواجبها خير قيام في سبيل خدمة المواطنين والمتواجدين على أراضي المملكة وحماية أرواحهم وممتلكاتهم، وعلى الإرهابيين ومن يقف خلفهم ممولاً وداعماً ومروّجاً لثقافتهم وأفكارهم الظلامية أن يدركوا أنهم سيحصدون الفشل والخيبة وأننا لهم بالمرصاد وسنلاحقهم وندمر أوكارهم ولن يجدوا في الأردن ممراً أو مقراً مهما بلغت التضحيات وعظمت التكاليف.


شكرا لمتابعتكم خبر عن ليس هناك ما يقلقنا على أمن الأردن حاضراً ومستقبلاً في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links