هذا هو الأردن العظيم

هذا هو الأردن العظيم
هذا هو الأردن العظيم

وأمام أعين الشهداء جميعا وطن اسمه الأردن.. ثمة معاذ و معاذ وراشد وسائد كثيرون ما يزالون يتوقون لنيل الشهادة يتسابقون إليها مثل تسابقهم لتقدم صفوف الجند والعسكر بالأوسمة والنياشين التي تملأ صدورهم.

في الأردن فقط هناك شعب بأكمله يتمنى أن يرسل ابناءه إلى الجيش والأمن العام والدرك والدفاع المدني.. في الأردن فقط بين شعوب الأرض يجتهد الآباء والأمهات على فلذات اكبادهم ليكبروا فيرسلوهم للساحات العسكرية فرحين بهم وهم يعلمون أن من يلتحق برفاق السلاح بات مشروع شهيد ينتظر دوره بعد أن سجل اسمه في كتاب الوطن في الكتاب الذي يطلقون عليه اسم فداء للوطن والقائد والشعب والارض والعرض والكرامة وعند ذكر الكرامة تجهش عيون العسكر بالدموع مرسلين امنياتهم إلى الله بأن يلحقوا بركب شهداء الوطن منذ عبدالله الاول مرورا بوصفي وهزاع وموفق وفراس و معاذ الاول وراشد وسائد ومعاذ الثاني الذي بالتأكيد لن يكون الاخير في قوافل الشهداء الذين سبقوهم ليعيش اهلوهم بوطن الكرامة الأردن العظيم.

في الأردن فقط يجتهد معاذ ومعاذ وراشد وسائد وأمثاله ليتحصلوا على اعلى العلامات في التدريبات العسكرية ليحوزوا الكثير من النياشين والأوسمة ويفوزوا برتبة الاوائل في التصنيفات ليضمن التحاقه بأصعب الوحدات العسكرية ويكون في مقدمة من يواجهون الاخطار والموت المحقق لينعم اهله وكل الوطن هم اهله بالأمن والأمان والاستقرار.

في الاردن فقط ثمة جيش عربي مصطفوي واجهزة امنية باسلة لديها عقيدة راسخة مؤمنة بالله عز وجل وهاجسها الدفاع عن ثرى الاردن الطهور والامة وثمة نشامى يلتحقون بصفوف الجندية رضعوا حب الوطن من اثداء امهاتهم اللواتي لم تزل احداهن تدعو لابنها وهي تعلم ما قد يواجه من اخطار تدعو له ولرفاقه معه في الاردن فقط تدعو ام النشمي لرفاق ابنها بان يحفظهم الله جميعا.

في الاردن فقط ثمة قائد عسكري امثال راشد الزيود وسائد المعايطة ومعاذ الحويطات يتقدم صفوف الجند وهو يعلم انه بين خيارين فقط اما ان يموت قبل الرفاق او ان يموت معهم.

في الأردن فقط يستشهد ابن اقصى الجنوب فيقام العزاء في إربد ويستشهد معاذ الثاني على أرض السلط وهو من معان الفخار والمجد فيقام في قلوب الاردنيين ويدق ناقوس الثأر له ولرفاقه.

في الاردن فقط يقرأ الفاتحة نحو تسعة ملايين اردني في آن عند صلاة الجنازة مشيعين شهداء الوطن ودموع الفرح بالشهادة تملأ قلوبهم يتقدمهم الاباء والامهات والاخوة والاخوات، في الأردن فقط هناك معاذان التحقوا بركب الشهداء وهناك أيضا مئات الالاف معاذ ينتظرون، في الأردن فقط ثمة قادة بحجم راشد وسائد تقدموا صفوف الجند ليحموهم ويحموا الوطن من خلفهم فادركتهم الشهادة ولاقوا وجه ربهم ولدينا أيضا مليون راشد وسائد ينتظرون.

في الاردن فقط لايخلو بيت من بيوت الكادحين من البورية والشعار وبدلة الفوتيك العسكرية والقايش والبسطار، في الاردن فقط تنشغل الامهات بغسل بدلات ابنائهن العسكرية اكثر من انشغالهن بتزيين انفسهن، في الاردن فقط ينشغل الأخ الصغير بتلميع بسطار اخيه الاكبر قبل ذهابه الى الدوام فيقوم بهذا العمل فرحا و مزهوا بغية مكافاة مادية مقدارها خمسة قروش ومكافأة معنوية لا تقدر بثمن هي قبلة وعناق ما قبل المغادرة والوداع الذي لربما سيكون الوداع الاخير، في الاردن فقط هناك وطن يحبه الفقراء اكثر واكثر واكثر...من الاغنياء.

في الاردن فقط تتزين البيوت ببدلات العسكر ويحبها الاطفال وتعشقها النساء لكن الارض تعشق دمائهم اكثر واكثر

حمى الله الاردن ومليكنا الهاشمي المفدى والاردنيين جميعا.

[email protected]


شكرا لمتابعتكم خبر عن هذا هو الأردن العظيم في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links