سلامٌ عليكم، فراقكم يوجعنا

سلامٌ عليكم، فراقكم يوجعنا
سلامٌ عليكم، فراقكم يوجعنا

نحن في محيط ملتهب ملبد بالإحتلال وتدنيس وإستهداف الإنسان والمقدسات والتآمر على أُمتنا وديننا ووجودنا وكرامتنا ، محيط مشاع ومتاح ومفتوح لقوى الشر والضلال والحقد والكراهية وسلب حقوق أبناء جلدتنا وتدمير الحواضر والعواصم والمساجد والكنائس والمدن والقرى والمصانع والمعامل والمزارع والمتاجر والشوارع والمدارس والمعاهد والجامعات والمتاحف والعلم والثقافة والحضارة والعمارة ، وتهجير اصحاب الارض والتاريخ والمكان واستبدالهم باقوام على غير دينهم ومن غير ملتهم ومنهجهم وعقيدتهم ولغتهم وعاداتهم وتقاليدهم ، محيط يفيض بالقهر والإرهاب والقتل والدم والظلم والتغيير الممنهج لأوطاننا والفوضى المدروسة .

في وسط كل هذا الركام والزحام من الجرائم الكبرى والموبقات العظمى وكل أشكال الحرام ، بلدُنا مستهدف ومخططٌ لتدميره ويمور بالفساد الذي باع مؤسساتنا ونهب ثرواتنا وسرق احلامنا ومستقبل اطفالنا وتركنا على هامش الفقر والإحباط ، ليلنا كنهارنا، بطالة وفاقة وحاجة وعوز وتعب ونكد وشقاء وإرهاق وأرق وشائعات ونفاق، ومستهدفٌ كذلك قرارنا واقتصادنا وشبابنا وجيشنا وأمننا واستقرارنا وليلنا ونهارنا ومدننا وقرانا وبوادينا واغوارنا ومخيماتنا ، ولذلك جاء خفافيش الليل يفجرون ويقتلون والرجال لهم حاضرون بالأرواح والدماء والسلاح والعتاد ويعلم الأبطال الذين قضوا نحبهم والمنتظرون أن ليلة شهداء الاول من ذي الحجة الذين تسابقوا فيها الى الشهادة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة ، وأقسموا أن لن يستوطن الأعداء والارهاب والظلم هنا ولن يمر الغزاة من هنا ولن نكون الإ نحن هنا ونحن هناك في القدس وبغداد والشام، فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى.

سلامٌ على الاردن المرابط وسلامٌ على الشعب الصابر وسلامٌ على الجيش القاهر، سلامٌ عليكم أيها النشامى اللاحقون بالركب النبيل، فراقكم يوجعنا، سلامٌ عليكم أيها الشباب المغادرون الى المجد وأنتم ترتقون الجنان بحول الله ، احياءٌ عند ربكم ترزقون ، سلامٌ عليكم أيها الرجال وأنتم تتوسدون الْيوم ثرى الاردن العزيز المضمخ بنجيع دماء عشرات آلاف الصحابة الابرار رضوان الله عليهم، وسلامٌ قبل العيد على أُمهات وآباء وزوجات واطفال وأشقاء وشقيقات وأهل الشهداء ، ونسأل الله جل في علاه في العشر المباركة من ذي الحجة ان يدخل كوكبة السلط جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.


شكرا لمتابعتكم خبر عن سلامٌ عليكم، فراقكم يوجعنا في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق الأردنيون والغرف السوداء
التالى لماذا ؟