أخبار عاجلة
الحزام الأمني يعتقل أحد قيادات الإصلاح في أبين -
أول زيارة رسمية الى خارج العراق لرئيس البرلمان -

الاردن.. صوت الأمة في زمن الغمة

الاردن.. صوت الأمة في زمن الغمة
الاردن.. صوت الأمة في زمن الغمة

الاردن اليوم يتعرض لهجمة اعلامية شرسة على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الصحف العربية المهاجرة، فبعضها يتم تمريره لحسابات واجندات مرتبطة باحداث الجوار حولنا وبعضها له علاقة بضغوطات تمارس علينا لتمرير صفقة القرن وتحميلنا تبعاتها السياسية.

قبل ايام تناولت هذه الوسائل بصورة لافته بعض رموز الدولة وعلقت على قرارات داخلية لها صلة بالحكومة الجديدة وموقع رئيس الديوان الملكي الهاشمي واللغة المستعملة تشكك وترمي اتهامات بين الناس وعلى شاكلة زرع بذور فتنة في نسيجنا الوطني والاخطر التطرق لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله وزوجته وكأن هناك مؤامرة تحاك ضدنا هذه المرة.

نحن نقول لهؤلاء وغيرهم ان الاردن هو صوت الحق كما يشهد له تاريخه السياسي القريب والبعيد، وما زال حتى اليوم يسير بذات النهج والوضوح مع جواره العربي ومع قضايا امته المصيرية، فقد تحمل تبعات حرب اهلية دموية طالت اكثر مما يجب، واستقبل اكثر من مليون لاجئ على ارضه، وكان من أوائل الداعين للحل السياسي، وتحمل تبعات امنية واقتصادية جراء نكران الاخرين لدوره العروبي في التعامل مع قضايا امته، وهو بذلك يشكل بوصلة العمل السياسي الاقليمي، خاصة وان النهايات لما يجري تتم وفق رؤانا بانجاز الحل السياسي، وبما يعيد الاستقرار للمنطقة وخاصة في سوريه وفلسطين معا.

الأصوات المشككة بمواقفنا السياسية من جوارنا العربي، تذهب بعيدا في تحميلنا احداث وتداعيات ازمات لسنا صانعين لها، والكل يدرك ان اللاعبين بمن فيهم الذين يهللون اليوم لانتصارات طرف سوري على طرف اخر، كانوا انفسهم وراء اطالة امد الحرب الدموية، وان قلة منهم اتسمت بالعقلانية واخذت تبتعد عن الاشاعات والاقاويل.. الخ. فيما الاغلبية ما زالت تنقل على وسائل التواصل قصص وفبركات مسيئة لوطننا وقيادتنا ظانة اننا ضعفاء ولا نقوى على الرد، وهؤلاء انفسهم مارسوا اللعب على الحبال وفي كل الملاعب الاقليمية والميادين الدولية، وهم وحدهم رقصوا ويرقصون اليوم على دماء الشعب السوري، ويحاولون الصيد بالماء العكر، ومعروفون بمواقفهم المتناقضة تجاه قضايا الامة المصيرية.

نقول لهؤلاء نحن الذين اتخذنا مواقف انسانية تتوافق وثوابتنا الوطنية تجاه أشقائنا في سوريه، ونحن الذين تحملنا وزر اكثر من(7) سنوات عجاف، وتعرضنا للارهاب وقدمنا الشهداء من خيرة نشامى اجهزتنا العسكرية، ونحن اليوم نقف إلى جانب الداعين لاعادة الاستقرار وانهاء المأساة في جوارنا وفق معادلة اساسها التعاون لمواجهة الارهاب، لكن وللاسف ما زال البعض يقذفنا باعلامه دون مراعاة لحسن الجوار، والحاجة الى بناء علاقات ثنائية، تتجاوزحساسيات الماضي، ونحن هنا لا ننظر الى الوراء،بل الى المستقبل، وما نريده هو المصلحة المشتركة في محاربة الارهاب، والوصول الى الامن الشامل، ومن ثم التعاون الاقتصادي، اما على الجانب الاخر فما زالت بعض اصوات النخب العربية، تتهمنا باننا من سينفذ صفقة القرن، واننا وراء ما يحدث اليوم، ونحن نقول لهؤلاء ولمن يحاول زجنا في هذه الصفقة المشبوهة، اننا ملتزمون بثوابت وطننا، وبالاجماع العربي، واننا مع الشرعية الفلسطينية المطالبة بحل الدولتين وانهاء الاحتلال وفق القرارات الدولية، وموقفنا المعلن هو نفسه موقف أشقائنا في السلطة الفلسطينية، فالتنسيق والتعاون الثنائي اساسه دعم واسناد اهلنا وبما يعيد لهم الحقوق في ارضهم ومقدساتهم.

نحن نعلم ارتباط اصوات الفئات الضالة التي تستهدفنا على وسائل التواصل والصحف المهاجرة، ونعلم مدى علاقاتها مع خصومنا، وصبرنا على هكذا تخرصات اعلامية تطال العرش الهاشمي وثوابت وطننا لن يطول، ولدينا ما نقوله ورسالتنا لهم بان افعالكم واقوالكم وفيديوهاتكم وبياناتكم سترتد عليكم حسرة، ونؤكد قدرتنا على لجم عداوتكم الفاجرة بحقنا.

الاردن اليوم هو صوت الامة في ايضاح رسالتنا الانسانية، والدفاع عن قضايا امتنا العربية، وفي مقدمتها قضية فلسطين، وانهاء المأساة السورية، وسنبقى الكلمة الحق في اسناد شعوبنا العربية حتى يتحقق مبتغاها في الحرية والتقدم.

[email protected]


شكرا لمتابعتكم خبر عن الاردن.. صوت الأمة في زمن الغمة في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى أُكذوبَة «المُصالَحة» تتواصَل.. أو «خنادق» فتح وحماس المُتقابِلَ