أخبار عاجلة
مجاز الحلزون -
أفلام مصرية في ماراثون العالم -
بيت الرزاز... إنقاذ المماليك -
تيم حسن مجدداً... الوسامة تطغى على "الهيبة" -
ألفاظ خارجة: الرقابة على الدراما المصرية -

( لوين رايحين ؟)

( لوين رايحين ؟)
( لوين رايحين ؟)

هذا السؤال يداهمك أينما كنت وإن كان إقتصر على عموم الناس حتى وقت قريب إلا أن النخب سرعان ما حملته .

السؤال مشروع في بعده الإقليمي , لكنه ليس كذلك إن خرج عن سياقه الى دعوات بالعزلة أو ما يسمى ب « النأي بالنفس « فالأردن ليس فقط جزءا من محيطه وأمته بكل قضاياها وتفاصيلها , بل يكاد يكون حجر الزاوية فيها وليس ممكنا أن يدير ظهره لكل ما يجري , ويقول « وأنا مالي « فهذه ليست مبادئه ولا هويته ولا رسالته ,حتى لو أنه بقي وحيدا .

ما يبعث على الإطمئنان هو وضوح الرؤية وتحديد الأهداف والأهم ثبات الموقف , وأنت تستمع الى شرح تفصيلي من مصادره الخبيرة المحترفة سواء في القوات المسلحة أو المخابرات العامة أو في الحكومة وقبل كل ذلك الديوان الملكي الذي هيأ الفرصة وقاد حوارات مع فعاليات مختلفة بكل شفافية .

وإن كانت تطورات الأوضاع في الإقليم والعالم مقلقة وضبابية , وقد تكفلت حتى الآن بمنح السؤال عنوان المقالة مشروعية الطرح , الا أن السيناريوهات التي يمكن أن تسقط مثل مقصلة على الأوضاع محسوبة بدقة وبدرجة عالية من التأهب وعديد من الخيارات .

في المشهد الوطني الأردني , الأفق مزدحم في مظاهر مختلفة والتحذير من المخاطر كان ولا زال أبرز العناوين , فبتنا نقرأ عبارات كثيرة في تصريحات ساخنة مثل أن الأردن يمر في أخطر محطة في تاريخه وهذه سنة صعبة والأردن على مفترق طرق , والعواصف قادمة وإنهيار الإقتصاد بات وشيكا والإفلاس يخيم في الأجواء ..

لكن السؤال الأهم هو , منذ متى لم يمر الأردن على محطات صعبة , فكم من المحطات عبر وكم منها سيعبر , وقد كان ولا زال كمن يسير على حد السيف , وقد ظل السؤال الأهم , كيف نجا الأردن ولا يزال وهو في عين العاصفة , بل تحول الى ملجأ آمن لأفواج الهاربين من الظلم من قبل ومن بعد وللألاف ممن قذفتهم ألسنة النار في دول الجوار .

ثمة ثوابت فيها إجابة عن كثير من التساؤلات في الشارع أو تلك التي تبادر الى طرحها النخب , في الأردن جيش قوي , هو الجيش الوحيد الأكفأ تنظيما وتدريبا.

في الأردن نظام قوي هو الأكثر رسوخا وإستقرارا في المنطقة والعالم .

في الأردن مواطن موال للبلد وللنظام , يختلف قليلا أو كثيرا مع السياسات ويحتج لكنه لا يذهب بعيدا عن مباديء حفظ الإستقرار والأمن.

في الأردن إقتصاد مستقر حتى في أعتى الظروف ظل يقاوم , يتأزم مرة وينفرج مرة , لكنه يبقى مستقرا .

دعونا نعود الى آخر تصريح لجلالة الملك , المنطقة في حالة حرب، لكن ذلك لا يمنع من العمل على زيادة النمو الاقتصادي، والحد من بطالة الشباب بواقعية وبذل جهود اكبر لتوفير الدعم اللازم للأردن، ليس لأننا غير قادرين على دعم أنفسنا، بل لأننا نتحمل أعباء غيرنا أكثر من أي دولة حولنا.

هذه مرحلة من أصعب المراحل التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وهي ليست أزمة أردنية بل أزمة إقليمية وجد الأردن نفسه في منتصفها , أدوات التأثير فيها محدودة لكن رياح الـتأثر بها عاتية .

يبرز مصطلح عنق الزجاجة كلما إشتدت الأزمة الإقتصادية , لكن هذا الوصف لم يفارق الإقتصاد الأردني منذ تأسيس الدولة فكم عنق زجاجة تجاوزته هذه البلاد ؟.

« لوين رايحين ؟» التطورات غير المتوقعة في إقليم مضطرب تجعل الإجابة صعبة , لكن وضوح الرؤية والتمكن من الخيارات وتماسك الجبهة الداخلية والمصارحة والمكاشفة هي معالم تنير الطريق.

[email protected]


شكرا لمتابعتكم خبر عن ( لوين رايحين ؟) في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى الحد من التهرب الضريبي