أخبار عاجلة

الكذبة الكبرى

الكذبة الكبرى
الكذبة الكبرى

إنها كذبة من العيار الثقيل لا يمكن أن يصدقها حتى أصحاب أنصاف العقول فإدّعاء الروس على مستوى وزارة الدفاع وأعلى بأن المعارضة السورية: إنْ في الغوطة الشرقية المحاصرة حتى «شوشة» رأسها وإنْ في الجبهة الجنوبية، تُعِدُّ لاستخدام المواد الكيماوية وإلصاق تهمة إستخدامها بنظام الأسد وقواته وبالميليشيات المستوردة التي تقاتل معه منذ سنوات طويلة هو محاولة فاشلة للتهرب والهروب من حقيقة أنهم متورطون في إستخدام هذه الإسلحة المحرمة دولياً وأنهم في النهاية سيدفعون الثمن باهظاً وفي فترة قريبة.

ربما تمر هذه الكذبة على من لديهم الإستعداد مسبقاً لتصديقها بالنسبة للغوطة الشرقية التي لم يبق فيها «حجرٌ على حجر»، كما يقال، أما أنْ تشمل وزارة الدفاع الروسية ومعها الأعلى منها كثيراً بهذا الإدعاء المكشوف الجبهة الجنوبية التي يرابط في الأجزاء الأساسية منها الجيش الحر المعروف عنه الإلتزام بإتفاقات لم يُخّلْ بها إطلاقاً فإن هذا «تغميسٌ خارج الصحن» كما يقال لا بل أنه كذبة واضحة وضوح الشمس ومكشوفة.

الإدعاء الروسي يقول أن الأميركيين هم الذين زوّدوا المعارضة السورية والجيش الحر بهذه الأسلحة، التي ثبت أكثر من ألف مرة بأن النظام السوري قد إستخدمها بعلمهم ومعرفتهم وربما بمشاركتهم أيضاً منذ فترة مبكرة وحتى الآن.. وحتى هذه اللحظة وحقيقة أنه بالإمكان الإستعانة بالأمم المتحدة وبخبرائها للتأكد من هذا الإدعاء الذي من الواضح جداًّ أنه غير صحيح على الإطلاق وأن كل من سمعه لا بد وأنه قد أطلق قهقهات مدوية وحتى الإستلقاء على ظهره.

والآن فإنه غير مستبعد أن يقول الروس وأن يدّعوا أنَّ الذي حاول إغتيال جاسوسهم السابق وإبنته في بريطانيا هو المعارضة السورية وهو الجيش الحر وهو أحد الأطفال السوريين الذين يفرّون هروباً من القذائف التي تطاردهم في الغوطة الشرقية المدمّرة التي أصبحت أكواماً من الحجارة والأتربة والتي يتولّى الروس محاولات إلحاقها بحلب وبغيرها من المدن التي ستنهض بالتأكيد ذات يوم من تحت الأنقاض وتحاسبهم على كل ما فعلوه في بلد كان أول من استقبلهم في هذه المنطقة الإستراتيجية الهامة في عام 1949عندما كان هناك شيٌ إسمه الإتحاد السوفياتي.

إنَّ الذي ثبت وبالأدلة القاطعة هو أنَّ الذي إستخدم هذه الأسلحة المحرمة دولياًّ هو نظام بشار الأسد هو وحراس الثورة والميليشيات الإيرانية وهو أيضاً أنه لا يمكن إرتكاب كل هذا الذي يرتكب في سورية بدون علم روسيا وبدون معرفة قاعدة «حميميم» وقاعدتي بانياس وطرطوس.. ثم وإنه لا يمكن تصديق أن الجاسوس الروسي قد اختنق ومعه ابنته برشقةٍ من العطور الفرنسية وليس بغاز الأعصاب الذي هو ماركة مسجلة لـ «الكي.جي.بي» سابقاً ولاحقاً وحتى الآن.


شكرا لمتابعتكم خبر عن الكذبة الكبرى في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى الحد من التهرب الضريبي