تسريبات العقارات والأراضي في القدس

تسريبات العقارات والأراضي في القدس
تسريبات العقارات والأراضي في القدس

حديث القدس

تسريب العقارات والاراضي في القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية الموعودة لجهات وجمعيات يهودية استيطانية، ليس بالأمر الجديد، بل هو قائم منذ احتلال دولة الاحتلال للقدس عام 1967 مع الضفة الغربية وقطاع غزة الى جانب اراض اردنية ومصرية ولبنانية وسورية.

غير ان الامر الجديد في هذه التسريبات تجري في الوقت الذي تقيم فيه عدة دول عربية اتفاقيات تطبيع مع دولة الاحتلال، ومن بين هذه الدول العربية دول غنية وبامكانها شراء هذه العقارات والاراضي بأسعار مرتفعة تفوق الاسعار التي تدفعها الجمعيات الاستيطانية والتي هدفها تهويد القدس وتغيير معالمها التاريخية والحضارية وتزوير حقيقة انها مدينة عربية اسلامية فيها مقدسات اسلامية ومسيحية، بل مقدسات هي من اقدس المقدسات في العالم.

فالقدس التي يجب مواصلة النضال من اجل ان تكون مستقبلا عاصمة دولة فلسطين، فيها المسجد الاقصى المبارك الذي يعد اولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الامر الذي يتوجب على كل مسلم وعربي الدفاع عنها من خلال شراء عقارات واراض بدلا من تسريبها من قبل اصحاب النفوس الضعيفة لمنظمات استيطانية من بين اهدافها ايضا اقتلاع الفلسطينيين من قدسهم وجعلها مدينة خاصة لليهود، من خلال اغراء اصحاب هذه العقارات بالأموال وكذلك بالتهديد والوعيد وغيرها من الاساليب الاخرى.

وكما اشرنا سابقا، فانه الى جانب مقدرة وضرورة قيام الدول العربية المطبعة مع دولة الاحتلال بأقل واجب ديني واخلاقي بشراء عقارات واراض في المدينة المقدسة، فانه يقع ايضا على عاتق السلطة الفلسطينية وجميع فصائل العمل الوطني والاسلامي القيام هي الاخرى بشراء ما يمكن شراءه من هذه العقارات والاراضي وابقائها بأسماء مالكيها او تغيير ملكيتها بأسماء مقدسيين موثوقين، ودعم اهالي المدينة ماديا ومعنويا وتثقيفيا بان البيع محرم دينيا واخلاقيا لأن القدس هي وقف اسلامي الى يوم الدين.

فبدون وقفة جدية مع المقدسيين وتلبية احتياجاتهم، ودعم صمودهم في المدينة فان الجهات الاحتلالية ممثلة بالاذرع الاستيطانية والتهويدية ستواصل عمليات الشراء والاغراءات لاصحاب العقارات من اجل الاستيلاء عليها في محاولة لكي يتم تهويد كامل المدينة وطرد المقدسيين منها.

وكل ما يجري في المدينة من تسريبات هي نتيجة واضحة لانعدام الوازع الديني والضميري والاخلاقي لدى فئات لا يهمها سوى زيادة اموالها على حساب قضية شعب وارض.

فالى متى ستتواصل هذه التسريبات والتي لا تخدم شعبنا وقضيته العادلة؟

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع حمرين نيوز ، تسريبات العقارات والأراضي في القدس ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : القدس

السابق اخبار فلسطين رئيس أركان جيش الاحتلال يجهل مصيره
التالى هل تفعلها حركة فتح؟؟