اخبار فلسطين الفرحة تعود لأُسرة عبد الرحيم صوي في قلقيلية بعد الإفراج عن ابنها موسى

اخبار فلسطين الفرحة تعود لأُسرة عبد الرحيم صوي في قلقيلية بعد الإفراج عن ابنها موسى
اخبار فلسطين الفرحة تعود لأُسرة عبد الرحيم صوي في قلقيلية بعد الإفراج عن ابنها موسى

قلقيلية- "القدس" دوت كوم- مصطفى صبري- خلال انتفاضة الحجارة العام 1987، قدمت أُسرة عبد الرحيم صوي في مدينة قلقيلية أول شهيد من أبنائها وهو الشهيد الطفل حسين صوي، وفي العام 1994 نفذ صالح صوي عملية ديزنغوف في تل أبيب، ثأراً لشهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها باروخ غولدشتاين في منتصف شهر رمضان، وهدمت سلطات الاحتلال منزل العائلة، بعد تنفيذ العملية ونكلت بأشقاء الشهيد واعتقلتهم.

وقال رب الأُسرة عبد الرحيم صوي (75 عاماً) في حديث لـ"القدس": "معركتنا مع الاحتلال طويلة، فعدد مرات الاقتحام والاعتقال لأبنائي، لا تعد ولا تحصى، وقد وصل الانتقام إلى أحفادي، الذين تم اعتقالهم وإصدار أحكام قاسية بحقهم، واليوم شعرت بفرحة منقوصة بعد الإفراج عن ابني موسى، بعد خمسة أعوام ونصف العام، فهذه الفرحة كانت غائبة، فالعائلة توزعت بين السجون والقبور، ومازال الاحتلال يلاحقنا، في عملية انتقام مستمرة".

ويواصل المسن عبد الرحيم صوي حديثه وهو يتنهد من صعوبة ما واجهه في الماضي والحاضر، ويقول: "عندما يقتحم كان الاحتلال منزلنا في كل مرة، كان يعمد التخريب والتفجير، وفي إحدى المرات، قبل قرابة عامين، اقتحموا منزلي ومعهم حفيدي المعتقل أسامة، وبعد فترة سمعت صوت انفجار داخل المنزل ونحن في الخارج، وعند انسحابهم من المنزل فقدت صندوقاً أضع فيه أدوات للعمل، وأوقفت الدورية وطلبت منهم الصندوق بقوة، واستغربوا من طلبي، فهذا الصندوق له ذكريات معي تعود إلى أكثر من ستين عاماً، وانتزعته منهم، فعمر الصندوق أكبر من عمر دولتهم".

وقال المحرر موسى صوي: "عائلتي من العائلات الفلسطينية التي دفعت فاتورة باهظة من الدم وسنوات الاعتقال، ونحن لم نندم يوماً على ما قدمناه في سبيل الوطن والمقدسات، وفي جولات التحقيق كان المحقق وضابط المخابرات يتوعدنا بالعقاب كعائلة، ويصفنا بأننا عائلة إرهابية، ويقول بحقد: (أنتم عائلة قتلتم من الإسرائيلين الكثير، ويجب أن تدفعوا الثمن)".

ويضيف: "الحفاوة التي تم بها استقبالي في مدينة قلقيلية، كانت بمثابة رد جميل لنا كعائلة، فهي رسالة من أهلنا على تكريم الأسرى وعائلات الشهداء، وهي بمثابة هدية لنا من أهلنا".

ويقول الحاج عبدالرحيم صوي: "لقد تنقلت بين السجون والمقابر، فتارة أزور الاسرى وتارة أزور الشهداء، وبين الرحلتين الم وحزن، ولكن الإفراج عن ابني موسى وأحفادي في الأونة الأخيرة خفف مصابنا، وأصبحنا نعيش لحظات فرح وسعادة، فالإفراج هو بمثابة حياة جديدة للأسير وعائلته، وفلسطين تحتاج منا التضحية والصمود والثبات".

وأضاف: "ما دام هناك احتلال، هناك صمود وتحدٍّ وصبر، فالاحتلال يمارس إرهابه في كل يوم، وما شاهدته من حروب على غزة يفوق الخيال، فقد تم استخدام آلة عسكرية ضخمة في محاربة شعب أعزل، ومعاناتنا كعائلة لا تساوي شيئاً مما جرى في مناطق مختلفة من فلسطين، وقد شهدت مجزرة قلقيلة عام 1956، المعروفة بمعركة المركز، وكنت وقتها فتى صغيراً، فمنذ صغري وأنا أعيش إرهاب الاحتلال، وفي الانتفاضة الثانية عام 2000 اقتحمت الدبابات منزلنا واعتقلوا أولادي".

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع حمرين نيوز ، اخبار فلسطين الفرحة تعود لأُسرة عبد الرحيم صوي في قلقيلية بعد الإفراج عن ابنها موسى ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : القدس

السابق اخبار فلسطين "التنمية الاجتماعية" وصندوق الأمم المتحدة للسكان يطلقان دراسة "العنف الموجه لكبار السن في فلسطين"
التالى العراق... توقيف آمر القوة المسؤولة عن المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ على أربيل