أخبار عاجلة

اخبار الاردن المعايطة: الأمن ومكافحة الإرهاب مهمة المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية والديمقراطية

اخبار الاردن المعايطة: الأمن ومكافحة الإرهاب مهمة المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية والديمقراطية
اخبار الاردن المعايطة: الأمن ومكافحة الإرهاب مهمة المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية والديمقراطية

عمان - محمد الخصاونة

فورونكوف: منع وحل الصراعات يعتمد بشكل متزايد على مكافحة الإرهاب

الرويلي: ضرورة وجود خطة لدعم استراتيجية مكافحة التطرف والإرهاب

قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة أن تهديدات الارهاب اصبحت تطال كافة المؤسسات العسكرية والأمنية ، وحتى نحمي المجتمع والدولة من المخاطر فإن الأجهزة العسكرية والأمنية والمؤسسات الديمقراطية كالبرلمانات والحكومات تلعب معاً وجميعها هذا الدور، وأن الأمن هو مهمة المؤسسات الأمنية والعسكرية وكذلك المدنية والديمقراطية.

وأضاف في حفل إفتتاح، مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي "منتدى عمان الأمني" في الجامعة الأردنية اليوم، ان الأمن شرط ومتطلب هام لتحقيق الديمقراطية في المجتمعات والمحافظة على حقوق الانسان وأولها وأهمها الحق في الحياة، و لا يمكن الوصول إلى مجتمع ديمقراطي دون الأمن، فالمؤسسات الأمنية و الدفاعية هي التي تحمي المؤسسات الديمقراطية وتحافظ عليها وتجارب دول الربيع العربي قدمت لنا دروساً واضحة في اهمية الأمن و الأمان لتحقيق الديمقراطية .

وبين المعايطة في المنتدى الذي نظمه مركز دراسات الأمن بالتعاون مع عدد من الهيئات الدولية، أن مفهوم الدفاع هو مفهوم مرادف لمفهوم الأمن وهما متلازمان لأسباب عدة أهمها، ان الحد الفاصل بين الأمن الداخلي والأمن الخارجي لم يعد موجوداً، فالاعمال الارهابية في الأونة الاخيرة وفي المنطقة حولنا، جعلت كلا من الجيوش و الأجهزة الامنية والمؤسسات الديمقراطية والمدنية معاً في مواجهة الارهاب.

وتابع: في اوروبا بعد ما حدث في فرنسا والمانيا ودول أخرى أصبح من الواضح ان تهديدات الأمن الخارجي تؤثر بشكل كبير على الأمن الداخلي والعكس صحيح، ومثال ذلك فان الحرب الأهلية في يوغوسلافيا السابقة زعزت الاستقرار في كل منطقة البلقان .

ولفت المعايطة إننا في الأردن نعي حجم التحديات والمخاطر التي تحيط بنا، لذلك كانت الدبلوماسية والسياسة الاردنية حكيمة ومتوازنة وهدفها الرئيسي هو الوصول الى حلول سياسية،

وزاد: لم نسمح لأنفسنا بالتدخل في أي شأن عربي أو اقليمي أو دولي، وكان موقفنا واضحاً وهو الدعوة الى نهج الحوار للوصول الى تفاهمات في مختلف الأزمات، وموقفنا الدائم هو ضرورة الحل السياسي والسلمي في الساحة السورية والبعد عن لغة القتل والنار والدم ، و كان التدخل بالنسبة لحكومتنا هو التدخل الانساني واستيعاب اللاجئين و مساعدتهم رغم نقص الموارد والتحديات الاقتصادية التي تواجه بلدنا .

وأكد المعايطة أنه رغم التكلفة الاقتصادية والاجتماعية لهذا الموقف الإنساني وآثاره على البنية التحتية والتعليم والصحة وكافة جوانب الحياة الا ان المجتمع الدولي لم يقدم المساعدة المطلوبة و لم يفي بالتزاماته و استمر الأردن وحده في هذه المواجهة والأزمة الانسانية، و لذلك وضعت الحكومة خطة للإصلاح الاقتصادي والمالي وتهدف الى تحفيز النمو الاقتصادي للأعوام القادمة من أجل استعادة زخم النمو، والاستفادة من كل الفرص المتاحة إقليمياً ودولياً لرفع مستوى معيشة المواطن وتمكين الطبقة الوسطى وحماية المواطنين في ظل هذه الظروف الصعبة.

ولفت إلى أن ما يجري من تحولات إقليمية ودولية متسارعة، يشير إلى إمكانية حدوث عدد من المتغيرات في المنطقة، لعل أبرزها استمرار النزاعات، وخطر التقسيم في دول المنطقة، بالاضافة الى زيادة واضحة في أعداد اللاجئين والنازحين في المنطقة.

وتابع: يشير أيضاً الى استمرار الخطر الأكبر في المنطقة، وهو ظهور الجماعات والمنظمات الإرهابية وخوارج العصر كما أسمهاهم جلالة الملك، هذه المجموعات وظفت الدين واستغلت ظروف المنطقة، وساحات القتال والفوضى، لتنفث سمومها فيه، ومحاولة دخول الكثير من عناصر الجماعات الارهابية إلى الأردن و تهديد أمنه و استقراره، وهو ما تصدت له القوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي – والأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها لمواجهة هذا الخطر الداهم، وتأمين الحماية لمواطنينا وضيوفنا من اللاجئين.

وأوضح المعايطة انه مع وجود كل هذه المخاطر الاقليمية والدولية وآثارها السيئة على المنطقة، تبقى القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، أولوية الأولويات في السياسة الأردنية، وستبقى فلسطين حاضرة في كل خطاب وتصريح ومقابلة وموقف لجلالة الملك عبدالله الثاني وحكومته والدبلوماسية الاردنية في كل المحافل الدولية حتى تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس، كما تحدث جلالة الملك في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الثامن عشر .

وبين المعايطة انه بالرغم من التحديات الصعبة وغير المسبوقة في المنطقة التي نواجهها، إلا أن نهج الإصلاح السياسي القائم على التوافق والتدرج استمر وتقدم، ففي سنوات ما اصطلح على تسميته الربيع العربي، قام الأردن بعدة اصلاحات دستورية وتشريعية وسياسية وأجريت انتخابات برلمانية مرتين، وانتخابات بلدية، بالاضافة الى انتخابات مجالس المحافظات التي جرت بالتزامن مع الانتخابات البلدية في شهر ايلول هذا العام ولأول مرة، وشهد الجميع بنزاهتها ومشاركة جميع القوى السياسية والحزبية والشعبية.

وأكد المعايطة: كانت وستبقى مظلة الجميع وملاذهم في الأزمات ، وأبدأ بالشكر والتقدير للأخوة في منتدى عمان الأمني لتنظيمهم هذا الملتقى ومناقشة هذه القضايا الهامة توقيتاً و موضوعاً .

وتابع: لقد قدر لنا أن يكون موقع بلدنا الجغرافي والتاريخي في بؤرة ساخنة من الصراعات والنزاعات ، تداعيات وآثار سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية على الأردن، فما يدور في المنطقة ينعكس بشكل سريع وكبير علينا في كافة مناحي الحياة .

ووزاد: رغم ما يدور حولنا فإن الاردن يعلم جيداً أين يضع قدمه، ويعرف الخطى للطريق الصحيح نحو التقدم والتنمية والديمقراطية ، في ظل ظروف اقليمية ودولية صعبة ومعقدة انتجت حروباً وصراعات ما زالت تشتعل من حولنا، إلا أننا وبحكمة القيادة الهاشمية وقدرة الدبلوماسية الاردنية وما أنجزته الدولة من إصلاح سياسي وديمقراطي استطعنا تجنيب وطننا الشرار المتطاير والمخاطر الناجمة عن أزمات المنطقة.

وفي ختام كلمته أكد المعايطة أنه بالرغم من أزمات اللجوء من كل الدول القريبة والمجاورة لبلدنا، وآثار ذلك على الدولة والمجتمع الأردني، الا أن الاردن استمر في دوره التاريخي في الوقوف الى جانب أمته العربية ونصرة قضاياها.

من جهته، قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة، رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف إن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الذي تم إنشاؤه حديثًا يهدف إلى التصدي لمكافحة الإرهاب، وتحسين التنسيق والاتساق بين هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة والمنظمات الدولية، وتعزيز أنشطة بناء القدرات دعما للدول الأعضاء بناء على طلبها.

وأضاف، ان منتدى عمان الأمني، الذي يحتضن المختصين وصناع القرار، يسعى لتعزيز الحوار والسعي إلى أساليب مبتكرة لمنع النزاعات ومعالجتها مع التمسك بمبادئ الأمم المتحدة.

وأكد فورونكوف أن منع وحل الصراعات يعتمد بشكل متزايد على مكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى خطاب أمين عام الأمم المتحدة في الجلسة الثانية والسبعين من اعمال الجمعية العامة، التي عقدت في أيلول الماضي حيث أكد "نحن لن نكون قادرين على القضاء على الإرهاب إن لم نحسم الصراعات التي تخلق الفوضى والتي يزدهر فيها المتطرفون العنيفون، ان نشوء حلقة مفرغة بين الصراعات والإرهاب سيشكل تحديات خطيرة للسلم والأمن الدوليين".

كما أكد أن منطقة الشرق الأوسط وشمال وغرب افريقيا هي التي تعاني من أكبر عدد من الصراعات في العالم، فضلاً عن أن العرب والمسلمين والمجتمعات الأخرى في تلك البلدان تمثل الضحايا الرئيسيين للإرهاب.

وقال إنه لا بد من التركيز على أن الإرهاب يؤثر علينا جميعا، وينبغي ألا يكون مرتبطا بأي دين أو جنسية أو عرق، مضيفا أن الجماعات الإرهابية تسعى من خلال أعمالها إلى تقويض القيم المشتركة للسلام والعدل والكرامة الإنسانية.

وتابع فورونكوف، انه مع استمرار الضغط العسكري تجاه تنظيم "داعش" وتدفق الإرهابيين الأجانب، فإن عدد المقاتلين انخفض بشكل ملحوظ، إلا أن هناك سيناريوهات خطيرة أخرى محتملة قد تظهر.

ومن هذه السيناريوهات، بحسب فورونكوف، إعادة تنظيم "داعش" من خلال خلايا نائمة مستقلة بعيدا عن هيكل القيادة ونقل قواتها الرئيسة إلى بلدان أو مناطق أقل حساسية، والزيادة في عدد الهجمات الإرهابية في المنطقة من خلال المقاتلين الإرهابيين الأجانب، والعودة إلى بلدانهم الأصلية أو السفر إلى بلدان ثالثة، وتضاعف الجهود عبر الإنترنت لتطرف الشباب، وتمويل الأنشطة، وترويج جرائمهم الفظيعة، الى جانب الاستخدام الإرهابي للمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية إضافة للقنابل القذرة، والنشاط المتزايد لتنظيم داعش والقوات المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وأوضح فورونكوف أن التصدي لهذه التهديدات يظل أمرا أساسيا، إلا أن منعه هو أكثر أهمية من أي وقت مضى، لذلك اعتمدت الأمم المتحدة إطارا مشتركا لتنسيق جهود المجتمع الدولي وتعزيزها بما في ذلك الوقاية الدبلوماسية.

وقال إن النهج الوقائي يساعد على معالجة الأسباب الكامنة وراء الصراع العنيف، فضلا عن الظروف المواتية للإرهاب، مضيفا أن الأمم المتحدة اعتمدت خطة عمل لمنع التطرف العنيف تشمل أكثر من 70 توصية، بنيت حول سبعة مجالات رئيسية هي: حل الصراعات من خلال العمليات السياسية الشاملة، معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية المظالم، دعم الشباب، وتعزيز الحكم الرشيد، وتعتبر سيادة القانون مكملا هاما لمكافحة الإرهاب التقليدية الإجراءات.

وأشار فورونكوف إلى أن الأمم المتحدة بذلت جهودا نشطة جدا في دعم جهود الدول الأعضاء لمكافحة الإرهاب وصنع السلام في هذه المنطقة في الأعوام الأخيرة.

وتابع، اننا نعمل الآن مع البلدان في جميع أنحاء العالم العربي، بما في ذلك العراق والأردن والمغرب والسعودية والسودان وتونس وقطر والإمارات، على عدد متزايد من المشاريع والقضايا مثل: إدارة الحدود، وسلامة السفر، وتمويل الإرهاب وتنمية مهارات الشباب.

وبين أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب جزء من جدول الأعمال الأوسع لبناء السلام وإدامته في جميع أنحاء العالم، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الأشهر المقبلة ستجلب تحديات جديدة ولكن أيضا فرصا جديدة ولن نتمكن من التصدي بشكل جماعي وفعال للتحدي العالمي الذي يمثله الإرهاب إلا من خلال التعاون والشراكات، واتخاذ نهج شامل".

بدوره، تحدث مدير البرامج التدريبية في جامعة الأمير نايف العلمية الدكتور علي الرويلي عن جهود السعودية في مكافحة التطرف والإرهاب، مؤكدا أن بلاده عنصر فاعل في المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه، فهي تشترك في العديد من الاتفاقيات بشأن ذلك.

وذكر أن السعودية تبرعت بمبلغ 100 مليون دولار لصندوق الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن بلاده بادرت في العام 2005 بعقد مؤتمر إسلامي لمكافحة الإرهاب، الذي ليس له دين ولا لون، وضرب في مختلف أنحاء العالم، مؤكدا أن لدى الأمم المتحدة قائمة سوداء بـ139 منظمة إرهابية تنتشر بمختلف قارات العالم، 19 فقط منها في منطقة الشرق الأوسط، وأن هذه المنظمات تُستخدم من خلال اجندات سياسية عالمية وإقليمية ومحلية.

وقال إن السعودية قامت بإجهاض حوالي 220 عملية إرهابية قبل تنفيذها مستخدمة في ذلك القوة والمناصحة والحوار في آن واحد.

وأضاف الرويلي، إن السعودية عقدت العام الحالي مؤتمرا عربيا إسلاميا بحضور 55 دولة والرئيس الأميركي دونالد ترامب، انبثق عنه إطلاق مركز اعتدال، يهدف إلى مراقبة الإرهابيين وتحركاتهم وعمليات غسل الأموال وتجفيف منابع الإرهاب.

وردا على سؤال لأحد المشاركين بالمؤتمر، قال الرويلي إن "السعودية تطبق الشرع الإسلامي، ولا يمكن أن ينتهك الدين الإسلامي حقوق الإنسان"، مضيفا أن في بلاده نحو 10 ملايين أجنبي يدينون بمئات الأديان، ولم يحصل أن اشتكى أحدهم من اضطهاد ديني، لافتا إلى أن مسألة حقوق الإنسان هي "شماعة" تعلق عليها الأخطاء حينما يتعلق الأمر بالدول الإسلامية والعربية.

وأكد ضرورة وجود خطة لدعم استراتيجية مكافحة التطرف والإرهاب، من خلال معرفة أسباب الإرهاب وتجفيف منابعه ودعم الدول التي تطبق تلك الاستراتيجية.

بدوره، وردا على سؤال لأحد الحاضرين، قال فورونكوف، إنه لا توجد منهجية موحدة لتعريف الإرهاب، مضيفا أننا نعمل مع منظمات وحكومات عربية لبناء القدرات للمساعدة على تقوية هياكل الشرطة للتغلب على موضوع الإرهاب.

فيما قال المعايطة انه "يجب أن يكون هناك خطة أو استراتيجية لمكافحة الإرهاب"، مضيفا أنه يوجد بالأردن خطة لمثل ذلك، فضلاً وجود لجنة وزارية تعتمد عدة محاور للقضاء على الإرهاب ومكافحة التطرف منها: الديني التوعوي، التربية والتعليم، والممارسة الديمقراطية، والإعلام.

ويُعد منتدى عمان الأمني واحدا من أبرز المنتديات عالية المستوى والمتخصصة والمستدامة على مستوى المنطقة، حيث يخصص أعماله لمناقشة القضايا الأمنية مع التركيز على خيارات السياسة الخارجية، والتعاون الإقليمي، ونزع السلاح وحظر الانتشار النووي.

وكان عضو اللجنة التنسيقية للمنتدى الدكتور أيمن خليل قال إن المنتدى، الذي تتواصل أعماله على مدى يومين، يعد من أحد أهم التجمعات المتخصصة على المستوى الإقليمي والتي تعقد بشكل منتظم، مضيفاً أنه يهتم بالتركيز على ما يتعلق بالشؤون النووية والبيولوجية والكيماوية.

وأضاف، ان أعمال الاجتماع تأتي إيمانًا من المعهد العربي لدراسات الأمن بضرورة ادماج كل قطاعات المجتمع بموضوع حظر التسلح النووي وكل صنوف أسلحة الدمار الشامل.

ويخصص المنتدى هذا العام جزءا من أنشطته للخوض في المسألة السورية في ظل المعطيات الأخيرة، وبمشاركة مختصين في ملف الأسلحة الكيماوية، فيما يُعتبر الانطلاق الرسمي لعدد من الاجتماعات والفعاليات الموازية التي تعقد على هامشه.

ويعقد على هامش المنتدى ورشة عمل متخصصة للطلاب والمهنيين الشباب، تركز على تنمية القدرات في مجال أسلحة الدمار الشامل.

يشار إلى أن المنتدى يهدف إلى مناقشة التحديات الأمنية الناشئة على الصعيدين الدولي والإقليمي، مع التركيز بوجه خاص على منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن استكشاف المواقف والآراء والأولويات إقليميًا ودوليًا.


شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار الاردن المعايطة: الأمن ومكافحة الإرهاب مهمة المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية والديمقراطية في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق قناة عبرية: الجنرال بولي مردخاي زار الاردن سرا لحل أزمة السفارة
التالى اخبار الاردن أليس الاحتلال الإسرائيلي المستفيد الأكبر من مناكفة البطريركية الأرثوذكسية؟