أخبار عاجلة
“كل تيّان بتينه”! -
ذهنية التسامح والتصالح -
ابنة الجيران التي أخفى التجميل حسنها -
الطريق المفخخ إلى «صفقة القرن» -
تعرف على غرامة التأخر بتجديد .... -
المرصد الاميركي: زلزال بقوة .... -

"عمان الأمني" يحذر من سيناريوهات عودة "داعش" بخلايا نائمة

"عمان الأمني" يحذر من سيناريوهات عودة "داعش" بخلايا نائمة
"عمان الأمني" يحذر من سيناريوهات عودة "داعش" بخلايا نائمة

الأربعاء 15 نوفمبر 2017 03:15 مساءً

الوقائع الاخبارية: حذر خبراء أمنيون من عودة تنظيم "داعش" الإرهابي من خلال خلايا نائمة مستقلة، بعيدًا عن هيكل القيادة، ونقل قواتها الرئيسة إلى بلدان أو مناطق أقل حساسية.

كما حذروا من زيادة عدد هجمات العصابة الإرهابية في المنطقة، وتضاعف الجهود عبر الإنترنت وجذب الشياب للتطرف، وتمويل الأنشطة، وترويج جرائمهم الفظيعة، مشيرين إلى أن الأشهر المقبلة ستجلب تحديات جديدة.

واكدوا أن منطقة الشرق الأوسط وشمال وغرب افريقيا هي التي تعاني من أكبر عدد من الصراعات في العالم، فضلاً عن أن العرب والمسلمين في تلك البلدان يمثلون الضحايا الرئيسيين للإرهاب.

جاء ذلك خلال انطلاق أعمال منتدى عمان الأمني الحادي عشر، بمشاركة دولية واسعة وبارزة، والذي افتتحه اليوم الأربعاء وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة مندوباً عن رئيس الوزراء هاني الملقي.

وأكد هؤلاء الخبراء أن منع وحل الصراعات يعتمد بشكل متزايد على مكافحة الإرهاب، إذ أن النهج الوقائي يساعد على معالجة الأسباب الكامنة وراء الصراع العنيف، قائلين، إن "الأمن شرط ومتطلب هام لتحقيق الديمقراطية في المجتمعات والمحافظة على حقوق الإنسان، وأولها وأهمها الحق في الحياة، وأن مفهوم الدفاع هو مفهوم مرادف لمفهوم الأمن، وهما متلازمان".

وفيما أكد الخبراء ضرورة وجود خطة لدعم استراتيجية مكافحة التطرف والإرهاب، أقروا بأنه "لا توجد منهجية موحدة لتعريف الإرهاب".

ويهدف المنتدى، الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن بالتعاون مع عدد من الحكومات والمنظمات الدولية بمدرج وادي رم في مركز اللغات بالجامعة الأردنية، إلى مناقشة التحديات الأمنية الناشئة على الصعيدين الدولي والإقليمي، مع التركيز بوجه خاص على منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن استكشاف المواقف والآراء والأولويات إقليميًا ودوليًا.

وقال المعايطة إن ما يجري من تحولات إقليمية ودولية متسارعة يشير إلى "إمكانية حدوث عدد من المتغيرات في المنطقة، لعل أبرزها: استمرار النزاعات، وخطر التقسيم في دول المنطقة، وزيادة واضحة في أعداد اللاجئين والنازحين بالمنطقة".

وأضاف، إن تلك التحولات تشير أيضاً إلى استمرار الخطر الأكبر في المنطقة، وهو ظهور الجماعات والمنظمات الإرهابية وخوارج العصر، كما أسماهم جلالة الملك عبدالله الثاني.

وتابع، ان هذه المجموعات وظفت الدين واستغلت ظروف المنطقة، وساحات القتال والفوضى، لتنفث سمومها في مجتمعاتنا، وسط محاولة دخول الكثير من عناصر الجماعات الارهابية إلى الأردن وتهديد أمنه واستقراره، وهو ما تصدت له القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها لمواجهة هذا الخطر الداهم، وتأمين الحماية لمواطنينا وضيوفنا من اللاجئين.

وأضاف المعايطة، انه مع وجود كل هذه المخاطر الإقليمية والدولية وآثارها السيئة على المنطقة، تبقى القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف "أولوية الأولويات في السياسة الأردنية، وستبقى فلسطين حاضرة في كل خطاب وتصريح ومقابلة وموقف لجلالة الملك وحكومته والدبلوماسية الأردنية في كل المحافل الدولية، حتى تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس".

وأوضح أنه وبالرغم من التحديات الصعبة وغير المسبوقة في المنطقة التي نواجهها، إلا أن نهج الإصلاح السياسي القائم على التوافق والتدرج "استمر وتقدم".

وأكد أن الأمن شرط ومتطلب هام لتحقيق الديمقراطية في المجتمعات والمحافظة على حقوق الإنسان، وأولها وأهمها الحق في الحياة، قائلاً إنه "لا يمكن الوصول إلى مجتمع ديمقراطي دون الأمن، فالمؤسسات الأمنية والدفاعية هي التي تحمي المؤسسات الديمقراطية وتحافظ عليها"، مشيرًا إلى "أن تجارب دول الربيع العربي قدمت لنا دروساً واضحة في اهمية الأمن والأمان لتحقيق الديمقراطية".

وذكر المعايطة أن مفهوم الدفاع هو مفهوم مرادف لمفهوم الأمن، وهما متلازمان لأسباب عدة، أهمها: أن الحد الفاصل بين الأمن الداخلي والأمن الخارجي لم يعد موجوداً، فالأعمال الإرهابية في الآونة الاخيرة وفي المنطقة، جعلت كلا من الجيوش والأجهزة الامنية والمؤسسات الديمقراطية والمدنية معاً في مواجهة الإرهاب".

وأضاف، "ان تهديدات الإرهاب أصبحت تطال كل المؤسسات العسكرية والأمنية، وحتى نحمي المجتمع والدولة من المخاطر فإن الأجهزة العسكرية والأمنية والمؤسسات الديمقراطية كالبرلمانات والحكومات تلعب معاً وجميعها هذا الدور، والنتيجة أن الأمن هو مهمة المؤسسات الأمنية والعسكرية وكذلك المدنية والديمقراطية".

ولفت المعايطة إلى أن الأردن يعلم جيداً أين يضع قدمه، ويعرف الخطى للطريق الصحيح نحو التقدم والتنمية والديمقراطية، في ظل ظروف إقليمية ودولية صعبة ومعقدة أنتجت حروباً وصراعات ما تزال تشتعل من حولنا.

وأكد أننا وبحكمة القيادة الهاشمية وقدرة الدبلوماسية الأردنية وما أنجزته الدولة من إصلاح سياسي وديمقراطي استطعنا تجنيب وطننا الشرار المتطاير والمخاطر الناجمة عن أزمات المنطقة.

شكرا لمتابعتكم خبر عن "عمان الأمني" يحذر من سيناريوهات عودة "داعش" بخلايا نائمة في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الوقائع الاخباريه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الوقائع الاخباريه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق تدهور صهريج محمل بـ (60) طن من مادة النفط الخام واشتعاله في العقبة
التالى القبض على ثلاثة أردنيات تخصصن بسرقة الهواتف المحمولة في مصر