أخبار عاجلة
"الحذاء الذهبي" الرابع لميسي في مسيرته -
ضم الأسد إلى نادي الملوك -
"إدارة" التعليم في اليمن -
ماضٍ منهوب ومستقبل بلا أمل -
يحدث في سورية -
قبرص.. العبور إلى لبنان -
العلماء والخوف -

اخبار الاردن الشناق..الجراح الأردني الأميركي يحقق حلمه بجراحات ما بعد السرطان

اخبار الاردن الشناق..الجراح الأردني الأميركي يحقق حلمه بجراحات ما بعد السرطان
اخبار الاردن الشناق..الجراح الأردني الأميركي يحقق حلمه بجراحات ما بعد السرطان

عمان - منال القبلاوي

بعد غياب ٣٠ عاما عن بلده الام الاردن استطاع الجراح الاردني الاميركي الدكتور جهاد الشناق تحقيق حلمه بتسخير ما توصل اليه من العلم في مجال جراحات ما بعد السرطان برسم الابتسامة من جديد لمريضات السرطان من اهل بلده.

(الرأي) التقت الدكتور الشناق في زيارته المهنية التطوعية الانسانية الاولى للاردن بدعوة من مركز الحسين للسرطان.

وبحسبه فان هذه هي المرة الاولى التي يجري فيها عمليات ( التركيب ) بالتعاون مع أطباء اردنيين منوها أن العمليات التي يجريها هي عمليات تركيب وترميم وليس فقط تجميلية فهذا التخصص هو أعمق من أن يكون تجميلياً فقط.

وعن ماهية( ‏ عمليات التركيب )بين الشناق أن الهدف من العمليات إستعارة عضو من الجسم لزراعته واستبداله بعضو تم استئصاله بسبب السرطان للحفاظ على الشكل والوظيفة لذلك العضو الذي تم استبداله.

فالهدف من العمليات ( الميكروسكوبية )عدم احداث أي مشكلة أو مضاعفات في المكان الذي تم الاستعارة منه لتركيب العضو السرطاني المستأصل ،الامر المتوفر عند اجراء العمليات الميكروسكوبية.

ولتوضيح آلية العمل بين الشناق انه ‏يتم استعارة كتل من الدهن والجلد من بطن السيدة الناجية من سرطان الثدي وما يرتبط بها من اوردة وشرايين واوعية دموية.

ومن ثم تربط باوعية دموية مستقبلة لها في الصدر تحت الميكرسكوب لبناء الثدي بشكل طبيعي منها بحيث تستفيد السيدة من شد منطقة البطن وتركيب الثدي في وقت واحد.

وعن خطورة العملية كونها ميكروسكوبية دقيقة أكد الشناق أن العملية تعد عملية كسائر العمليات الاخرى فيها بعض الخطورة الا ان التحضير والخبرة والمكان والتخدير تقلل بشكل كبير من هذه الخطورة.

وبين ان نسبة نجاح هذه العمليات في مستشفى ( وست سايد الجراحي ) في هيوستن في الولايات المتحدة الذي يرأسه طبيا ويدير مركز علاج الثدي فيه تتجاوز 95%.

ولديه برنامج متكامل وفريق خاص لاستئصال وتركيب وعلاج الثدي في ذلك المستشفى ،مؤكدا ان ما توصل له العلم به في هذا المجال يعد مفخرة حقيقية للانسانية.

وبحسبه فان متوسط عدد العمليات التي يجريها في السنة الواحدة في هيوستن تصل الى (2٠٠)حالة اكثرها حالات تركيب ثدي.

أما عن العمليات التي اجرها محليا منذ وصوله ،بين الشناق انه اجرى عدة عمليات ميكروسكوبية وغير ميكروسكوبية تمت بنجاح.

وعن مدة اجراء هذا النوع من العمليات الدقيقة التي يتم فيها استخدام الميكروسكوب الطبي المعد خصيصا لهذا النوع من العمليات، بين أنها تتطلب من( 4-6) ساعات حسب حالة المريضة.

وعن تجربته بالعمل مع مركز الحسين للسرطان عبر الشناق عن فخره بانه يعمل مع المركز بشكل تطوعي وبدعوة من رئيسة مجلس امناء مؤسسة الحسين للسرطان الاميرة غيداء طلال ومدير عام مركز الحسين للسرطان الدكتور عاصم منصور ورئيس قسم الجراحة في مركز الحسين الدكتور محمود المصري.

واشاد بسعي واهتمام المركز لاستقطاب الخبرات والكفاءات الطبية لتطويرعمليات وعلاجات السرطان ما يجعله يضاهي كبرى مراكز علاج السرطان في العالم ،منوها ان اكبر مركز والاكثر تقدما في علاج السرطان في العالم هو ( إم دي اندرسون ) الموجود في هيوستن والذي يرتبط معه مركز الحسين للسرطان بتعاون طبي.

واشار الشناق الى ان انشاء قسم لجراحة التركيب والعمليات الميكروسكوبية في مركز الحسين يعد جزءا ضروريا في علاج السرطان.لان اكثر المرضى يتخوفون من استئصال السرطان كي لا يحدث لديهم تشوه وفقدان للوظيفة في العضو المستأصل.

وهذا يتطابق مع رؤية القائمين على المركز ليصبح مركزا اقليميا يستقطب المرضى من جميع انحاء المنطقة لوجود تخصص العمليات الميكروسكوبية فيه غير المتوفر في مراكز علاج السرطان الاخرى.

وبين الشناق أنه يعمل على زيارة الاردن كل ٣-٤ شهور برفقة فريقه الطبي لتحقيق استفادة ابناء وبنات بلده من علمه.واختار الاردن كونه بلده الام وبلده الاول رغم استقراره في اميركا كي يرى الابتسامة على وجوه السيدات الاردنيات الناجيات من سرطان الثدي.

ووفقا للشناق فان الجراحة الميكروسكوبية هي نمط جراحي ميكروسكوبي وهي موجودة منذ زمن الا انها تطور خلال العقدين الماضيين بحيث اصبحت ذات نسب نجاح اعلى ومتاحة بشكل اكبر للمرضى.وتشمل عمليات التركيب البديل - وفقا له - (سرطان الثدي ، الفم، الفك والاطراف).

وفي حالة سرطان الفك مثلا يتم تعويض الفك من جزء من عظمة الساق ويتم نقلها مع الاوردة والشرايين المرتبطة بها ومن ثم يتم زراعة اسنان للناجي من السرطان ليعود العضو للعمل كالمعتاد ، او يتم نقل جزء من الجلد والاعصاب للجزء السفلي من الفم حتى يعاود المريض الشعور بفمه.

واكد الشناق في نهاية حديثه اهمية عدم تخوف مريض السرطان من اصابته ومحاولة اخفاءها اوعدم اقباله على العلاج ما يساهم بانتشار مرضه و،من المهم عدم الخوف من استئصال الثدي في حال الاصابة بسرطان الثدي عند السيدات سواء جزء منه او بالكامل لان العمليات الميكروسكوبية و عمليات التركيب تعيد الثدي لطبيعته تماما.

ودعا الى العلاج المبكر والكشف المبكر عن المرض لانقاذ الحياة وعدم التدخين مبينا ان نجاح العمليات (الميكروسكوبية) مرتبط بشكل كبير بعدم التدخين.

وشدد الشناق على اهمية توفر الدعم المعنوي والنفسي والاسري لمريضة سرطان الثدي من اسرتها وزوجها وقيمة المراة لا تنقص عند اصابتها بالسرطان.فجميعنا ذكورا واناثا معرضون للاصابة بالامراض ومنها السرطان.


شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار الاردن الشناق..الجراح الأردني الأميركي يحقق حلمه بجراحات ما بعد السرطان في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق بعد فترة على تعرضها لحادث...ميريام فارس تطمئن جمهورها!
التالى اتحاد البرلمان الدولي يختار الكعابنة محاضراً وحيداً بين النواب العرب