أخبار عاجلة
"الحذاء الذهبي" الرابع لميسي في مسيرته -
ضم الأسد إلى نادي الملوك -
"إدارة" التعليم في اليمن -
ماضٍ منهوب ومستقبل بلا أمل -
يحدث في سورية -
قبرص.. العبور إلى لبنان -
العلماء والخوف -

اخبار الاردن منطقة معان التنموية.. بين التعثر والمساهمة في نهضة المحافظة

اخبار الاردن منطقة معان التنموية.. بين التعثر والمساهمة في نهضة المحافظة
اخبار الاردن منطقة معان التنموية.. بين التعثر والمساهمة في نهضة المحافظة

معان - هارون آل خطاب وزياد الطويسي

رغم مرور (10 سنوات) على إقامة منطقة معان التنموية، إلا أنها لم تستطع حتى الآن تحقيق آمال وطموحات ابناء المحافظة، وخصوصا في مجال توفير فرص العمل والتخفيف من نسب الفقر، والمساهمة بنهضة تنموية شاملة في مختلف المناطق.

وفي الوقت الذي أسهمت فيه المنطقة بإيجاد نقلة محدودة في المحافظة، من خلال المشروعات والبرامج التي نفذتها، وكذلك في مجال دعم المجتمعات والمبادرات المحلية، إلا أن هذه المساهمة وصفت بـ» المحدودة «، في حين يرى آخرون أن هناك انجازات تستدعي الثناء للمنطقة وخصوصا في مجالات الصناعة والطاقة.

المنطقة التنموية تحتاج لدعم وتسهيلات

وبحسب رئيس غرفة تجارة وصناعة معان عبدالله صلاح، فإن المنطقة التنموية لم ترتق لطموح وآمال ابناء المحافظة وبخاصة في مجال توفير فرص العمل والحد من ظاهرتي الفقر والبطالة، وكذلك لم تقم بالدور المطلوب منها في تنمية المحافظة بالرغم من الجهود التي تبذلها ادارة المنطقة مع محدودي الدعم الذي تقدمه الحكومات المتعاقبة في توفير وتهيئة المناخ الملائم للاستثمار.

واعتبر أن الظروف التي شهدتها المنطقة ساهمت في تراجع دور المنطقة وجذب المستثمرين لها، مطالبا الحكومة منحها مزيدا من التسهيلات، كي تكون بيئة أكثر جذبا للراغبين بالاستثمار في شتى المجالات.

واشار صلاح، الى أن المنطقة التنموية لن تستطيع تحقيق الأهداف والغايات التي أقيمت من أجلها، ما لم تحظ بتسهيلات وامتيازات حكومية، كالاعفاءات الجمركية وإقامة جمرك داخل المدينة من أجل تشجيع الاستثمار وتوفير مكتب للصناعة والتجارة اضافة الى العديد من الخدمات اللوجستية المهمة لجذب المستثمرين.

ودعا إلى أهمية مساعدة القطاع الاستثماري وخصوصا الصناعي، من خلال إيجاد بدائل للطاقة التي ترتب أعباء كبيرة على المستثمرين نظرا لارتفاع قيمة الفواتير، مشيرا إلى وجود مصانع تعثرت لهذا السبب.

واوضح أنه لا بدّ أن يكون هناك دعم حكومي أكبر للمنطقة التنموية في معان، من الناحية المادية والتسويقية، حيث تشكل معان أكبر مساحات المملكة من حيث المساحة وتزخر بالخصائص التي يمكن أن توفر بيئة أفضل للاستثمارات الصناعية المختلفة.

وشدد أنه لا بدّ من وضع استراتيجية مثلى تقدم المنطقة التنموية خطوات إلى الأمام، وتساعدها على تحقيق أهدافها والتي من ضمنها توفير آلاف فرص العمل، لكنها لم توفر حتى الآن إلا المئات.

ويرى رئيس قسم الجودة في كلية معان الجامعية عماد يونس آل خطاب، ان الفكرة من المكرمة الملكية التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني مدينة معان التنموية في التاسع من أيلول 2007 جاءت لتشكل نواة للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية، ضمن حلقات تنموية متكاملة تضع في سلم أولوياتها مكافحة الفقر والبطالة وتوفير فرص العمل وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين ولكن وبعد مرور ما يقارب العشر سنوات ما زالت المنطقة لم ترتق في ادائها الى المستوى المطلوب في ظل قلة الدعم الذي تتلقاها المنطقة من الحكومة بتوجيهات الاستثمارات الى معان وعشوائية التخطيط وضعف متابعة الأجهزة الرسمية.

واشار الى أن الكثير من الوعود التي تم قطعها باقامة العديد من المشارع في المنطقة التنموية لم تر النور، فيما تبخرت الأحلام التي عقدها أبناء المحافظة، بتوفير فرص أفضل لعيش والعمل لهم، حين أعلن عن إنشاء المنطقة التنموية.

وأكد أن المنطقة تحتاج إلى مشروعات جديدة تجعل من معان مركزا صناعيا واستثماريا، مبينا أن هناك مشروعات تقليدية شرعت المنطقة التنموية بتنفيذها كالمجمع السكني، وهو مشروع يشابه مشروعات أخرى يملكها مواطنين في معان.

ويوضح حسن النعيمات، أن مجرد وجود منطقة تنموية في معان هو إدراك بالأهمية التي يجب أن تحظى بها المحافظة في مجالات الاستثمار والصناعة والتنمية الشاملة ككل، مشيرا الى أنه لا بدّ أن تعمل إدارة المنطقة على تطوير منظومة عمل تحقق الأهداف التي أقيمت من شأنها، وكذلك الترويج لمعان كحاضنة مهمة للاستثمارات الصناعية والزراعية المتنوعة مؤكدا أن هناك مشروعات تستدعي التقدير والاعتزاز وتسجل كنجاحات هامة لمنطقة التنموية وخصوصا في مجالات الطاقة.

كريشان: المنطقة سجلت انجازات

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان المطور الرئيسي لمنطقة معان التنموية المهندس حسين كريشان، ان الشركة حققت انجازا بجعل معان مركزاً اقليمياً للطاقة المتجددة، من خلال الوصول الى التشغيل التجاري لكافة مشاريع الطاقة الشمسية للمجمع الشمسي الاول لمنطقة معان التنموية بعد ان دشن جلالة الملك عبد الله الثاني هذه المشاريع منتصف العام الحالي.

وأضاف كريشان، ان مشاريع الطاقة الشمسية في مدينة معان تعتبر من أضخم المشاريع ليس في الأردن فقط وإنما على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

وبحسب كريشان، فإن لهذه المشاريع خدمة تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني، حيث يعمل على تخفيف نسبة الخسائر الناتجة عن شركة الكهرباء والتي انعكست خسائرها على موازنة خزينة الدولة، كما انها تعمل أيضا على تخفيض الكلفة التشغيلية على أصحاب الاستثمارات في منطقة معان التنموية.

وبين كريشان، ان الاثر التنموي لهذه المشاريع يعود على استفادة مجموعات كبيرة من الشباب من دورات بالطاقة الشمسية وتوظيفهم مباشرة في شركات الطاقة، وفيما يتعلق بمحور الروضة الصناعية، فقد انجزت الشركة دراسة ربط الروضة الصناعية بخط الغاز العربي كخطوة نحو تحقيق مبدأ التخصص في المناطق، والذي صنف معان مركزاً للصناعات الثقيلة ومواد البناء.

واشار كريشان، الى إنه حالياً يتم تشييد مبانٍ نمطية صناعية إضافية بالروضة الصناعية لاستقطاب استثمارات جديدة، مؤكداً أن نسبة الإشغال في المباني النمطية الصناعية الحالية وصلت إلى (99%)، وأن الاستثمار المتحقق داخل الروضة الصناعية بلغ (70 مليون دينار)، لافتاً ان (29 مصنعا) عاملا في الروضة الصناعية وفرت حوالي (300 فرصة) عمل في مختلف القطاعات الإنتاجية.

وبين ان شركة تطوير معان، وقعت اتفاقية أخيرا مع احدى الشركات المهتمة بانشاء مصنع للاسمدة الزراعية في الروضة الصناعية بحجم استثمار تقدر قيمته بـ (5 ملايين دينار).

وقال كريشان، ان ما تحقق من إنجازات في شركة تطوير معان، لن يكون الا دافعاً لنا للعمل مع الجميع بنظرة مستقبلية واضحة وذلك من خلال تسويق مشاريع الخريطة الاستثمارية للروضة الصناعية، والتي تشمل مصنع الزجاج العائم ومصنع العبوات الزجاجية ومصنع الخلايا الفلتوضوئية وحامض الفوسفوريك عالي النقاء وغيرها.

وأوضح كريشان، أن الشركة انجزت مشروع ريادي في مجال الطاقة الشمسية وذلك من خلال توليد ما حجمه واحد (ميجاواط) من الكهرباء بواسطة الخلايا الشمسية لتغطية حاجة سكن الطالبات في المجتمع السكني لمنطقة معان التنموية.

وأكد كريشان، ان السكن وفرّ مجموعة من الفرص الاستثمارية الصغيرة للمجتمع المحلي المتمثلة بالمحلات التجارية التي ستخدم المشروع والمنطقة المجاورة له.

وفيما يتعلق بمشروع واحة الحجاج، بين كريشان، ان الشركة وقعت اتفاقية مع وزارة الاوقاف لإلزامية التوقف بالنسبة للحجاج ، مؤكداً انه وبعد متابعات حثيثة مع وزارة الاوقاف تم تحقيق إلزامية التوقف للمعتمرين وقد تم تطبيقها خلال شهر رمضان حيث استقبلت الواحة (138 حافلة) معتمرين، وتعمل الشركة على ترويج الفرص الاستثمارية في الواحة.

وحول محور مركز تطوير المهارات قال كريشان، ان الشركة تعاملت بواقعية مع المركز ولم تندفع نحو الإنفاق الرأسمالي الكبير في غير وقته مع إيلاء التدريب وتطوير المهارات الأهمية التي يستحقها وربطه بالتوظيف، حيث قمنا بتوقيع مذكرة تفاهم واتفاقيات تدريب مع مؤسسة التدريب المهني.

كما قامت الشركة بحسب كريشان، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بتطوير جزء من مركز التدريب المهني معان ليكون أول مركز متخصص في المنطقة لأغراض التدريب على المهن المرتبطة بمشاريع الطاقة الشمسية، وإنشاء مشغل متخصص في مجال الطاقة المتجددة بالتعاون مع الوكالة الأميركية للإنماء الدولي ومؤسسة التدريب المهني.

واوضح كريشان، ان الشركة وقعت اتفافية مع الشركة الوطنية للتدريب والتشغيل بهدف التعاون في مجال توعية المجتمع المحلي في معان نحو أهمية العمل. وأكد ان شركة تطوير معان قامت بتأسيس صندوق المسؤولية المجتمعية للمحافظة،.كما تم تحديد أوجه الإنفاق لشركة معان للتنمية المجتمعية والتي تتمثل بدعم وتمويل المبادرات الريادية في المجال الاقتصادي وتوفير فرص العمل ودعم وتمويل النشاطات المختلفة، اضافة الى دعم وتمويل إجراء الدراسات والمسوح المتعقلة بالاحتياجات التدريبية لأسواق العمل.

وأضاف انه تم تحديد الجهات المستفيدة من الصندوق لتكون الشخصيات الاعتبارية الممثلة للمؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، والتي تعمل بشكل مباشر لخدمة التنمية الاقتصادية الشاملة والمجتمع المحلي.

تحديات ومطالب بإعفاءات ضريبية وتشجيعية

إلى ذلك أكد كريشان، ان هناك جملة من التحديات والصعوبات تواجة محاور المنطقة التنموية من ابرزها التطبيق الفعلي لمبدأ التخصص من خلال رؤية شمولية للمناطق التنموية والاقتصادية مرتبطة بتوفير البنى التحتية وحزم الحوافز المالية والتنظيمية، الى جانب توفير التمويل اللازم لربط الروضة الصناعية بخط الغاز العربي، وهي التي لا تبعد عنه اكثر من 16 كم وبما يؤدي الى منح المنطقة ميزة تنافسية. ودعا الى تسريع البدء بإنشاء البري في معان ومشروع الربط السككي بين العقبة ومعان، وبما يحقق للروضة الصناعية ارتباطاً وثيقاً بمنظومة الموانئ البرية والنقل، ويساعدها في استقطاب مزيد من الاستثمارات الصناعية، خصوصا وانها مجاورة في موقعها للأرض والمسار المخصصة لهذه المشاريع.

وطالب كريشان، بتطوير البنية التحتية والواقع الحضري لمدينة معان، وبما يحقق عملية تطوير شاملة تجذب المستثمر نحو الاقامة والاستقرار وكذلك تشغيل المركز الجمركي الذي قامت شركة تطوير معان بإنشائه، ودعم محور واحة الحجاج والتي تم افتتاح المرحلة الاولى منها وتشغيلها خلال موسم الحج للعام الماضي والحالي، الى جانب تمييز منطقة معان التنموية عن باقي المدن الصناعية والمناطق التنموية بحزمة من الاعفاءات الضريبية التشجيعية للمستثمرين.


شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار الاردن منطقة معان التنموية.. بين التعثر والمساهمة في نهضة المحافظة في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق الأمن يهيب بالمواطنين واصحاب الشركات..سرقة 10 الآف دينار من قاصة منزل في اربد
التالى جامعة إربد الأهلية تشارك في المؤتمر الدولي للعلوم الاجتماعية والتربوية في تركيا