أخبار عاجلة

اخبار الاردن النفايات مصدر للتنمية في دول وللتلوث في أخرى

اخبار الاردن النفايات مصدر للتنمية في دول وللتلوث في أخرى
اخبار الاردن النفايات مصدر للتنمية في دول وللتلوث في أخرى

عمان - طارق الحميدي

فيما تعتبر النفايات في عدد من دول العالم مصدرا مهما للطاقة والصناعات واعادة التدوير وخلق فرص عمل، ما تزال النفايات تجثم على صدور الدول العربية باعتبارها عبئا تسهم في التلوث واستنزاف الاراضي ونشر الامراض.

واعتبر خبراء ومختصون أن معاناة المجتمعات العربية بما فيها الاردن من معضلات النفايات والمخلفات، تعود لجملة من الاسباب لعل أهمها عدم وجود إرادة حقيقية للتعامل مع هذه النفايات بالاضافة الى أن أدارة النفايات لا تتصدر الاولويات في ظل وجود عدد من التحديات التنموية الاخرى.

الخبراء الذين تحدثوا في ندوة نظمها منتدى عبد الحميد شومان، بعنوان « النفايات في العالم العربي: فرص ما تزال تسبب التلوث «، قالوا أن التطور العالم الصناعي وتضاعف أعداد البشر، أدى الى ازدياد النواتج الثانوية التي ظهرت بأشكال وأنواع مختلفة، غازات أو نفايات صلبة أو سوائل.

وبين الخبراء أن التعامل مع النفايات في الوطن العربي باعتبارها ثروة وإدارتها لتشكل فرصة للتنمية مستدامة تتطلب جملة من الاجراءات لعل أهمها إرادة وإدراكا رسميا بأهمية الموضوع بالاضافة الى وضع جملة من التشريعات والقوانين وحملات توعية تستهدف المواطنين وتعزيز كفاءة العاملين في القطاع.

وقال مساعد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور هاني أبو قديس، أن معظم الدول العربية ومن ضمنها الأردن تدير النفايات بالطرق التقليدية جمع نقل و التخلص النهائي في مطامر النفايات، في حين أن معظم دول العالم تتجه نحو الادارة الحديثة المتكاملة و التي تعتمد في المقام الأول على استنفاد خيارات منع تولد النفايات و تخفيض انتاجها و اعادة استعمالها و تدويرها قبل الوصول الى مرحلة التخلص النهائي من خلال الطمر.

وبين أبو قديس أن النفايات اذا ما أديرت بطريقة متكاملة، فانها لن تشكل عبئا» على البيئة و المجتمع، بل تصبح مصدرا للطاقة الخضراء بدلا من أن تستنزفها، بحيث تشكل قيمة مضافة للمجتمع و تخدم أهداف التنمية المستدامة.

واشار إلى أن التعامل مع النفايات في الاردن بشكل خاص وفي الدول العربية بشكل عام لا يزال يتذيل سلم الاولويات وأن الاطر الناظمة لهذا القطاع قاصرة عن ايجاد الحلول المستدامة حتى الان.

وقال الدكتور احمد جابر الخبير فى إعادة استخدام مياه الصرف وإدارة المخلفات الصلبة من مصر بأن قضية التعامل مع النفايات ليست قضية تكنولوجية ولا مالية في الدول العربية إنما هي قضية حوكمة وإدارة بحتة، مبينا أنه لا يمكن حل اشكالية النفايات وتحويلها الى فرص بدون وجود استراتيجية على المستوى الوطني وعلى المستويات المحلية.

وبين أن هناك عناصر ثلاثة للقضية وهي مشكلة السياسات المتعلقة بالقطاع ومشكلة القوانين والتشريعات الناظمة للقطاع بالاضافة الى ضرورة وجود المؤسسات والكيانات المعنية بإدارة القطاع.

وأشار الى إن المخلفات الزراعية وباقي مصادر المخلفات العضوية التي تشكل ثروة الأمم من الكتلة الحيوية تعتبر مصدرا لإنتاج الطاقة الكهربائية ومصدرا متجددا لإنتاج الوقود الحيوي والمورد الطبيعي المتجدد للمادة الخام لتصنيع المواد الكيميائية الحيوية مصدرا لتصنيع مواد البناء في حين ما تزال في دولنا معضلة حقيقية.

وبين أن إشكالية توفير التمويل المطلوب لتنفيذ وتشغيل وصيانة البرامج والمشروعات التي سيتم ادراجها بالخطط الشاملة، وعلاقتها بالاطار الزمني للخطط الشاملة ما تزال احد العوائق أمام تطوير القطاع.

وشدد على ضرورة التطوير المؤسسي لقطاع المخلفات الصلبة وأهمية ترسيخ منهج التخطيط الاستراتيجي علي المستوي القومي واعداد الخطط الشاملة علي مستوي المحافظات و الاهتمام الي الحد الأقصى بتنمية الموارد البشرية وضع استراتيجية وبرنامج لدعم صناعة التدوير المحلية ومشاركة ودعم القطاع الخاص والمجتمع المدني والقطاع غير الرسمي بالاضافة الى التوعية، والوعي بالاتجاهات الحديثة للالتزام والصعود علي سلم القيمة.

كما تحدث المهندس زياد أبي شاكر من لبنان في مداخلة حول «السبيل لخلق مجتمع صفر نفايات»، وقدم فيلما حول فرز وتدوير وإدارة النفايات التي تفضي في النهاية الى الوصول الى حل اشكالية النفايات.


شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار الاردن النفايات مصدر للتنمية في دول وللتلوث في أخرى في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق بالفيديو...خبير الافاعي الاردني رعد الراعي يروي كيف توقف قلبه مرتين بسبب لدغة افعى فلسطين
التالى اخبار الاردن أليس الاحتلال الإسرائيلي المستفيد الأكبر من مناكفة البطريركية الأرثوذكسية؟