اخبار الاردن أليس الاحتلال الإسرائيلي المستفيد الأكبر من مناكفة البطريركية الأرثوذكسية؟

اخبار الاردن أليس الاحتلال الإسرائيلي المستفيد الأكبر من مناكفة البطريركية الأرثوذكسية؟
اخبار الاردن أليس الاحتلال الإسرائيلي المستفيد الأكبر من مناكفة البطريركية الأرثوذكسية؟

بعد استمرار الهجمات وبخاصة حملات الاعتراض التي ظهرت أخيرا على البطريركية الأرثوذكسية المقدسية بتهمة بيع عقارات للعدو الصهيوني، بالاعتماد والاستناد إلى ما سربته الصحف الإسرائيلية فقط، وعلى رغم كل الجهود التي تقوم بها البطريركية بتقديم الإثبات الحقيقي وبعقد مؤتمرات إعلامية مباشرة للحديث حول الانتهاكات الاسرائيلية لأملاك الكنائس ومنها الارثوذكسية، تظهر فئات تضرب هذه الأدلة عرض الحائط.

والسؤال المطروح للكافة، هل يعقل أن يكون البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، بجولاته العديدة لشرح ما حصل مع دولة الاحتلال، ومنها لقاؤه جلالة الملك عبدالله الثاني والرئاسة الفلسطينية وحكومتها ايضا، وتعاضد الموقف كما قالته لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني، واللجنة الرئاسية للكنائس في فلسطين، وبطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، ومجلس الكنائس في الشرق الاوسط ومجلس الكنائس العالمي، واخيرا ما تم خلال لقائه البابا فرنسيس، إلى جانب الدور المساند له من الأغلبية الساحقة من السلك الكهنوتي الارثوذكسي العرب وغير العرب على خطأ؟ مقابل بعض العشرات من المعتصمين والمعارضين ممن يدعون أنهم على صواب.

جلالة الملك أكد خلال لقائه البطريرك أنه وبموجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيواصل جهوده للحفاظ على هذه المقدسات، وسيعمل على الدفاع عن ممتلكات الكنائس في جميع المحافل الدولية وفي الدورات القادمة لمنظمة اليونسكو، وشدد على أنه وبصفته صاحب الوصاية، فإن أي محاولة لمصادرة ممتلكات المسيحيين في شرق القدس تعتبر باطلة ويجب وقفها.

معروف أن البطريركية استغربت ما نشر بالصحف الإسرائيلية بخصوص الاتفاق من شهر آب الماضي خصوصا أنها كشفت هي بنفسها موضوع الاتفاق للجهات الرسمية وممثلين عن الطائفة الأرثوذكسية بعد توقيعها مباشرة وأصدرت تقريرا مفصلا بهذا الموضوع في تشرين أول 2016 أي قبل النشر بوسائل الإعلام الإسرائيلية بعدة شهور.

وأكدت البطريركية مرارا أنها الحامية للمقدسات المسيحية بالبلاد ولكنيسة القيامة منذ أكثر من ستة عشر قرنا وأن جميع الضغوطات لن تؤثر قيد أنملة على تاريخها العريق ودورها الوطني. وقالت ان تحميل البطريركية مسؤوليات عجزت أن تحملها دول هو أمر غير منطقي. وشددت على أن محاولة قلب الأدوار وتحويل البطريركية التي انتُزعت أراضيها من ضحية الممارسات الرسمية بحقها إلى الجلاد، هو تزييف وقلب للحقائق وغير مقبول بتاتا.

وحذرت البطريركية في بيان سابق، من أن يقوم عدد قليل من أبناء الطائفة لا يمثل الا نفسه من أبناء الرعية بعمل ضجة إعلامية وعدم كشف الحقيقة والمغالطة انما يعود بالضرر على المسيحيين جميعا ويهدف الى فصلهم عن نسيجهم الاجتماعي العربي والفلسطيني والاردني .

تبقى قضية البطريركية القديمة الجديدة منذ احتلال اسرائيل للمدينة المقدسة محل اختلاف.. فهناك مؤيدون لما تقوم به وهناك معارضون.

وهناك آخرون يطالبون بتعريب الكنيسة من اليونانيين والسؤال كيف يريدون تعريب الكنيسة في ظل الوضع السياسي القائم اليوم في الاراضي المحتلة، بالاضافة إلإ أن من يدعو للتعريب لا يقومون بتقديم أبنائهم للدخول الى الرهبنة، رغم الامتيازات التي تقدمها المؤسسة الكهنوتية الارثوذكسية لأبنائها من رواتب وضمان اجتماعي وتأمين صحي مجاني لهم ولعائلاتهم.

وخلال حملة المعارضة سواء بالاجتماعات أوالمسيرات خصوصا في الضفة الغربية قدم الاثرياء والمعارضون من أبناء الطائفة أموالهم ضد الكنيسة، بدلا من ان يستثمروها لمشاريع مع البطريركية تعود بالمنفعة والدخل للكنيسة وأبناء رعيتها، بالرغم من أن البطريركية قد فتحت ابوابها لهم للاستثمار مرارا وتكرارا. وكما أن هؤلاء الاثرياء من أبناء الطائفة العربية لم يتبرعوا بأي مبلغ لترميم القبر المقدس كما فعل جلالة الملك والرئيس عباس والبابا فرنسيس وغيرهم من الأجانب والمسلمين.

ويبقى سؤال عالق: هل أصبح الإعلام الاسرائيلي مصدرا موثوقا ؟ وما هي المصلحة من إلقاء الاتهامات بالبيع دون أي دليل.

شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار الاردن أليس الاحتلال الإسرائيلي المستفيد الأكبر من مناكفة البطريركية الأرثوذكسية؟ في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق أمانة عمان تنهي تركيب إنارة توفير الطاقة في عدد من المناطق
التالى دراسة: 70% من السيدات في الأردن يتقبلن مبررات ضرب الزوجة