أخبار عاجلة
أخبار الإمارات الان - 65 مضخة سحب مياه بعجمان -

اخبار الاردن الناصر: الأردن استنفد تطوير مصادر مياه الشرب

اخبار الاردن الناصر: الأردن استنفد تطوير مصادر مياه الشرب
اخبار الاردن الناصر: الأردن استنفد تطوير مصادر مياه الشرب

كتبت - ريم الرواشدة

أضحى التغير المناخي و الارهاب - الصراعات - معضلة الاردن المائية، وهما بحد ذاتهما تهديد للامن ولاستدامة التنمية الاقتصادية في الاردن الذي يعاني أصلاً من شح المياه، ما يجعل من مهمة وزارة المياه و الري في تأمين الاحتياجات المستقبلية من المياه «كمن ينفخ في قربة مخزوقة».

قبل عدة ايام، استثمر وزير المياه والري حازم الناصر استقباله لوفد من كبار مساعدي اعضاء الكونغرس الأميركي للحديث باسهاب عن الظروف المائية التي يعيشها المواطن الاردني بسبب الصراعات الأقليمية المحيطة.

ولم يتجاهل وزير المياه في هذا اللقاء تسليط الضوء على أزمة اللجوء السوري والتغييرات المناخية وما حملاه ويحملانه من اعباء على المملكة.

وأوضح حينها « ان الوزارة استنفدت تقريبا تطوير جميع المصادر المائية الداخلية المتاحة لتأمين كميات اضافية لغايات الشرب للتخفيف من حدة الاوضاع التي يعانيها المواطنين الاردنيين بعد وصول الطلب على المياه الى مستويات قياسية «.

وقبيل ذلك بنحو اسبوعين ، أقر قادة عالم وخبراء، بأن الفشل في التعامل مع تغير المناخ، هو السبب الدفين وراء تفشي العنف والارهاب في المجتمعات الدولية، التي تعاني الفقر وعدم المساواة الناجمين عن الجفاف.

وأظهرت دراسة حديثة أجراها مركز « بيو « الأميركي للأبحاث ومقره واشنطن، أن تهديدات تغير المناخ على العالم بمستوى خطر « الإرهاب « المتنامي يومًا بعد يوم.

وأوضحت الدراسة، أن « ارتفاع نسبة الوعي العالمي للعلاقة الوثيقة بين مشكلة تغير المناخ، والتحديات الأمنية الأخيرة، خلق بيئة مواتية لتسليط الضوء على تداعيات هذه المشكلة، لا سيما في أعقاب جرائم الإرهاب الأخيرة».

وناقشت اجتماعات قادة العالم خلال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أجريت في نيويورك في الثلث الاخير من ايلول الماضي اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة تغير المناخ من ناحية، ومواجهة الإرهاب من ناحية أخرى والذي ترافق مع تقارير لدول ومنظمات دولية، تؤكد ان التغير المناخي « يشكل تهديدًا متزايدًا على أمن البشرية و يلعب دورا في ظهور جماعات إرهابية مثل: «داعش» (في سوريا والعراق)، و»بوكو حرام» (النيجيرية)، و»حركة الشباب» (الصومالية)، وغيرها وما تخلفه من نزوح و لجوء للمواطنين الى دول اخرى تضغط اعدادهم الكبيرة على خدمات المياه في الدول المستضيفة.

ويقول الناصر « ان ازمة اللجوء السوري ما زالت تراوح مكانها وحملت الاردن اعباء كبيرة «، مضيفا ان الاردن يحتاج لمزيد من الدعم والمساعدة العاجلة لمواجهة الاعباء الكبيرة التي تلقي بظلالها على كافة نواحي الحياة.

وبين انه « لم تتلق المملكة سوى 19% من اصل 650 مليون دولار من المساعدات على فترة 3 سنوات»، مضيفا ان الاردنيين يتقاسمون العبء مع اللاجئين حيث لايمكن فصل مجتمعات اللاجئين عن المجتمعات المحلية، مما يدفع لتنفيذ مشاريع في جميع المناطق وكذلك عبء ارتفاع كلفة الخدمات وصعوبة وضع الخطط المناسبة للسنوات القادمة وكذلك عدم القدرة على المواءمة بين النمو وارتفاع كلف الطاقة حيث يشكل اللاجئين السوريين اكثر من 20 % من السكان.

في ذات الوقت ،اظهرت دراسات كانت اجرتها « المياه و الري» مع جامعة ستانفورد الاميركية قبل نحو سنتين وجود انخفاض في معدلات الهطول يبلغ من (3) الى (10) مرات عنه في تقديرات التحاليل المناخية السابقة، ما يعني انخفاضًا فعليًا في معدلات الهطول المطري بشكل عام، في الـ 19 سنة الأخيرة.

واظهرت ايضا أن « المنطقة تتأثر بظاهرة التغير المناخي وستتعرض الى ازدياد بدرجات الحرارة وتغير في انماط الهطول المطري».

وفي غضون الايام الماضية ناقش مؤتمر في جامعة العلوم و التكنولوجيا عن « إدارة المياه في المناطق الجافة وشبه الجافة «، محاور عدة كان من اهمها مواجهة التحديات المائية في الاردن من خلال البحث العلمي في خطوة مساعدة للقائمين على إدارة قطاع المياه الذين يخططون لتلبية الاحتياجات المستقبلية من المياه في مواجهة تزايد الضغوط الديموغرافية على إمدادات المياه والجفاف المستمر الذي امتد أكثر من عقد من الزمن.

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي عادل الطويسي في تصريحات في المؤتمر» ان المياه تعد من اكثر مشاكل منطقة الشرق الاوسط تعقيدا ، وتحتل مركزا مهما من خطط و تفكير الحكومات»، مشددا على ان المشكلة بدأت تتزايد نتيجة للنمو السكاني وشكلت العقبة الاخطر في ازدياد الحاجة للمياه.

والواقع ان تصريحات الطويسي تتوافق مع ما ناقشته اجتماعات الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة،وبعبارة أخرى، يشكل الجوع والفقر، وعدم المساواة بين شرائح المجتمع الناجمين عن تغير المناخ بيئة مواتية، لتجنيد المزيد من الشباب المهمشين في الجماعات الإرهابية.

على المدى القريب والبعيد ، لا توجد ضمانات من ان الصرعات على الموارد المائية ستخبو ،وعلى العكس تماما فان التغيير المناخي قد يلعب دورا كبيرا في تأجيجها وهو ما يعني اضطرار الناس إلى الانتقال و النزوح ،لكن ذلك لا يعني أن نخلي المسؤوليات البشرية من افتعالها ،وتفرض وضع خطط عملية واجراءاتٍ قد تكون صعبة وقاسية.


شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار الاردن الناصر: الأردن استنفد تطوير مصادر مياه الشرب في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق السبت .. طقس مستقر و ارتفاع قليل على درجات الحرارة
التالى دراسة: 70% من السيدات في الأردن يتقبلن مبررات ضرب الزوجة