أخبار عاجلة

الشمس

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

الثلاثاء 18 يوليو 2017 01:12 صباحاً

88da6f6bda.jpg
am 12:58 | 2017-07-18 - الثلاثاء

وقت التحديث : 12:58 am

253078_1_1500328814.jpg

عبدالهادي راجي المجالي

كل شيء تغير ...كانت سميرة توفيق , حين تظهر على الشاشة ,وتطلق غمزتها تنعش القلب وتذكر الرجال بما مضى من الحب ..كانت مثل وردة جورية , والنساء تعتريهن الغيرة من جمال عيونها وغمزتها ..سميرة تغيرت أصبحت في السبعين من العمر ولم تعد تستطيع الوقوف ..وتحتاج الان لعكازة ...يا ليت أن الزمن لم يعبر .

أتذكر المرسيدس (اللف) ...كانت أعلى طموح لدى الأردني , وحين يشتريها لابد من وضع (جاعد) على الكرسي لزوم الشعور بالراحة , ولا بد أن تأتي العشيرة للمباركة لصاحبها , وكنا ونحن صغارا أغلى أمنياتنا أن نطلق زامورها ..ونصعد فيها خلف المقود ونشم رائحة الجلد ...كانت كل العائلة تشترك في غسيلها , بمن فيهم الإبن الأصغر (عطالله) ..وقد قيل أنه تلقى صفعة على الوجه ذات يوم , لأن طعم جلد (التابلو) أغواه ..فترك اثار أنيابه عليه حين كان جالسا في حضن عطوفة الوالدة أثناء رحلتهم لعمان , مما حدا بالوالد لصفعه .

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

كانت خيارات الضيافة محدودة أيضا , فإما شاي بنعنع وإما شاي بميرمية ..وأغلبهم كانوا يختارون الميرمية , وأنا لم أعرف لماذا كانت العشيرة كلها تعاني من المغص ؟ لم يكن في زمننا (زنبركجي) موجودا ولم تكن الشوكلاته حاضرة في الضيافة ...والكنافة كانت بعيدة المنال ...للعلم أنا كنت من جماعة (الشاي بميرمية) .

كانت أكثر الأمراض شيوعا هي الصداع , واشهر علاج هو (الريفانين) ..وكان الرجال يستعيضون عنه بربط الرأس بشماغ مهدب والنوم ...وحين كنا نذهب للطبيب كان العلاج كلمة ( جوزوه هاظ بدو عروس) ...فقد قالها الطبيب لأبي ذات يوم وأنا صدقت الأمر , وحين خرجنا من المشفى سألت أبي ببراءة طفولية وصدق :- (متى بدك اتجوزني يابا) ...فقال لي :- (لما اتجوز أنا يا بوي بعدين بجوزك) ...

لا أعرف لماذا أحن إلى زمان ..ربما لأن الحاضر من دون طعم , فأنا الأن أشعر أن الشمس تحاول الإنتقام مني , لم تتوقف موجات الحر أبدا ...زمان كانت الشمس حنونة كانت ساطعة على الحيطان والبلاط والأرصفة لكنها كانت حنونة علينا جدا ..ياما لعبنا تحتها ولم نشعر بلهيبها ..اليوم نقاومها بالكوندشن ..وتقسو كثيرا .

كيف لا ألوم زمنا حتى الشمس فيه تغيرت .

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن الشمس في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الوقائع الاخباريه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الوقائع الاخباريه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق جريمة مروعة .. رموا الوقود على العاملة المنزلية وأضرموا النار فيها!
التالى شرطة الزرقاء تلقي القبض على ثلاثيني سرق مصاغ ذهبي بقيمة 10000 دينار