أخبار عاجلة

اخبار الاردن جلسة حوارية لمشروع (أنا هنا) لتمكين الجامعيات من العمل

اخبار الاردن جلسة حوارية لمشروع (أنا هنا) لتمكين الجامعيات من العمل
اخبار الاردن جلسة حوارية لمشروع (أنا هنا) لتمكين الجامعيات من العمل
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

عمان - سمر حدادين

يحاول مشروع «أنا هنا» تكسير الحواجز التي تواجه خريجات الجامعات، عند دخول سوق العمل، بتزويدهن مهارات ليقمن بدور فعال ومؤثر في الاقتصاد والمجتمع.

والمشروع الذي ينفذه مركز دراسات المرأة التابع للجامعة الاردنية وللسنة الثانية على التوالي، بالشراكة مع برنامج الـ (EconoWin) يستهدف 24 طالبة جامعية في سنتهن الاخيرة بهدف تمكينهن اقتصاديا وتعزيز وتسهيل انخراطهن في سوق العمل.

ويتبع المشروع أسلوبا مختلفا، فهو برنامج للتوجيه الريادي المهني، إذ تلازم كل طالبة موجهة من النساء الرياديات في العمل العام أو في القطاع الخاص والعام، أو وفي مجال الأعمال الريادية، تقدم الرعاية والتوجيه للطالبات على مدار عام كامل.

وتقدم «الموجهات» الدعم للمستفيدات والتوجيه عبر مرافقتهن، بغرض وصولهن إلى سوق العمل، في إطار سعيهن لتحقيق تطلعاتهن المهنية، وهو ما يتيح الفرصة لكلا الطرفين للتدريب والتشبيك، بما يساهم في تعزيز المهارات لكل منهما.

وفي جلسة حوارية عقدها البرنامج امس حول المشروع ضمت نخبة من الاعلاميات والاعلاميين المهتمين بشؤون المرأة وموجهات برنامج «أنا هنا» قدمت مديرة مركز دراسات المرأة عبير دبابنة ومديرة المشروع التابع لبرنامج الEconoWin في الأردن نور المغربي عرضا حول فكرة التوجيه المهني الريادية والدور المحوري للموجهات اللواتي يمثلن نخبة ريادية متميزة من أصحاب المهن والأعمال ويتطلعن ليكون مشروعا تنمويا مستداما لجميع الطالبات.

وجرى حوار حول أهمية التمكين الاقتصادي للمرأة وضرورة ابراز نماذج نسائية ناجحة يحتذى بها لزيادة انخراط الشابات في سوق العمل من خلال مساعدتهن على الاندماج في الحياة المهنية على أرض الواقع مما يسهم بتعزيز مسارات التنمية المستدامة وإتاحة المزيد من الفرص أمامهن في القطاعات كافة لتسريع عجلة النمو الاقتصادي.

فقد افاد تقريرالمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2016 أن الأردن جاء في المرتبة 134 من أصل 144 دولة على سلم الفجوة الجندرية، و138 في الفجوة الجندرية للمشاركة والفرص الإقتصادية.

وثمنت د. دبابنة الدور التشاركي الذي يقوم به الاعلام مع مؤسسات المجتمع المختلفة في ضوء الجهود الرامية للتمكين الاقتصادي للمرأة وإبراز الجهود التي تقوم بها الجامعة الأردنية للمواءمة بين التعليم واحتياجات سوق العمل.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

وأثنت المغربي بالدورالمحوري للموجهات في سير عملية التوجيه، حيث يستثمرن جزءاً كبيراً من وقتهن وطاقتهن لضمان نجاح الطالبة المستفيدة من التوجيه وتزويدها بالمعرفة اللازمة.

ولم يكن التوجيه سهلا مع جيل الشباب كما قالت مديرة منظمة أرض – العون القانوني إحدى موجهات المشروع، سمر محارب، فهي تدرك أن هناك فجوة لدى جيل الشباب خصوصا بعد مرحلة الربيع العربي، أبعدتهم عن العمل العام، ومنعتهم من إمتلاك أدوات ومهارات تسهل طريقهم لسوق العمل.

وبينت محارب في حديثها إلى (الرأي) أن التحدي الماثل أمامنا هو خلق قيادات جديدة من الجيل الجديد قادرة على حمل الرسالة، والاستمرارية لتغيير المجتمعي الحقيقي.

وعددت محارب التحديات الماثلة أمام الخريجات لدخول سوق العمل، وابرزها الواقع الاجتماعي الذي يفرض على الفتاة نمط حياة ويضع امامها حواجز تحد من فرصها، إلى جانب ضعف النظام التعليمي، عدم توفر المواصلات، الفقر، ضعف التشريعات، قلة الفرص، فضلا عن إنعدام الإرادة الحقيقية نحو تسهيل السبل أمام الشابات لدخول سوق العمل.

ورغم التحديات الماثلة امام الفتيات في ظل قلة الفرص، لا تزال محارب ترى أن هناك شعاعا يلوح بالافق لاختراق جميع الحواجز، لكن هذا يحتاج إلى توفر شرط المثابرة والرغبة بالتعلم والقدرة على اجتراح الحلول المناسبة لدى جيل الشباب.

وهو ما اكدته دانا المصري وهي احدى الموجهات، بقولها «هناك تحديات بالمقابل هناك من تحاول تحدي الواقع، وتثابر لتحقيق اهداف وضعتها أمامها لدخول سوق العمل».

ولخصت الموجهة لين سمور أهمية التوجيه بقولها « تقديم تصور عن سوق العمل، وما هي الامكانات المتاحة أمام الخريجات»، إلى جانب تحديد المهارات والدورات والاحتياجات التي تحتاجها الخريجة حتى تصبج مميزة وقادرة على دخول سوق العمل بقوة.

واضافت الموجهة مها عمرو على ما قالته سمور هو مساعدة الخريجة على تحديد خياراتها أثناء الدراسة وخلال العمل، وتعزيز الثقة بالنفس وتحدي الحواجز ومكامن الضعف التي تمنعها من الحصول على فرصة عمل.

ويعمل برنامج EconoWin في مصر، والأردن، والمغرب، وتونس على تحسين ظروف المشاركة الاقتصادية للمرأة بهدف إدماجها في سوق العمل لنمو الاقتصاد وازدهار المجتمعات من خلال العمل على عدة محاور كالتوعية، والتوجيه المهني للطالبات وإدارة التنوع بين الجنسين وسلاسل القيمة المراعية للنوع الاجتماعي. حيث يتولى تنفيذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بالإنابة عن الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).


This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار الاردن جلسة حوارية لمشروع (أنا هنا) لتمكين الجامعيات من العمل في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق الحكم بالأشغال الشاقة لمدة 15 سنة وغرامة 10 آلاف دينار لتاجري (ماريجوانا)
التالى توقف (3) اشخاص احدهم ادعى انه طبيب و أخر ممرض في مستشفى غور الصافي