أخبار عاجلة
الخدمة المدنية تعلن غدا الأربعاء إجازة رسمية -
الفضائح تغرق «جوجل» في ذكرى تأسيسها -
221 ألف متقاعد ضمان بفاتورة شهرية 87 مليون دينار -

مستشارية شؤون العشائر بين الواقع المأمول ...والإقصاء المدروس

الجمعة 25 مايو 2018 09:09 مساءً

8d7bd6c337.jpg
pm 09:05 | 2018-05-25 - Friday

وقت التحديث : 09:05 pm

296440_1_1527271678.jpg

الدكتور مالك ابوتايه

مما لاشك فيه ان نسيج الوحدة الوطنية يرتكز على ركنا اساسيا ألا وهو العشائر الأردنية العريقة التي تلعب دورا هاما في عملية البناء والتطوير وتحقيق الرؤى والتوجيهات الملكية السامية ، حيث أولى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله وأبقاه سندا للعشائر الأردنية جل أهتمامه فلم يتوانى يوما عن تقديم الدعم اللازم لزيادة فاعليتها وتطوير عملها لخدمة ابناء العشائر الأردنية إلا أن مستشارية شؤون العشائر لم تتحق الأهداف المأموله ولا الرؤى الملكية السامية وللأسف الشديد لا تزال تعامل ابناء البادية وكأنهم في جاهلية القرن العشرين ! وهذا ما أكدته نتائج استطلاع الرأي على عينة مكونة من 500 فرد حول مدى رضا أبناء العشائر الأردنية عن دور المستشارية ، حيث أشارت نتائج استطلاع الرأي أن مانسبته 90% من أفراد عينة الدراسة غير راضيه عن أداء مستشارية شؤون العشائر وهذا مؤشر جدا خطير يشير إلى ضعف الأداء المؤسسي والترهل الإداري وغياب التنسيق والتخطيط في هذه المؤسسة يجب التنبه لهذا الأمر وعدم اغفاله وجل هذا يعود لعدة أسباب أهمها :

١- سياسة التجهيل والإقصاء المتبعة في المستشارية وعدم الاستفادة من اصحاب الخبرة والشهادات في عملهم .

٢- تغييب القطاع الشبابي من ذوي الكفاءات العلمية والأكاديمية الذي يسهم بدوره رفع أداء المؤسسة وتطويرها .

٣- غياب دور المؤسسة عن الحوادث الهامة واكتفاءهم بإرضاء فئة بسيطة ليس لهم دور فعال في البناء والانجاز .

٤- عدم تقديم المشاريع التنموية الناجحة ذات الجدوى الاقتصادية في البوادي الثلاث .

وهناك أسباب أخرى لا يتسع المقال لذكرها ولهذا كله وانطلاقا من الدور الريادي لمؤسسة مستشارية العشائر نطالب بتوفير بيئة داعمه لابناء العشائر الأردنية وتبني سياسات ممنهجة ومدروسة لوضع حلول واقعية لمعاناة أبناء البادية في قضاياهم العادلة وتوفير الدعم اللازم لهم والتركيز على الاولويات لتلبية الاحتياجات الأكثر تأثيرا لخدمة أبناء العشائر الأردنية وتعزيز مشاركة ذوي الكفاءات العلمية لرسم السياسة الجديدة التي تواكب متطلبات المجتمع وأخيرا أقول: إلى متى سيبقى هذا الحال ؟ استيقضوا من سباتكم العميق قبل فوات الأوان......يتبع

شكرا لمتابعتكم خبر عن مستشارية شؤون العشائر بين الواقع المأمول ...والإقصاء المدروس في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الوقائع الاخباريه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الوقائع الاخباريه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى الحكومة تعتزم تقديم 10 خدمات الكترونية عبر تقنية ‘‘التشات بوت‘‘