أخبار عاجلة
الطراونة يقرر تأجيل جلستي النواب الاحد -

اخبار الاردن حديث الملقي.. المحاسبة على الإنجازات والإخفاقات أساس لتقييم الحكومات

اخبار الاردن حديث الملقي.. المحاسبة على الإنجازات والإخفاقات أساس لتقييم الحكومات
اخبار الاردن حديث الملقي.. المحاسبة على الإنجازات والإخفاقات أساس لتقييم الحكومات

كتب - عصام قضماني

في لقائه مع التلفزيون الأردني وضع رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الإنجاز كتحد لتقييم الحكومة وقياس نجاحها في تحقيق الأهداف التي حددتها منذ تشكيلها , وعلى العكس بدا الرئيس أكثر تفاؤلا مما سبق عندما قال بلغة حاسمة أننا سنخرج من عنق الزجاجة في منتصف عام 2019.

هذه هي ليست المرة الأولى التي يحدد فيها رئيس الوزراء سقفا زمنيا للإنفراج وقبل أن يذهب البعض في منح كلام الرئيس أبعادا سياسية خارجية تتعلق بظروف المنطقة , حسم هو مجددا مدعاة تفاؤله بربطها بالأرقام وهي اللغة الأكثر إقناعا وعلى أساسها يجب محاسبة الحكومة.

من وجهة نظر الرئيس الإنجاز المرتبط بالأرقام والمؤشرات الإقتصادية هي الكرت الرابح لتعزيز الثقة في الحكومة وتضييق الفجوة التي قال أن تضييقها لا يتم الا بالشفافية والمصارحة ليس في الإيجابيات بل في السلبيات أيضا , ومن هنا جاء تشخيصه للواقع الإقتصادي الصعب الذي ربما فهم على أنه تشاؤم صادم , قبل أن يعود ليستدرك أن الإجراءات التي إتخذتها حكومته على صعيد الإصلاحات الإقتصادية البعيدة عن الشعبوية لأنها مرة هي معيار تعميق الثقة بين الحكومة والشعب.

تعزيز ثقة الناس بالحكومة لا يمكن أن يتحقق الا من خلال الإنجاز وتقديم شيء على أرض الواقع ، ومن ذلك ايجاد حلول لتحسين أوضاع المواطنين ومعالجة التحديات الاقتصادية ومن ذلك الإجراءات والقرارات التي اتخذتها الحكومة خلال الفترة الماضية والتي قال أنها جاءت لحماية الوطن والمواطنين، والتي لولاها لوصلت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الاجمالي إلى 100 %.

يراهن الرئيس على تفهم طبيعة هذه الإجراءات ودوافعها بعيدا عن المزاودات وهو يثمن ويقدر في ذات الوقت صبر وتحمل المواطن للصعوبات الاقتصادية.

يدلل رئيس الوزراء على نجاح حكومته في إصابة أهدافها خلال العام الماضي بالأرقام التي تم تحقيقها،

فمثلا تجاوزت الإحتياطيات الأجنبية من العملات الصعبة في البنك المركزي حاجز 11 مليارا وهو ما يعزز حصافة السياسة النقدية التي واجهت ارتفاع المديونية وعززت الثقة بالعملة الوطنية وإنعكست في بند الودائع لدى البنوك بالدينار التي تجاوزت 32 مليار دينار.

وفقاً لأرقام إعادة التقدير، سجلت الإيرادات العامة عام 2017 ارتفاعاً بنسبة 1ر9 % عن مستواها عام 2016، لارتفاع الإيرادات المحلية بنسبة 4ر10 % بسبب زيادة حصيلة ضريبة المبيعـــــات بنسبة 2ر8 % وهي مؤشر النشاط الإقتصادي ، وارتفـاع الإيرادات الجمركيـــــــة بنسبة 1ر6 % وارتفــــــــاع الإيرادات غير الضريبية بنسبة 2ر19 %.

أما العجز في الموازنة فقد بلغ بعد المنح 752 مليون دينار او ما نسبته 6ر2 % من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة مع 2ر3 % لعام 2016. ليبلغ قبل المنح 1587 مليون دينار أو ما نسبته 5ر5 % من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة مع 2ر6 % عام 2016.

المديونية وهي الأهم ، فقد بلغ إجمالي الدين العام نحو 1ر27 مليار دينار أو ما نسبته 3ر95 % من الناتج المحلي الإجمالي والحكومة عملت جاهدة على تحقيق ثبات نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بالرغم من ذلك لا زال الدين العام مرتفعا و يشكل مصدر القلق الرئيسي للحكومة، خاصة في ضوء الحاجة المستمرة إلى الاقتراض لسد فجوة التمويل، وإستمراره على هذا النحو سيؤثر سلبا على التصنيف الائتماني للأردن ويرفع مستوى المخاطر المالية ويرفع كلفة الاقتراض.

الحكومة خفضت نفقات الوزارات والدوائر والوحدات الحكومية 204 ملايين دينار 5ر113 مليون دينار للنفقات الجارية و 5ر90 مليون دينار للنفقات الرأسمالية وقد تعهدت بمزيد من ضبط وترشيد نفقات المحروقات والكهرباء والميـــــــــــاه وبند السفر، والنفقـــــــات التشغيلية ورصدت 789 مليون دينار في موازنة عام 2018 لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي مقارنة بنحو 702 مليون دينار في عام 2017. لإيصال الدعم نقدا لمستحقيه.

لتحفيز الإقتصاد زادت إنفاقها الرأسمالي لعام 2018 الى 1153 مليون دينار بزيادة 128 مليون دينار او ما نسبته 12.4% لترتفع حصتها من النفقات العامة الى نحو 12.8% مقابل 12.1% في عام 2017 , وخصصت منها للمحافظات والتي تمثل مشاريع جديدة بقيمة 220 مليون دينار او ما نسبته 19% من إجمالي النفقات الرأسمالية وهي تسعى لأن يبلغ عجز الموازنة بعد المنح الخارجية في عام 2018 543 مليون دينار أو ما نسبته 1.8% من الناتـج المحـــــــلي الإجمالي مقابل 2.6% من الناتج فـي عـام 2017، بتراجع 209 مليون دينار عن مستواه المعاد تقديره لعام 2017.

أعلن الرئيس هذا العام عاما لتحفيز الاقتصاد في ظل أمن واستقرار عملت حكومات سابقة على حمايته، لكنه لم يغفل التركيز على عامل الصبر في إنتظار النتائج التي لا تتحقق بين يوم وليلة وبإنتظار تحريك ما تعهدت به في خطة التحفيز الإقتصادي , والمحاسبة على الإنجازات و أو الإخفاقات في ذات الوقت على أسس علمية وموضوعية هو أساس تقييم الحكومات.


شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار الاردن حديث الملقي.. المحاسبة على الإنجازات والإخفاقات أساس لتقييم الحكومات في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الرائ الاردنيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الرائ الاردنيه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق اخبار الاردن وفا ة النائب العمامرة  في حادث سير على الطريق الصحراوي - صور
التالى الأسد المتأهب 2018: عملية تحاكي هجوما كيميائيا في المنطقة