أخبار عاجلة
الديوان الأميري/سمو أمير البلاد/لاتفيا/تهنئة -
الديوان الأميري/سمو أمير البلاد/عمان/تهنئة -
الحريري غادر الرياض إلى فرنسا للقاء ماكرون -

بلدية دبي سباقة في تحقيق الريادة والتميز والخدمات الذكية

بلدية دبي سباقة في تحقيق الريادة والتميز والخدمات الذكية
بلدية دبي سباقة في تحقيق الريادة والتميز والخدمات الذكية

أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، أن البلدية كانت وما زالت سباقة في تحقيق الريادة والتميز وأطلقت العديد من المبادرات منها أربع مبادرات سيتم تنفيذها قريبا، طبقا لتوجيهات القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وترسخ مسيرة الدولة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وهو توجه راسخ ونظرة حكيمة في مجال مد التواصل والتميز مع كافة الفئات والشرائح بمختلف مستوياتها وعلى مختلف المناطق والأصعدة.. وأضاف أن البلدية تعمل على تبني وإطلاق العديد من المبادرات تأكيداً للاهتمام الذي توليه لعنصر الإبداع، الذي يميز جلّ مبادرات ومشاريع دبي، ويمنح المدينة طابعها الخاص الذي تتفرد به بين أكثر مدن العالم تطوراً، بفتح المجال رحباً أمام أصحاب الطاقات المبدعة للمشاركة في مختلف المبادرات والمشاريع التي تتبناها دبي في شتى القطاعات.. وأشار إلى أنها وضعت كل اهتماماتها في سبيل تطبيق وإطلاق المزيد من هذه المبادرات، إيمانا منها بضرورة إرساء مفهوم العطاء كتوجه مجتمعي عام تنخرط فيه فئات المجتمع كافة، ومن بينها تعزيز عملية تحويل كل الخدمات لتواكب الأنظمة الذكية لتقديم خدمات متميزة، تلبي طموحات المتعاملين معها وترفع من مؤشرات رضائهم وسعادتهم بالخدمات المقدمة لهم.

قاعدة بيانات شاملة

وأوضح أن البلدية تخطو قدماً في تحقيق مبادراتها الرامية لجعل دبي المدينة الأذكى في العالم، موضحاً أن مبادرة «منتجي» تعكس جهود البلدية الحثيثة والمتواصلة والهادفة إلى تبسيط وتسريع الإجراءات، من خلال نظام ذكي لتسجيل وإدارة ومتابعة المواد الاستهلاكية في الإمارة، تحت اسم «منتجي»، وسيكون بمثابة قاعدة بيانات شاملة وتقديم خدمات نوعية وفق أعلى معايير الجودة العالمية.
ويأتي هذا التطبيق، عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الهادفة إلى تقليل نسبة المراجعين للدوائر الحكومية بنسبة 80% بحلول عام 2018، وتتبنى محور إسعاد المعنيين في خريطتها الاستراتيجية بهدف تسهيل حياة المتعاملين، وتحقيق سعادتهم، وتوفير الخدمات عبر قنوات مبتكرة تسهم في توفير الوقت والجهد عليهم وتمكنهم من إتمام معاملاتهم في أي وقت ومن أي مكان في العالم.
وتطبيق «خريطتي» الذي يختصر على المتعاملين، سواء كانوا مطوري العقار أو الاستشاريين والملاك والجهات المختلفة، الحصول على خريطة متكاملة للأراضي في دبي خلال خمس دقائق فقط، كما يتيح لهم طباعة هذه الخريطة حتى وإن لم يزوروا البلدية.
وخدمة مسح الطائرة بدون طيار، تسهم في تقليل الوقت اللازم لرسم الخرائط، بدلاً من ستة أشهر إلى أيام معدودة، وبدقة عالية، وارتفاع يصل إلى 24 كيلومتراً في كل مرة، بحيث يمكن رسم الخرائط بأنواعها.
أما تطبيق المواشي، خدمة حجز الذبيحة مسبقاً عبر الخدمة الإلكترونية الجديدة المقصب الذكي، فيمكن من خلالها اختيار الذبيحة من الأغنام المتوافرة خلال التطبيق، ودفع ثمنها إلكترونياً، ومن ثم يتم ذبحها من قبل مقاصب دبي.

منتجي

لقد أطلقت بلدية دبي نظاماً ذكياً لتسجيل وإدارة ومتابعة المواد الاستهلاكية في الإمارة، تحت اسم «منتجي»، وسيكون بمثابة قاعدة بيانات شاملة يمكن الرجوع إليها للتأكد من مطابقة تلك المواد للمواصفات المعتمدة، والتعرف إلى مدى خطورة المنتج من خلال محرك احتساب المخاطر الذكي في النظام.
وقال خالد شريف العوضي مساعد مدير عام البلدية لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة في بلدية دبي: سيتم إطلاق النظام الجديد المصمم ليغطي احتياجات التجار والبلدية كجهة مراقبة وتشريع في المرحلة الأولى من النظام، وسيخدم أيضاً شريحة كبيرة من المستهلكين عند إطلاق المرحلة الثانية.
وأضاف أنه منذ إطلاق النظام تجريبياً سجلت البلدية 65 ألفاً و241 طلباً خلال 12 يوماً، لتسجيل المنتجات الاستهلاكية بأنواعها، بما فيها مستحضرات التجميل والعناية الشخصية والعطور والمنظفات ومضادات الجراثيم والمكملات الغذائية، متوقعاً تسجيل أضعاف هذه المنتجات مع نهاية العام الجاري، خصوصاً أن البلدية سجلت في النظام السابق أكثر من 600 ألف منتج استهلاكي في الإمارة.
وأشار إلى أن نظام «منتجي» يسهّل على التجار تسجيل منتجاتهم بشكل عام والمواد التي تحتويها بشكل خاص، إضافة إلى المواصفات البسيطة، مثل اللون والرائحة والحجم، من خلال شاشة واحدة وطلب واحد وبقيمة رمزية.
وتابع: أن النظام سيكوّن قاعدة بيانات مركزية شاملة للمنتجات الاستهلاكية، ما يجعلها سهلة التدقيق والمراجعة، وأخذ القرارات بشأنها واحتساب عوامل خطورتها، وحظر المنتجات الخطرة بشكل سريع، ويمكن أيضاً للمستهلكين في مراحل مقبلة التأكد من تسجيل المنتج بالبلدية، وتالياً صلاحية استخدامه.
وأكد أن إطلاق المنتج يأتي ضمن استراتيجية البلدية التي تعتمد على خطة (دبي 2021)، وتوجهات حكومة دبي بتحويل الخدمات إلى ذكية، وتالياً تسهيل الحصول على المعلومات للمستهلكين والتجار في الإمارة، وضمان الصحة والسلامة لسكان وزوار المدينة».
وأضاف: أن النظام الجديد يمكّن التجار من طلب فحص عينات المنتجات، والحصول على شهادات المطابقة في غضون أيام معدودة، ما يختصر الوقت المستغرق في الخطوة بالنظام السابق.

التنفيذ على مرحلتين

وقالت الدكتورة نسيم محمد رفيع رئيسة قسم سلامة المواد الاستهلاكية في بلدية دبي، إن النظام سيتم إطلاقه على مرحلتين: الأولى تُعنى بالتجار فقط، ويتمكنون خلالها من تسجيل المنتجات جميعها، ووضع مواصفاتها بما يسهم في التقليل من دخول المنتجات المخالفة للاشتراطات العامة وزيادة الرقابة عليها.
وتوقعت إطلاق المرحلة الثانية مع نهاية العام الجاري، وتشمل فتح قنوات عامة للمستهلكين ليتمكنوا من الاطّلاع على المنتجات المسجلة والمواصفات.
وقالت إن المرحلة الثانية من نظام منتجي ستشمل إضافة خواص أخرى، بما فيها التواصل مع دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وجمارك دبي، والتواصل مع مختلف إدارات البلدية للإبلاغ عن المنتجات، ونشر التعاميم الصادرة من البلدية والجهات المعنية في الدولة، كما يمكن احتساب المخاطر في أي منتج بناءً على المكونات التي يحويها ونسبتها، وكيفية الاستخدام الأنسب لها بحيث لا تؤثر في المستهلكين.
قال أحمد كاجور مدير إدارة تقنية المعلومات في البلدية، إن النظام اقتصر على التجار خطوات تسجيل منتجاتهم؛ إذ كان في السابق يتم تسجيل المنتج من خلال 19 خطوة، إحداها زيارة أحد مراكز البلدية، في حين أن النظام الجديد يختصرها إلى خطوتين يمكن الانتهاء منهما خلال خمس دقائق من دون زيارة مراكز البلدية.

خريطتي

أطلقت بلدية دبي تطبيق «خريطتي» الذي يختصر على المتعاملين، سواء كانوا مطوري العقار أو الاستشاريين والملاك والجهات المختلفة، للحصول على خريطة متكاملة للأراضي في دبي خلال خمس دقائق فقط، كما يتيح لهم طباعة هذه الخريطة حتى وإن لم يزوروا البلدية.
وقال المهندس محمد مشروم مدير إدارة المساحة في بلدية دبي إن التطبيق سيكون متوافراً غداً الأثنين على هواتف «آندرويد» و«آي أو إس»، مشيراً إلى إمكان استخدامه من جمهور متعاملي البلدية من خلال إدخال رقم قطعة الأرض التي يبحثون عنها إلى التطبيق، وإرفاق صورة من الهوية للحصول على الخريطة بسهولة، بعد دفع الرسوم المحددة.
وأشار الى أن التطبيق سيختصر 75% من وقت تقديم المعاملة، موضحاً أن المتعامل كان يستغرق سبعة أيام كاملة للحصول على خريطة الأرض، وكان لا بد له أن يراجع جهات حكومية عدة، من بينها البلدية ودائرة الأراضي والأملاك، حتى يتمكن من الحصول على صورة متكاملة للخريطة، في حين أن التطبيق يخوله الحصول عليها وهو في منزله من دون أن يضطر لمراجعة أية جهة.

تقليل عدد الوثائق

وأكد إمكان الحصول على الخريطة باللغتين العربية والإنجليزية عبر البريد الإلكتروني للمتعامل، لافتاً إلى أن التطبيق يقلل الحقول الإلزامية بنسبة 75%، ويقلل عدد الوثائق التي يقدمها للجهات المعنية بنسبة 79%؛ إذ لا يحتاج المستخدم إلا إلى صورة للهوية سارية المفعول للحصول على الخدمة.
وأضاف أن طلب خريطة أرض المناطق الجديدة يمكن الحصول عليها في يوم واحد عند طلبها من التطبيق، إلاّ أن خرائط المناطق القديمة تحتاج إلى تحديث شامل؛ لذا يتم إرسال إشعار بالوقت اللازم لتحديث الخريطة، ومن ثم ترسل النسخة المحدثة للمتعامل عبر بريده الإلكتروني.
وأوضح أنه يمكن الحصول على هذه الخدمات عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالخدمة، أو عبر التطبيق الذي سيتم إطلاقه غداً الأثنين، مضيفاً أن عدد الشكاوى انخفض من 40 شكوى 2016 إلى شكويين في النصف الأول من العام الجاري.
وأضاف أن التطبيق قناة جديدة ذكية تضاف للقنوات المتعددة التي تتعرف إلى احتياجات وتوقعات المتعاملين بمختلف فئاتهم، مثل نظام الاقتراحات، ومركز الاتصال، ونظام الشكاوى، وملتقيات المتعاملين، ودراسة رضا المتعاملين، وشاشات السعادة في مواقع تقديم الخدمة.

المسح الجوي

أطلقت بلدية دبي، خدمة المسح الجوي باستخدام طائرة بدون طيار، وتعميم الخدمة على الجهات الحكومية والخاصة، بحيث يتم تصوير الأراضي الجديدة، ورسم خرائط عالية الجودة للأراضي، لتستخدمها الشركات والمطورون في مشروعاتهم.
وتسهم الخدمة في تقليل الوقت اللازم لرسم الخرائط، بدلاً من ستة أشهر إلى أيام معدودة، وبدقة عالية، وارتفاع يصل إلى 24 كيلومتراً في كل مرة، بحيث يمكن رسم الخرائط بأنواعها، بدقة وسرعة عاليتين.
وقال المهندس داوود الهاجري مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط في بلدية دبي، إن خدمة المسح الجوي في البلدية من الخدمات التي كانت تقدم بشكل داخلي بين الإدارات، وسبق أن أطلقتها البلدية قبل نحو عامين، إلاّ أن عدداً من الشركات العقارية والجهات الأخرى، طلبت أن تقدم الخدمة لها، للمسح الجوي للمناطق التي تجري عليها المشروعات الجديدة في دبي، تسهيلاً لأعمالها.
وأضاف أن المسح الاعتيادي كان يستغرق أياماً طويلة، يضطر بعدها المساحون إلى تحويله لخرائط، وقد تستغرق هذه العملية ستة أشهر، لافتاً إلى أن مدينة دبي، على عكس الدول التي تحتاج إلى تغيير خرائطها كل أربع سنوات، تتغير خلال أشهر قليلة، وفي أحيان كثيرة خلال أسابيع، ولابد من تصوير التغييرات، وإضافتها إلى الخرائط التي تطورها البلدية.
وتابع الهاجري أن خدمة المسح الجوي الجديدة تستغرق بضعة أيام، ويمكن للجهات الحكومية والخاصة الاستفادة من هذه الخدمة، وطلب العناصر التي تحتاج إليها في الصورة.

جهة واحدة تقدم الخدمة

أكد المهندس محمد مشروم مدير إدارة المساحة في البلدية: تمت تجربة الطائرة بدون طيّار في تصوير عدد من المشروعات التابعة للبلدية، قبل إطلاق الخدمة للجهات الأخرى، بما فيها تصوير موقع سفاري دبي، ومنطقة وادي الصفا، ومنطقة العوير، إضافة إلى مناطق مثل مدينة حتا والخيران لعدد من المطورين العقاريين.
وأكد أن هناك جهة واحدة تقدم خدمة المسح الجوي والخرائط الطبوغرافية في دبي، هي البلدية، وهي لابد أن تكون على أتم الاستعداد للبحث عن طرق جديدة لتصوير المناطق، ورسم هذه الخرائط بدقة عالية، وفي وقت قصير، بناءً على احتياجات الجهات التي تتعامل معها، مشيراً إلى أن المسح الجوي يمكّن الجهات المطورة من البدء بمشروعها، خصوصاً بعد الاطّلاع على الأرض التي ستبنيه عليها.
وأوضح أنهم يقدمون خدمات المسوحات الجوية للأراضي في دبي، إضافة إلى رصد البيانات الخاصة بالمساحة، ولابد من توافر نقاط محددة لتقديم هذه الخدمات، بما فيها قاعدة بيانات متكاملة تحوي نقاطاً مساحية لتسهم في رسم الخرائط بأنواعها، إضافة إلى إجراء مسح كامل للمنطقة، حسب الطلبات الداخلية للإدارات في البلدية، أو الخارجية للجهات الحكومية والخاصة.
وأفاد بأن كل منطقة جديدة تحتاج إلى مسح شامل، وتصوير دقيق لمعرفة طبيعة الأرض، بشكل سريع ودقيق، وتحديد ما إذا كانت صخرية أم صحراوية، وتالياً إصدار مخططات بمعلومات تستفيد منها الجهات الأخرى، مضيفاً أن الطائرة بدون طيار تسهم في تقليل الوقت اللازم للمسح بنسبة 88%، ويمكنها تصوير المناطق بحسب طبيعتها الجغرافية، وهي تعفي المساحين من الذهاب إلى مناطق جديدة غير معروفة طبيعتها، فضلاً عن قدرتها على تصوير مساحات كبيرة.

تطبيق المواشي

أطلقت بلدية دبي خدمة حجز الذبيحة مسبقاً عبر الخدمة الإلكترونية الجديدة المقصب الذكي، ويمكن من خلالها اختيار الذبيحة من الأغنام المتوافرة خلال التطبيق، ودفع ثمنها إلكترونياً، ومن ثم يتم ذبحها من قبل مقاصب دبي، وتسلمها بسهولة ويسر، بعيداً عن الزحام، خصوصاً خلال هذه الفترة التي تكثر فيها عمليات الذبح.
وقال المهندس طالب عبد الكريم جلفار مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة في بلدية دبي، إن الهدف من هذا التطبيق إلى إسعاد العملاء وإرضائهم، والمساهمة في جعل المعيشة في مدينة دبي أكثر ذكاء، وتقليل مخاطر الذبح العشوائي إلى أدنى حد ممكن، وضمان بيع ذبائح خالية من الأمراض، وضمان المناولة والنقل الصحيح للحوم الطازجة، وإتاحة خيارات وبدائل جديدة لأفراد المجتمع من رواد المقاصب خلال هذه الفترة.
كما يمكن عن طريق الهاتف الذكي أن يتقدم الشخص عبر تطبيق المواشي بطلب أضحية، ودفع ثمنها ورسوم الذبح والتقطيع، ويتم توريدها إلى مناطق قريبة من مسكنه، وهي مقصب القوز، وجبل علي؛ وذلك تخفيفاً عن المتعاملين عناء الانتظار، خصوصاً من المسنين، ومن لا تساعده الظروف الصحية على أن يقوم بشراء الذبيحة والوقوف في المقصب لذبحها وتقطيعها، حيث سيتم ذبحها في مناطق مخصصة، وتحت إشراف طاقم فني متخصص، وقصابين مؤهلين، وأطباء بيطريين لفحص الذبيحة، كما سيتم نقلها من خلال وسائل نقل آمنة، بحيث تضمن سلامة اللحوم.

واجهة لاختيار الذبيحة

وقد دشن الموقع الرسمي لشركة الإمارات للمواشي على جهاز آي فون، الذي يتضمن على واجهته تطبيق المواشي، وتم وضع التطبيق على واجهة جوجل وأندرويد، تمهيداً لتفعيله في الوقت نفسه.
ويتضمن التطبيق واجهة لاختيار الذبيحة؛ حيث تضم الواجهة صوراً للماشية، وأنواعها، وأسعارها، والعدد المطلوب، ثم تأتي في لوحة ثانية طريقة التجهيز، وتتضمن مجموعة خيارات خاصة بالتجهيز، سواء كانت ذبيحة كاملة أو نصفين أو أربع قطع أو ست قطع أو 12 قطعة، وتأتي بعد ذلك خطوة التوصيل، وتحديد مكان وصول الذبيحة إلى مقصب القوز، أو مقصب جبل علي، ويجري الشخص عملية الشراء الإلكترونية، لتصله بعدها رسالة من الشركة على هاتفه الذكي، توضح طلبه، واليوم المحدد لعملية التسليم، والذي عادة سيكون خلال أيام التشريق، وسيبدأ حجز هذه المواشي من اليوم، على أن يتم التسليم في اليوم الذي يرغب فيه صاحب الذبيحةً.

تحديات استخدام الطائرة بدون طيّار

قال المهندس محمد مشروم إنهم واجهوا تحديات عدة، عند بدء استخدام الطائرة بدون طيّار في خدمة المسح الجوي، خصوصاً أن الطائرة كانت مصممة للعمل في الدول الأوروبية والأمريكية، وتختلف استخداماتها بحسب درجات الحرارة، إلّا أن ارتفاع درجات الحرارة في الدولة - التي تصل إلى 60 درجة أحياناً - أثر في هيكل الطائرة وبطاريتها، ودرجة تحملها؛ لذا تعاونّا مع المصنعين في تطوير طائرة تتناسب وأجواء الدولة.
وشرح أن المسح التقليدي للمناطق يستغرق في العادة، ثمانية أيام لتصوير المنطقة بشكل كامل، ويتم تصوير مساحة 125 إلى 1200 متر في كل مرة من قبل ثلاثة مساحين تابعين للإدارة، ويعتمد على ميزانية قدرها 394 ألف درهم في كل مرة، في حين أن الطائرة بدون طيّار تصور مساحات تتراوح ما بين 2.5 و24 كيلومتراً، على مدى يومين، وقد تستغرق خمسة أيام إذا كانت المساحة كبيرة، وتكلف في كل مرة 2000 درهم.
وتابع أن وزن الطائرة لا يتعدى الكيلوجرامين، ودقة الكاميرا تصل إلى 16 ميجابيكسل، فيما يمكنها الطيران على مستوى 75 إلى 750 متراً. ويعتمد ارتفاع الطائرة على دقة الصورة المطلوبة، إذ يمكن أن تطير على مستوى 150 قدماً، وتقدم صوراً لخرائط عالية الدقة.

شكرا لمتابعتكم خبر عن بلدية دبي سباقة في تحقيق الريادة والتميز والخدمات الذكية في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق «الموارد البشرية والتوطين» تتلقى 469 شكوى عمالية خلال أكتوبر
التالى «أبوظبي للرقابة الغذائية»: تعزيز فاعلية نظام الأمن الحيوي