أخبار عاجلة
ماجدة خير الله: «واحة الغروب» مسلسل فاخر -
صور| نيكول سابا تحتفل بعيد ميلادها -
الأسد يصلى العيد خارج دمشق -
فى أول أيام العيد.. عودة 9 آلاف معتمر -

زايد جعل الإمارات محطة عالمية للإنسانية والعطاء

زايد جعل الإمارات محطة عالمية للإنسانية والعطاء
زايد جعل الإمارات محطة عالمية للإنسانية والعطاء
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

تتبع دولة الإمارات العربية المتحدة نهجاً راسخاً في التعامل مع القضايا الإنسانية وتحرص دائماً على أن تكون واحة عالمية للخير والعطاء فلا يمر شهر إلا ويشهد إطلاق فكرة عطاء جديدة أو مبادرة خير متفردة من قيادة استثنائية حتى أصبحت كلمة «الخير» من المفردات الشائعة في الإمارات اصطلاحاً وممارسة.
ورغم صعوبة حصر أفكار ومبادرات الخير التي أطلقتها القيادة الرشيدة في الفترة الأخيرة إلا أن جميعها تستدعي الرؤية الاستباقية في الطرح لتكون مناسبة من جهة مضمونها وتوقيتها وتساهم بشكل فاعل في تحقيق منفعة أو تساهم في علاج معضلة قائمة.
وعلى مدار السنوات الماضية استطاعت الإمارات أن تقوم بدور رائد في تعزيز مسيرة الخير والعطاء في العالم وتبوأت مكانة متقدمة ضمن «هرم الخير» العالمي وأصبحت عنصرا فاعلا في جهود المواجهة الدولية للأزمات والكوارث والتحديات الإنسانية وباتت حاضرة بقوة في مجالات المساعدات الإنسانية ومساعدات الإغاثة الطارئة وطويلة الأمد في مناطق العالم كافة وذلك لتنوع الأنشطة التي تؤديها في هذا المجال والتي تتضمن تقديم التبرعات والمعونات المالية والعينية إلى البلدان المتضررة سواء بالتعاون مع أجهزة الأمم المتحدة وبرامجها وصناديقها أو عن طريق ترتيبات ثنائية مباشرة مع تلك البلدان لإغاثتها ومساعدتها من أجل إعادة بناء هياكلها الوطنية والنظر لمستقبلها.
وتطلق دولة الإمارات مبادرات الخير والعطاء ذات الأفكار المتجددة بصورة مستمرة مثل مبادرة عام الخير والتربية الأخلاقية وصناع الأمل وغيرها الكثير وفي طيات هذه المبادرات النوعية مبادرات متفرعة كثيرة.
فقد اشتملت الاستراتيجية الوطنية لعام الخير على أكثر من ألف مبادرة وبرنامج.. كما تطلق الدولة مبادرات عالمية للخير وتستضيف المبادرات الدولية لمواجهة التحديات التي تواجه العالم مثل الفقر والمرض والطعام ومشكلات الماء وغيرها.
والإمارات التي أنعم الله عز وجل عليها بقيادة رشيدة استثنائية متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تأبى إلا مواصلة النهج الإنساني العظيم ل«زايد الخير» بما قام عليه من ثوابت ومبادئ إنسانية أصيلة وجليلة أوجدت تكوينا إماراتيا إنسانيا متفردا يزخر بأرقى قيم الخير والعطاء والسلام.
وتحتفي الإمارات هذا العام بشهر رمضان المبارك وهي في عام الخير الذي وجه به قائد مسيرة الخير والعطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.. كما شهد إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لعدة مبادرات خير أخرى.
وتحرص دولة الإمارات منذ اتحادها على مد أياديها البيضاء إلى أشقائها وأصدقائها والوقوف إلى جانب الإنسان حول العالم في أزماته دون تمييز سواء من حيث العرق أو الجنس أو الدين واللون ولأي معيار آخر من معايير التمييز وقد دأبت طوال السنوات الماضية على احتلال مراتب متقدمة عالميا في هذا المجال توجتها بالمرتبة الأولى في بعض السنوات بين أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية والإنسانية حول العالم.
وجرت العادة تحت قيادته الرشيدة على إطلاق الدولة فكرة عطاء استثنائية أو مبادرة خير فريدة بين الفينة والأخرى لتثبت أنها نموذج ملهم لدول المنطقة والعالم أجمع خاصة في مجال الخير والبذل والعطاء.
ومن هذا المنطلق بادر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في ديسمبر عام 2016 بالإعلان أن يكون العام 2017 عاماً للخير بالاستناد إلى ثلاثة محاور أساسية هي: المسؤولية الاجتماعية والتطوع وخدمة الوطن.
وتركز مبادرة «عام الخير» على الشأن الداخلي وتمتد إلى الخارج لتعزز منظومة الخير التي تقودها الإمارات على المستوى الإسلامي والعالمي مما جعل عطاءها ومبادراتها الخيرية تنال استحسان ورضا أهم وأكبر المنظمات والهيئات العالمية العاملة في مجال الخير والعطاء وعلى رأسها «لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية».
وحسب اللجنة فقد أصبحت المساعدات الخارجية لدولة الإمارات نموذجاً عالمياً يحتذى في مجال العمل الإنساني والتنموي ليس لكونها تأتي للعام الرابع على التوالي ضمن أكبر المانحين الدوليين قياسا لدخلها القومي واحتلالها للمركز الأول عالميا للعام 2016 للمرة الثالثة «في غضون سنوات قليلة».
وقد حافظت دولة الإمارات للعام الرابع على التوالي على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية قياساً لدخلها القومي لتصبح في المركز الأول في العالم للعام 2016 للمرة الثالثة حيث كانت في المقدمة أيضا للعامين 2013 و2014. وضمن إطار إسهامات الإمارات في دعم جهود التنمية حول العالم جاء إعلان «صندوق أبوظبي للتنمية» مؤخراً عن ارتفاع إجمالي تمويلاته واستثماراته بنهاية العام الماضي إلى 80 مليار درهم منها 35 مليار درهم كقروض و42 مليار درهم كمنح حكومية استفادت منها 83 دولة حيث مول الصندوق خلال العام الماضي 17 مشروعا تنمويا بقيمة إجمالية بلغت 5.6 مليار درهم منها 3.9 مليار قروضا ميسرة و1.7 مليار منحا تنموية مقدمة من حكومة أبوظبي استفادت منها 7 دول نامية.
وتدل الأرقام على مدى ريادة البعد التنموي في المساعدات الإماراتية والدور العظيم الذي تواصله الدولة بشكل عام في دفع عجلة التنمية في الدول العربية الشقيقة على وجه الخصوص حيث أظهرت البيانات المالية أن الدول العربية استحوذت على 76 بالمئة من حجم تمويلات «صندوق أبوظبي للتنمية» بنهاية عام 2016 بعدما مول الصندوق 339 مشروعا تنمويا بقيمة 58 مليار درهم. إلى ذلك أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الخطة الاستراتيجية الوطنية لعام الخير التي تشتمل على أكثر من 1000 مبادرة وبرنامج وفعالية شاركت في إعدادها 100 جهة حكومية وخاصة.. كما أطلقت إمارات الدولة خططها المحلية التي تضم ما يزيد على 1400 مبادرة وفعالية وبرنامج.
ووجه سموه بوضع إطار شامل لتفعيل «عام الخير 2017» وتحديد المستهدفات وصياغة المبادرات والبرامج ورسم الاستراتيجيات التي تهدف إلى منهجة العطاء والعمل الخيري والإنساني في الدولة.
وأكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية أن الإمارات تتبوأ مكانة متقدمة ضمن منظومة «القوى الخيرة» عالميا وتقدم نموذجا للعطاء الإنساني. وأشار إلى أن مبادرة «عام الخير» تعمل على تأصيل عمل الخير في نفس المواطن أو المقيم مما يدفعه إلى حب عمل الخير باعتباره جزءا من شخصيته وتكوينه الأخلاقي.
وأضاف أن الهدف من مبادرة عام الخير هو بناء قيم تحث على الخير وإنسان محب للخير ومستعد للعمل من أجله لأن هذا الخير قد أصبح جزءا أساسيا من منظومته القيمية والأخلاقية ومن ثم يمكنه إحداث الفارق الإيجابي في مجتمعه وعالمه. وحول أهم ميزات مبادرات الإمارات الخيرية.. شدد على أنها تعايش الواقع وظروفه وتلامس حاجات الناس وهمومهم وتهدف إلى إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع تطويرا وتنمية وإصلاحا لأنها تنطلق من معايشة القيادة لهموم الوطن وأبنائه والمقيمين عليه.
وفيما يتعلق بأكثر المبادرات الخيرية ابتكاراً.. قال بوملحة: «يأبى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الاحتفال بمناسبة توليه مقاليد الحكم في إمارة دبي قبل 11 عاماً إلا ويتواكب معه كل عام الاحتفال بإطلاق مبادرة خيرية تستفيد منها البشرية وكانت آخر تلك المبادرات إنشاء «بنك الإمارات للطعام» برأس مال 13 مليار درهم سنويا «3.5 مليار دولار»، وتأتي مبادرة بنك الإمارات للطعام استجابة لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2017 عام الخير في دولة الإمارات». وأوضح المستشار الثقافي لصاحب السمو حاكم دبي أنه بالتزامن مع ذلك دعا سموه إلى توجيه الاحتفالات الخاصة بيوم جلوسه وتوليه مقاليد الحكم في إمارة دبي لإطلاق مبادرات تركز على عمل الخير وذلك تجسيدا لرؤية الحكومة باختيار عام 2017 عاماً للخير.
وأكد أن مبادرة سموه هذا العام «إنشاء بنك الإمارات للطعام» لاقت اهتماماً كبيراً محلياً ودولياً باعتبارها تمثل بادرة فريدة من نوعها كما أنها تعتبر تجسيداً لريادة الإمارات الإنسانية في «عام الخير». (وام)

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن زايد جعل الإمارات محطة عالمية للإنسانية والعطاء في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق أخبار الإمارات الان - مديريات الشرطة جاهزة لاستقبال عيد الفطر في أبوظبي
التالى أخبار الإمارات الان - الشيخة فاطمة تبعث برقيات تهنئة لقرينات قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر