أخبار عاجلة
الأندية تستعد في أوروبا للموسم الساخن -
نيس تحتفي بابنها بطل العالم -
550 مليوناً لإنشاء مصنع أسمنت جديد في الفجيرة -
في يوم واحد.. رونالدو يعيد نصف ما دفعه يوفنتوس -

الإمارات.. محور مركزي لـ«طريق الحرير»

أبوظبي: رشا جمال


كشف سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة، ني جيان، عن أن الزيارة التاريخية التي سيقوم بها الرئيس الصيني شي جين بنج، لدولة الإمارات، والمقررة يوم الخميس المقبل، ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات بين أبوظبي وبكين، في 4 مجالات رئيسية هي «السياسية والاقتصادية والبيئية والتكنولوجية»، لافتاً إلى أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والرقي بها إلى أعلى المستويات، ولاسيما في ظل التعاون الاستراتيجي المتنامي بين البلدين.
وأكد السفير الصيني - خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في مقر السفارة الصينية في أبوظبي - أن الدولتين بينهما تفاهمات على مستوى عال في كافة المجالات، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية ومكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن الإمارات تعد ثاني أكبر شريك للصين على المستوى الاقتصادي.
وأوضح أن الزيارة التي تعد الأولى للرئيس الصيني عقب إعادة انتخابه، تعد محطة مهمة تعكس عمق ومتانة العلاقات المتطورة بين البلدين، وتعبر بصدق عن الرغبة في تنميتها وتنويعها في المجالات كافة، بالإضافة إلى أنها تدفع التعاون بين بكين وأبوظبي نحو آفاق أكبر، بما يحقق الأهداف والطموحات المشتركة، معرباً عن ثقته بأن هذه الزيارة التاريخية ستثمر عن نتائج ومخرجات إيجابية تصب في صالح البلدين.
وعلى المستوى السياسي أكد السفير الصيني أن العلاقات بين القيادة السياسية في البلدين قوية جداً، خاصة في ظل تشابه رؤى القيادة في الدولتين، فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية حيث يوجد تفاهم كبير في هذا الشأن، مشيراً إلى أن هناك محادثات دائمة ومشاركة وتبادل للرؤى الاستراتيجية.
وذكر أن الصين والإمارات تجمع بينهما طموحات مشتركة، خاصة على المستوى الاقتصادي إذ تسعى الإمارات لتكون بين الدول الكبرى اقتصاديا وتقنياً، وهو ما تنجح فيه بالفعل، إذ أصبحت نموذجاً يحتذى به في الانفتاح على العالم، بين منطقة الشرق الأوسط.
ولفت إلى أن العلاقات الصينية مع الإمارات تعد الأكبر والأعمق في المنطقة من حيث درجة التعاون المثمر في العديد من المجالات.
وقال:«دولة الإمارات تمثل أهمية كبيرة في مبادرة الحزام والطريق، نظراً لما تتمتع به من مقومات كبيرة من حيث موقعها الجغرافي المتميز والتقدم الكبير الذي أحرزته في مجال النقل، وتوافر الموانئ العالمية والبنى التحتية الممتازة في مجال الطرق، بالإضافة إلى ما تمتلكه من موقع استراتيجي مهم يربط مختلف طرق التجارة العالمية، مثل طريق الحرير».
وأضاف: «الإمارات لديها كذلك بنى تحتية ولوجستية متطوّرة، وتنوع ثقافي واسع في بيئة الأعمال، ما يجعلها المحور المركزي لطريق الحرير، ومن ثم فإن بكين ترى أن الإمارات دولة مهمة للغاية بالنسبة لنجاح مبادرة الحزام والطريق، حيث يقوم التعاون في هذا المجال علي أساس تكامل المزايا والتعاون في مجالات التمويل والتكنولوجيا والمصادر والأسواق لتحقيق التنمية المشتركة».
وتابع:«دولة الإمارات تعتبر شريكاً هاماً للصين لتعزيز بناء الحزام والطريق في المنطقة، إذ أن استراتيجيات التنمية لهما مترابطة حيث تتوافق مبادرة الرئيس شي جين بينغ للحزام والطريق، مع فكرة القيادة الرشيدة بدولة الإمارات والخاصة بإحياء طريق الحرير».
وأوضح السفير أن الدولتين بينهما تعاون وثيق في مختلف المجالات، مشيراً إلى أنه على المستوى الاقتصادي فقد بلغ حجم التبادل التجاري خلال عام 2017 (41 بليون دولاراً)، مقابل (40.1) في عام 2016، مما يدل على نمو التعاون بشكل سنوي.
وأكد السفير الصيني على وجود ما يقارب من 4 آلاف شركة صينية في الدولة، و356 علامة تجارية صينية، فضلاً عن إقامة ما يزيد عن 200 ألف صيني داخل دولة الإمارات، حسب الإحصاءات الأخيرة في مختلف الإمارات، بخلاف عدد الزائرين سنوياً.
وفيما يتعلق بالسياحة أكد السفير أن الصين تسعى لزيادة أعداد السياح بشكل مستمر، إذ بلغ عدد السياح الصينيين إلى الإمارات حالياً مليون سائح خلال العام الماضي، مقابل 600 ألف سائح خلال 2016، وهو ما يعكس العمل الجاد الذي تقوم به البلدان في هذا المجال، مشيراً إلى أن تبادل إعفاء مواطني الدولتين من تأشيرة الدخول، كان له أثر كبير في تنامي أعداد السياح خلال الفترة الأخيرة، كما تسعى الصين إلى القيام بالعديد من الأنشطة التعريفية داخل الدولة لجذب المواطنين إلى زيارة الصين والتعرف على ثقافتها.
وفيما يتعلق بالتبادل الثقافي أكد السفير أن هناك تعاوناً مستمراً في هذا المجال،لافتاً إلى إقامة العديد من الفعاليات التي تنظم بشكل مستمر، للتعريف بثقافة البلدين، بالإضافة إلى وجود العديد من الطلبة الصينيين الذين يدرسون في الإمارات، من خلال الاتفاقيات مع الجامعات داخل الدولة والعكس.
وعلى مستوى التعليم أكد السفير الصيني وجود تعاون كبير في هذا المجال بين البلدين، إذ اتجهت الإمارات إلى فكرة تعميم تعليم اللغة الصينية في مئة مدرسة إماراتية، لافتاً إلى بدء تنفيذ المشروع بتوفير عشرين معلماً صينياً إلى إحدى عشرة مدرسة منتشرة في ست إمارات لتعليم اللغة الصينية.
وذكر السفير أن مبادرة الحزام والطريق ستسهم في زيادة التعاون في جميع المجالات منها العلمية، قائلاً: «سنحاول الاستفادة من المبادرة لمواصلة الارتقاء بمستوى التعاون العملي بين البلدين وإثراء مقومات علاقات الشراكة الاستراتيجية، بما يجعل دولة الإمارات نموذجاً للتعاون الصيني- العربي».

 

شكرا لمتابعتكم خبر عن الإمارات.. محور مركزي لـ«طريق الحرير» في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري دار الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي دار الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق أخبار الإمارات الان - البواردي يبحث التعاون مع وزيرة دفاع جنوب أفريقيا
التالى أخبار الإمارات الان - صينيون: الإمارات وطن السعادة