أخبار عاجلة
زج الفلسطينيين في المواجهة -
طارق رمضان و"اليسار الإسلاموي" -
سورية.. كل هذه الحسابات -
كلّنا "الخائفون" يا ديمة -
المثقف الجديد -
في عيد ميلاد فيروز الـ 82 -
تونس وكأس العالم.. أفراح وسياسة وأتراح -

صاحب مطعم يتحول لخبير فى الشأن الأمريكى على الشاشات المصرية

الأحد 17 سبتمبر 2017 07:32 مساءً

من داخل مطعم فى مدينة نيويورك الأمريكية، يقيم حاتم الجمصى بائع الساندوتشات غرفة بث مباشر، يدلى من خلالها بتصريحات تتعلق بالسياسة الأمريكية لعدد من وسائل الإعلام المصرية.

وفى تقرير مفصل لها سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على حاتم الجمصى الذى يمتلك مطعما فى نيويورك يسمى "لوتس ديلى" فى حى كوينز، حيث يقدم فيه الساندوتشات مع البيرة، ولأن المشاهدين فى مصر يجهلون أن الرجل الذى يطهو ويبيع ساندويشات البيض هو نفسه الذى يظهر على البرامج التلفزيونية المصرية الشهيرة ليبث لهم تصريحاته من خلف مرحاض مطعمه، يقبلون على مشاهدته.

هنا ننقل قصة حاتم الجمصى كما نقلتها الصحيفة، مع التأكيد من جانبنا، على أنه من حيث المبدأ قد لا يكون هناك تعارض بين اهتمام الرجل بالسياسة واطلاعه على الشأن الأمريكى، وبين عمله كصاحب كمطعم، وأن الأمر فى الأساس رهن بما يقدمه من تحليلات إخبارية، فهى المحك الأساسى لتكوين حكم ما فى هذه القضية، التى لا بد ستصبح مثار أسئلة عديدة.

صنع الجمصى لنفسه غرفه محاطة بالخرائط، ليعطى لنفسه خلفية أكاديمية مشابهة للغرف التليفزيونية التى تبث منها الأخبار، يقف خلالها ليبث تصريحاته للقنوات المصرية، حيث يتطرق لمناقشة قضايا حساسة مثل سياسة الهجرة إلى كوريا الشمالية، وغيرها من المواضيع المتعلقة بالشأن الأمريكى والمصرى.

اتجه الجمصى الذى يبلغ من العمر 48 عاما، للحياة السياسية العام الماضى، بعدما كتب مقال رأى فى نوفمبر الماضى، لمؤسسة إعلامية مصرية، تنبأ فيه بانتصار ترامب، فى الوقت الذى كانت فيه هيلارى كلينتون تسبق ترامب بـ20 نقطة، إذ يقول إنه كان يهوى كتابة المقالات السياسية، لكنه كان يخشى أن يقول البعض كيف لبائع شطيرة أن يتحول لمحلل سياسى، لذلك كان يتطرق فى الحديث مع القنوات المصرية للقضايا الكبيرة، التى تكشف عن ثقافته واضطلاعه، طالما أنه لا يخالف القانون، كما أن أقواله تتمتع بمصداقية كبيرة.

ويقول الجمصى فى حواره مع الصحيفة الأمريكية، بينما هو يحتسى القهوة فى استوديو "بوديجا" الذى أقامه فى مطعمه ليبث منه تصريحاته، إنه كتب عدة مقالات افتتاحية على مر السنين، تتعلق بالسياسة الأمريكية، فهو رجل مثقف، ومطلع على الأحداث، لكن المقال الذى تنبأ فيه بانتصار ترامب لفت انتباه شخص ما فى التلفزيون المصرى، وتطلع إلى محاورته على الهواء، وسارت المداخلة بشكل جيد ومن هنا عرف الصحفيون المصريون طريقه، ولم يتوقف هاتفه عن الرنين منذ ذلك الوقت.

وأوضح الجمصى أنه كان يدرس كيفية كتابة المقالات للمنظمات الإخبارية المصرية، على الطاولة الكائنة فى الجزء الخلفى من مطعمه، لكنه أحيانا يكون مشغولا مع زبائنه فيقفز إليهم تاركا مهامه كخبير سياسى، وأحيانا يؤجل شطائرة ويرد على المكالمات الواردة، مشيرا إلى أنه فى عام 2003 ذهبت امرأة تدعى ليتا جرين إليه وطلبت منه شطيرة، ووقع فى حبها وتزوجها ثم أنجب منها طفلين فايزة 12 عاما، وعمر 8 أعوام.

ولفتت الصحيفة إلى إن شبكة تلفزيونية أرسلت طاقم كاميرا لمقابلته فى ذكرى هجمات 11 سبتمبر الأسبوع الماضى، وإنه التقى بهم فى استدوديو "بوديجا"، لكنه لم يذكر أنه بائع سندوتشات، إذ أن عمله لكسب الرزق شىء وحبه للسياسة شىء آخر.

وأكد الجمصى أنه سيقدم تقريرا من الجمعية العامة للأمم المتحدة، لعدة محطات فى مصر، يؤكد أنه يصلح لأن يكون مترجم للشعب الأمريكى، فضلا عن أنه يريد أن يكون سفيرًا للنوايا الحسنة لبلد يشعر فيه أنه أكثر من وطن.

شكرا لمتابعتكم خبر عن صاحب مطعم يتحول لخبير فى الشأن الأمريكى على الشاشات المصرية في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مبتدا ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مبتدا مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى والد النقيب محمد الحايس: السيسي ورجال الجيش والشرطة بذلوا ملحمة لاستعادة أبني