أخبار عاجلة
الفتح والخليج يتعادلان.. والهبوط يلاحقهما -
النصر يصالح جماهيره ويُسقط الشباب بهدف -
التعاون يضرب بالأربعة.. وضعك "يا الباطن" صعب -

مراكش الساحرة.. المدينة الحمراء

مراكش الساحرة.. المدينة الحمراء
مراكش الساحرة.. المدينة الحمراء
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

إعداد: قرشي عبدون
تتفتح الأزهار في أرجاء المدينة خلال فصل الربيع، من ألوانها الوردي المفعم بالحياة والأرجواني والبرتقالي قبل أن تتحول عناقيد البوغانفيليا إلى روائح اللوز وعبير زهر البرتقال النفاذ.
تعرف مراكش باسم «المدينة الحمراء»، بسبب الطريقة التي ينعكس بها الضوء على جدران مبانيها الملونة، هي وجهة سياحية ساحرة منذ أن كانت مركزاً للقوافل التجارية في القرن الحادي عشر، وصولاً للذروة في الستينات والسبعينات، فلا تزال جاذبة حاضرة بقوة، حيث أدرجت مؤخراً على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.
التنقل والتجوال في أنحاء المدينة النابضة التي لم تتغير معالمها منذ قرون، يتصدران أولوية السياح والزوار الذين يأتون إليها من كل صوب وحدب، حيث يبيع كل قسم منها سلعاً مختلفة، من التوابل والأدوية المستخلصة من الأعشاب إلى المشغولات اليدوية المصنوعة من الخشب والسجاد.
ويمكن لكل من يبحث عن السلع المتوفرة بالمدينة مراجعة دليل التسوق في مراكش، كما يمكنهم الاستمتاع بالاسترخاء في ساحتها المركزية الوسطى «جامع الفنا» المفعمة بالحياة ليلاً بباعتها الجائلين، وموسيقييها وفنانيها.
كذلك يستطيع السياح الانزواء بعيداً من وسط المدينة بكل سهولة ويسر، فسلاسل جبال الأطلس المهيبة توجد على بعد ساعات قليلة حيث تتيح إمكانية التنزه في مساراتها سيراً على الأقدام، بالإضافة إلى التنقل على ظهر الجمال في صحرائها مع إمكانية توفر أماكن الإيواء بالقرى ليلاً.

تسلق جبال الأطلس

بعد صباح مرهق في الأسواق يمكن للسياح الذهاب إلى الحمامات التقليدية للاستمتاع بالاسترخاء في حمامات البخار، وهو جزء هام من الثقافة المغربية، منها حمام الباشا الذي يتيح تجربة تقليدية حيث يستطيع السياح استعمال دلو وصابون أسود وقفازات تقشير تستخدم للتنظيف بالغرف الرخامية، وتقدم خدماتها صباحاً للنساء، ومساء للرجال.
وبالنسبة لعشاق تسلق الصخور، تتواجد بالقرب منهم جبال الأطلس على نحو مثير، حيث تتميز بفترات تساقط ثلوج غزيرة، ومضايق شديدة العمق، ومناظر طبيعية تسرع نبضات القلب، حيث يقدم فندق كلايمب موروكو رحلات يومية لأولئك الراغبين في الاستمتاع بمشاهدة المناظر الطبيعية، إذ يمكن للمرشدين الخبراء إطلاع المبتدئين، والمهرة من عشاق التسلق على بعض البقع المذهلة التي تشعر المرء بالسعادة والإثارة.

السمر تحت النجوم

عندما يتجول السياح في أنحاء مراكش يشاهدون أصنافاً عديدة للتوابل بالألوان الوردية بالإضافة إلى الزعفران الأحمر، الذي يتحول لونه إلى الأصفر مع غروب الشمس، ومع كثرة أنواع التوابل تنتاب المرء مشاعر عاصفة بحيث تصعب عليه معرفة من أي المطاعم يبدأ تذوق الأطعمة.
ليس هناك أسلوب أمثل لرؤية الصحراء أكثر من رؤيتها من فوق ظهر بعير، تستغرق رحلة الوصول إلى الصحراء من وسط مراكش عدة ساعات، لكنها تستحق الألم الذي يصيب الظهر، حيث تنظم وكالة فاموس مارويكوس رحلة 3 أيام، فالسياح لا يطلعون على القرى الصحراوية القديمة فحسب، بل يقضون ليلة سمر سعيدة تحت النجوم المتلألئة أيضاً.

أماكن النوم

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

هناك العديد من الخيارات للنوم: وعلى الرغم من وجود فنادق عالمية كثيرة في مراكش، إلا أن كثيراً من السياح يختارون البقاء في الرياض، وهي عبارة عن منازل تقليدية، وهناك أيضاً فنادق شهيرة.
ويعتبر فصل الربيع ما بين شهري إبريل/‏ نيسان إلى يونيو/‏ حزيران أنسب الأوقات لزيارة مراكش، في هذا التوقيت يضمن السياح الاستمتاع بسمائها الزرقاء الصافية، وشمسها الساطعة، فضلاً عن أن درجات حرارتها لا تصل إلى مستويات عالية في فصل الصيف.

400 فندق

يوجد أكثر من 400 فندق في مدينة مراكش ومحيطها، إلا إن «المدينة الحمراء» مكان ساحر يجذب الزوار، والفنادق المتواجدة في وسط المدينة تعتبر الأكثر استقطاباً لهواة الاستكشاف. كما تتوفر في المدينة العديد من الأسواق والحدائق والقصور والمساجد.
أما الباحات ذات الأجواء الخاصة فيمكن للسواح قضاء الساعات فيها والتنقل في أزقة المدينة التاريخية للتعرف على المدينة سيراً على الأقدام.
وتحيط بالمدينة الحمراء الساحرة جدران محصنة، تأسر ناظريك طوال الوقت، ويمكن أيضا استكشاف المكان على الدارجات. ومن الحدائق الشهيرة أيضاً حديقة «ماجوريل»، ولا تفوت أيضاً فرصة التأمل والصلاة في أحد المساجد التاريخية في المدينة.

قبلة المتقاعدين

أصبحت مدينة مراكش قبلة للأجانب المتقاعدين الذين بدأوا يفضلون الاستقرار فيها للتقاعد، وقد شهدت المدينة الحمراء في السنوات الأخيرة توافد أعداد كبيرة من الأجانب الذين قرروا الاستقرار فيها وقضاء ما تبقى من حياتهم في كنفها وبين أهلها المعروفين بمزاجهم المرح وخفة دمهم .
ومعظم الذين جاؤوا للاستقرار في مراكش كانوا من السياح المعتادين على زيارتها في أيام عطلتهم، لاسيما أن سحر المنطقة وطبيعة مناخها صيفاً وشتاء كافيان أمام هؤلاء الأجانب لحملهم على العودة للاستقرار النهائي فيها . كل شيء في مدينة مراكش الحمراء يغري أمام تدفق السياحة وربما للإقامة بشكل نهائي أيضا، فهي مدينة، إضافة إلى مناخها الجاف مازالت تحتفظ بآثار تاريخية ترجع إلى عهد المرابطين الذين أسسوا المدينة عام 1070 مثل صومعة الكتبية والأسوار المحيطة بالمدينة القديمة .

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن مراكش الساحرة.. المدينة الحمراء في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري دار الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي دار الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق السعودية توفّر 4.5 مليار دولار
التالى «بروجكت قطر» يستعرض تطورات قطاع التشييد