أخبار عاجلة

بولونيا.. النكهة الإيطالية الفريدة

بولونيا.. النكهة الإيطالية الفريدة
بولونيا.. النكهة الإيطالية الفريدة
This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News

لو استطاع المرء أن يسحب نفسه بعيداً من طاولة الغداء، فإن هذه المدينة ذات الأوجه العديدة لديها أشياء كثيرة تقدمها، مثل المتاحف العالمية والمعارض الفنية الراقية، بما في ذلك متحف الفن الحديث، وكذلك توجد كنائس جميلة بما فيها كنيسة سان باترينو، التي أُعيد بناؤها ويعود تاريخها إلى 600 عام، في ساحتها الوسطى الأنيقة ساحة ماغيور.
في بولونيا، يُنصح السياح بعدم تفويت فرصة مشاهدة برجي أسينيلي وغاريسيندا؛ حيث إن البرجين عبارة عن ناطحتي سحاب؛ وبنيا بالطوب، ويعود تاريخهما إلى القرون الوسطى، حيث يميل كل منهما على الآخر.
وحتى في مواسم الذروة، نادراً ما تكون أعداد السياح خانقة في بولونيا، إلا أنها مدينة تستحق الاستكشاف. تقع في شمال إيطاليا، تحديداً شمال شرقي فلورنسا، ويفوق عدد سكانها 347 ألف نسمة، فهي مركز اقتصادي إقليمي.
قد لا تكون بولونيا الوجهة السياحية الأشهر في إيطاليا، لكنها تمثل إحدى أبرز المدن من حيث الثقافة، كما تشتهر بالأطعمة والنكهات الخاصة.
فلو أراد السائح أن يعلق ذكريات هذه المدينة الجميلة بذاكرته، عليه ألا يحرص على ملء معدته كثيراً، فالمدينة تعتبر مقراً لبعض أرقى المطاعم في إيطاليا لكونها تشتهر بإرث ضخم من فن الطبخ على نحو لا يصدق؛ حيث يمكن للسياح الاختيار من بين عشرات المطاعم التي تقدم أشهى المأكولات بما فيها «الإسباغيتي» و«الباستا» بوسط المدينة، ينصح السياح كذلك ألا ينسوا تذوق «تورتيلي» وهي قطعات الباستا الصغيرة المحشوة بجبن أو خليط نباتي، والخبز المحمص المحلي، إضافة إلى الجبن.
تتراوح درجات الحرارة في المدينة خلال الصيف من 25 إلى 30 درجة مئوية، لا سيما في يوليو/‏ تموز وأغسطس/‏ آب، أما أفضل وقت للزيارة فهي خلال فصل الربيع أو في شهر سبتمبر/‏ أيلول؛ حيث يبدأ موسم المطر امتداداً إلى نوفمبر/‏ تشرين الثاني وحتى فبراير/‏ شباط، إلا أن البرد يعد قارساً في الشتاء، ومع ذلك لا تصل درجات الحرارة إلى درجة التجمد.
مزيج ساحر يعود إلى عصر النهضة الأوروبية، يميّز المدينة وينعكس في مبانيها التي تتميز بعمارة العصور الوسطى، التي تزين وسط المدينة التاريخي. إنها مدينة مقنّعة بحاضر مفعم بالحيوية خلفه ماض عريق.
وتعتبر المدينة مقراً لأقدم جامعة في العالم، فهنا يرى السياح وزوار المدينة الأعداد الضخمة من الطلاب الذين يضيفون على المدينة حيويتها ونشاطها؛ حيث ينتشر الطلبة في شوارعها للترفيه في أوقات الفراغ، مثل شارع فيا زامبوني وفيا دل بارتيلو، ويدلف العديد منهم إلى مطاعمها السخية لتناول الأطعمة الشهية أو شراء الوجبات الخفيفة.
يعود تاريخ بولونيا إلى العصر البرونزي؛ حيث يبلغ عمرها 3 آلاف سنة، و بحلول القرن السادس استولى الأتروسكان على المنطقة، ومن ثم وصل الإغريق في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وهزموا من قبل الرومان في القرن الثاني قبل الميلاد، وكانت تسمى حينئذ ب «بونونيا».
خلال العصور الوسطى، بنيت حوالي 180 من الأبراج من قبل العائلات البولونية الكبيرة، فخلافاً لثرواتها التي كانت مصدراً للتباهي والتفاخر والنفوذ، كانت تسمح للنخب بالتجسس على بعضها، وهناك 50 برجاً من هذه الأبراج قائمة في المدينة.
كانت بولونيا مدينة رومانية هامة بالقرن الحادي عشر، لكن مع اضمحلال الامبراطورية كانت قد أقفلت على نحو متقطع واحتلها البيزنطيون، والغوط الغربيون واللومبارديون، الذين حكموها من القرن الثامن وقاموا باستخدامها كقاعدة استراتيجية على نحو واسع للعمليات العسكرية على نطاق واسع.
في القرن الحادي عشر، سعت بولونيا إلى وضع اللجان الحرة، وفي عام 1088 أقامت ما أعتبره العديد من الناس أول جامعة في العالم، وفي وقت وجيز أصبح تمتلك عهداً مميزاً صارت فيه بولونيا واحدة من أكثر المدن البارزة على وجه البسيطة خلال العصور الوسطى، حدث هذا عندما شيدت العديد من المباني التاريخية التي لا يزال بعضا منها قائماً.
قامت قوات البابوية بفرض حصارها على المدينة في 1506، وكان العديد من الكنائس والأديرة قد بنيت، وتم توسيع الجامعة، بجانب بناء الحدائق النباتية في 1568 التي تعتبر الأقدم في أوروبا، استمرت سيطرة القوات البابوية حتى وصول نابليون في 1797، ومن ثم ضمت بولونيا إلى المملكة الإيطالية التي قامت حديثاً في عام 1860.
وفي 1941، دخلت إيطاليا الحرب العالمية الثانية كواحدة من محور القوى، ما أدى إلى تدمير مركز المدينة التاريخية، وبعد السنوات العسيرة التي أعقبت الحرب أصبحت المدينة مركزاً صناعياً رائداً، مدعومة بأهميتها المتزايدة باعتبارها واحدة من مراكز السكك الحديدية الرئيسية في البلاد. وفي النهاية تطورت إلى واحدة من أغنى المدن في إيطاليا، بثقافتها اليسارية القوية وسمعتها الدولية في إتقان الطهي.
على الرغم من الإرث اليساري لبولونيا، تم بناء ملعب كرة القدم الكبير في ظل حكم الرئيس موسوليني كرمز لقوة الفاشية؛ حيث ساهم مباشرة بفوز إيطاليا لاستضافة كرة القدم 1934.
واليوم يمكن لعشاق الجولف الانطلاق إلى أحد الملاعب الأربعة لبطولة الجولف القريبة من المدينة.

نافورة نبتون

تعتبر نافورة نبتون التحفة الفنية التي قام بنحتها الفلندي جيامبولوغنا، التي يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر، وهو الملتقى المركزي في بولونيا، فعندما تكون تنير بالليل، يلوح ظل نبتون البرونزي القوي في جميع أنحاء الساحة، برمحه الممسك في يده اليسرى بقوة مع الأسماك السابحة تحت أقدامه، مواعيد الزيارة 24 ساعة يومياً.

المتحف الأثري

قابع في قاعة الموتى التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر، فهذا المتحف المذهل يضم إحدى المقتنيات الأثرية الأهم لإيطاليا من الآثار المصرية، بما فيها جبانة حورمحب، وكذلك جناحه الروماني يضم مقتنيات نادرة، ومع ذلك يشتهر المتحف باشتماله على واحدة من أرقى المقتنيات الإتروسكانية خارج لازيو، مواعيد الزيارة من الساعة التاسعة صباحاً إلى الثالثة ظهراً من الثلاثاء إلى الجمعة.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

الأبراج المائلة

العالم بأسره يعرف برج بيزا المائل، ومع ذلك فإن مدينة بولونيا بحد ذاتها لديها أبراج مائلة على نحو غريب في توري ديغلي أسينيلي غاريسيندا، مثل برج أسينيلي وبرج غاريسيندا؛ حيث يبلغ طول أسينيلي 97 متراً، ويحتوي على سلم طويل منهك، لكن رؤية المناظر الطبيعية الخلابة تشجع على اعتلائه.

نزهة سان لوكا

تتميز أروقة سان لوكا بسلسلة من الأقبية المقوسة التي تحمل الأسقف؛ حيث يمتد طولها 3.5 كيلومتر، وتنعطف من بورتا ساراجوزا بوسط المدينة وصولاً إلى كنيسة سان لوكا التي يعود تاريخها إلى القرن العاشر؛ حيث تكون مشاهدة المناظر الطبيعية أمتع من فوق قمتها وسط البلدة.

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin News, but was quoted as it is from the source. Continue reading and you will find the source link at the end of the news

شكرا لمتابعتكم خبر عن بولونيا.. النكهة الإيطالية الفريدة في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري دار الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي دار الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق أخبار قطر الان - وفد من سوق الخرطوم للأوراق المالية يختتم زيارة لبورصة قطر
التالى السعودية توفّر 4.5 مليار دولار