إطلاق أول شحنة تصدير باستخدام بطاقة «التير»

إطلاق أول شحنة تصدير باستخدام بطاقة «التير»
إطلاق أول شحنة تصدير باستخدام بطاقة «التير»

دبي: «الخليج»

أطلقت دولة الإمارات ممثلة في الهيئة الاتحادية للجمارك ونادي الإمارات للسيارات والسياحة، بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية وجمارك دبي ودائرة الموانئ والجمارك بالشارقة، صباح الأربعاء الماضي، أول شحنة تصدير تابعة لشركة «اندوس إنترناشيونال» من الدولة إلى الخارج وفقاً لنظام النقل الدولي الطرقي «التير».
حضر حفل إطلاق الشحنة كل من محمد جمعة بوعصيبة المدير العام للهيئة الاتحادية للجمارك، ومحمد أحمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، ومحمد مير عبد الرحمن مدير عام جمارك الشارقة، إضافة إلى عدد من المديرين التنفيذيين ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام بالجهات المشاركة والمسؤولين بشركتي «اندوس إنترناشيونال» و«كونيه ناجل».
بدأ الإعداد لإطلاق الشحنة يوم الثلاثاء الماضي بقيام جمارك الشارقة بتفتيش الحاوية التي تحتوي على البضاعة المصدرة وإعداد البيان الجمركي في مستودعات شركة «اندوس إنترناشيونال» في المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، وصباح الأربعاء تم نقل الحاوية إلى مركز جمارك الشارقة في المنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي، ووضع الرصاص والختم الجمركي عليها، وتسليم بطاقة «التير» إلى الشركة، لتنتقل الحاوية إلى مركز جمارك جبل علي في إمارة دبي، حيث تم التدقيق على بطاقة التير، وإغلاق الترانزيت وختم بطاقة التير من قبل جمارك دبي، ليتم إرسال الحاوية في خطوة لاحقة إلى داخل الميناء، للقيام بشحنها بحراً إلى ميناء هامبورج الألماني.

الربط الإلكتروني

وقال المفوض علي محمد بن صبيح الكعبي، رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك، إن تفعيل نظام النقل الطرقي الدولي «التير» وتدشين أول شحنة تصدير من الدولة باستخدام بطاقة «التير» يجسد حرص الدولة على الوفاء بالتزاماتها الدولية والقيام بدور فعال في تيسير حركة التجارة العالمية، وتوفير بيئة أعمال محفزة وجاذبة لرؤوس الأموال العالمية، مشيراً إلى أن الدولة تواصل يوماً بعد يوم مسيرتها الناجحة في بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة يعزز مكانتها كمركز تجاري إقليمي وعالمي، انطلاقاً من رؤية وتوجيهات القيادة الحكيمة ومبادئ وأهداف رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071.
وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد استكمال المرحلة الثانية من تطبيق نظام «التير» في الدولة، والتي تتضمن الانتهاء من الربط الإلكتروني لأدوات إدارة المخاطر بين الهيئة الاتحادية للجمارك ودوائر الجمارك المحلية، وتفعيل مراكز جمركية إضافية في كل من إمارة رأس الخيمة والفجيرة وعجمان، وكذلك القيام بشحنة تجريبية بالشراكة مع المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان. لافتاً إلى أن المرحلة الثالثة تستهدف إنجاز التحول الرقمي الكامل لاستخدام نظام «التير» الإلكتروني.
وأشاد بالجهود التي بذلها شركاء الهيئة في تطبيق نظام «التير» ومستوى التعاون الذي قدموه خلال مرحلة التحضير للتطبيق، خاصة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، ونادي الإمارات للسيارات والسياحة، ودوائر الجمارك المحلية، والاتحاد الدولي للنقل الطرقي (إيرو)، والقطاع الخاص.

تطوير الصناعة الوطنية

وأعرب محمد بوعصيبة، عن سعادته بإطلاق أول شحنة تصدير وفقاً لنظام النقل الطرقي الدولي «التير»، مؤكداً أن تطبيق النظام يوفر العديد من المزايا والعوائد للاقتصاد الوطني من خلال تبسيط حركة التجارة الداخلية والخارجية، وفتح الباب أمام الصادرات الوطنية للدخول إلى 69 دولة تقوم بتطبيق النظام، إضافة إلى تحقيق أعلى معايير الأمان في نقل البضائع مع توحيد الإجراءات الجمركية، وتقليل وقت الانتظار للشاحنات على الحدود باستخدام المسارات السريعة.
وأشار إلى أن تفعيل نظام «التير» يساهم في تطوير الصناعة الوطنية وتشجيع الصادرات، والانتقال إلى مراتب أعلى عالمياً في مؤشرات التنافسية العالمية، والأعمال اللوجستية، والإجراءات الجمركية، فضلاً عن دعم الشركات المتوسطة والصغيرة العاملة في المناطق الحرة، وتعزيز الرقابة على البضائع من خلال استخدام نظام التخليص الإلكتروني المسبق.
وقال محمد بن سليّم إن نظام «التير» يعتبر مفتاح الأمان للتجارة، كما أنه يوجّه حركة النقل عالمياً، بحيث يبدأ وينتهي تحت غطاء مظلة نظام TIR، موضحاً أن العنصر الأهم الذي يرتكز عليه النظام هو الأمان في نقل البضائع، حيث يتم ضمان الرسوم الجمركية والضرائب من خلال استخدام بطاقة «التير» جنباً إلى جنب مع الاعتراف المتبادل بالضوابط الجمركية، مما يسهل التجارة ويعزز الاقتصاد ويسهم في سهولة ممارسة الأعمال التجارية.
وأضاف: «نحن سعداء للغاية بدعم وتعاون الجهات الوطنية والدولية ذات المصلحة المشتركة لتطوير الممرات التجارية وانطلاق مشروع «التير» في دولة الإمارات».

التطوير المتصاعد

وقال أحمد محبوب مصبح: «مع انطلاق أول شحنة تصدير تحت مظلة نظام اتفاقية النقل الدولي الطرقي «التير»، تتوج دولة الإمارات مسيرة التطوير المتصاعد لجهود تيسير التجارة المشروعة، دعماً للنمو المستدام في الاقتصاد الوطني والمشاركة في توفير سلسلة إمداد موثوقة وآمنة، وقد تحقق هذا الإنجاز من خلال الجهود المشتركة التي قادتها الهيئة الاتحادية للجمارك وحرصنا في جمارك دبي على المشاركة الفاعلة في إنجاحها بالتعاون مع نادي الإمارات للسيارات والسياحة، لتوفير المزايا الكبيرة التي يقدمها نظام «التير» لعمليات نقل البضائع عبر الحدود على صعيد تسهيل حركة التجارة الدوليّة دون الحاجة إلى توقُف الشحنات وإعادة تكرار الإجراءات الجمركية في دول العبور وصولاً إلى المحطة النهائية في بلد المقصد ما يساهم في تخفيض كلفة النقل للتجار والمستثمرين».
وأضاف: «يساهم في تعزيز الدور المحوري لدولة الإمارات في حركة التجارة الإقليمية والعالمية المرتكز إلى التطور الكبير الذي حققته الدولة في تطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات التجارية والجمركية المقدمة إلى حركة التجارة، لتدعم الإمارات من خلال هذه الإنجازات تقدمها الدائم إلى تحقيق الريادة العالمية في كافة المجالات وتقدم للعالم نموذجاً دولياً في التحديث والتطوير، تعززه الدولة بالاستعداد والمثابرة لتحقيق رؤية 2071 ومرحلة ما بعد النفط».

شكرا لمتابعتكم خبر عن إطلاق أول شحنة تصدير باستخدام بطاقة «التير» في حمرين نيوز ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري دار الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر حمرين نيوز وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي دار الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links